/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مؤسسة فرنسية تشكف خرق تركيا قرار حظر التسليح ونقلها معدات حربية إلى طرابلس - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان مصراتة

مؤسسة فرنسية تشكف خرق تركيا قرار حظر التسليح ونقلها معدات حربية إلى طرابلس

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كشفت مؤسسة “أوبن فاكتو” عن خرق تركيا قرار حظر التسليح المفروض
على ليبيا ونقلها أسلحة إلى طرابلس في فبراير الماضي، بعد إخفائها معالم السفينة
الناقلة وتغيير رايتها واستبدال طاقمها في محاولة لتويه ذلك.

وأوضحت المؤسسة
أنه بعد رصد أخبار في شهر فبراير الماضي ، عن استهداف
الجيش الوطني الليبي شحنة أسلحة من تركيا على متن سفينة راسية في طرابلس.

وحدد تحليل
“أوبن فاكتو” الموقع الجغرافي للصور المتعلقة بالتفجيرات المتداولة عبر الإنترنت
لميناء طرابلس بواسطة موقع “جوجل إرث”، بفضل الأماكن البارزة مثل المستودعات
الزرقاء، ومنحنيات الطريق السريع، والمساجد والواجهة البحرية، ومبنى الميناء.

وأظهرت صورة أقمار صناعية لميناء طرابلس نشرتها شركة “أي إس أي” الخاصة
لصور الأقمار الصناعية، السفن المتضررة والدخان في الميناء، مؤكدة الهجوم والتاريخ
والموقع.

وتبين أن السفينة المستهدفة تدعى “آنا”، ورقم تسجيلها في المنظمة البحرية
الدولية 
IMO: 7369118، لكن تظهر الصور أنه أعيد طلاؤها قبل الهجوم
بوقت قريب.

وبفحص رحلة السفينة إلى ليبيا، اتضح للمؤسسة الفرنسية أنها كانت ستقضي 20
يومًا حتى 6 مارس في ميناء طرابلس، إلا أن الأمر المثير للانتباه اختفائها من
الميناء في مقاطع الفيديو الرسمية لزيارة فائز السراج بعد قصف الجيش الليبي.

كما تظهر صورة متاحة على محرك معالجة بيانات الأقمار الصناعية، موقع
“سينتنيل هب”، بتاريخ 22 فبراير 2020، عدم وجود السفينة التجارية “آنا”، في ميناء
طرابلس.

واطلع “التحليل” على بيانات “نظام تحديد موقع السفن الآلي”، فاتضح أن
السفينة “آنا” أطفأت جهاز الإرسال والاستقبال في 18 فبراير في ميناء طرابلس، وأعيد
تشغيله مرة أخرى في 8 مارس، عند اقترابها من الجزر اليونانية.. فأين إذا كانت خلال
هذه الفترة؟

وبمزيد من عمليات البحث، يقع تحليل المؤسسة الفرنسية التي تضم عناصر
استخباراتية سابقة ضمن العاملين بها، على صورة قمر صناعي عالية الجودة للسفينة
“آنا” خلال تفريغها في ميناء مصراتة في 21 فبراير.

ويقول تحيل المؤسسة البحثية الفرنسية: “يمكننا التمييز بين اللون الأبيض
والأزرق لهيكل السفينة، والبرج الأحمر والأزرق المميز، وجرى تفريغ المركبات من
السفينة، وكانت الشاحنات ذات المقطورات تنتظر في الجوار، ويقودنا ذلك إلى الاعتقاد
بأن التسليم كان في البداية موجهًا إلى طرابلس، غير أنه تم بدلاً من ذلك في ميناء
مصراتة”.

ويستدل التحليل على انتهاك تركيا حظر التسليح، بما نشرته حسابات على وسائل
التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تلك الخاصة بمليشيا “لواء الصمود”، في 21 فبراير،
ومنها صور لشاحنات مقطورات تنقل معدات مدفعية، مرفقة بعبارة “وصلت شحنة جديدة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya