/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحراثي: تاريخ ليبيا اليوم يفسرهُ حاضرها - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

الحراثي: تاريخ ليبيا اليوم يفسرهُ حاضرها

رأى أستاذ العلوم السياسية جامعة بنغازي البروفيسور ميلاد الحراثي، أن ليبيا تعاني من انحدار كبير في عموم الشؤون السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية، ‏والصحّية، ومن غياب “مشروع إنقاذ ليبي يتّفق عليه أصحاب القدرة على القرار في داخل ليبيا وحتى خارجها”. 

وقال الحراثي في ورقة تحليلية بعنوان (تاريخ ليبيا اليوم يفسٌرهُ حاضرها)، :”يعيش الليبيون وعلى مختلف شرائحهم اليوم ظروفاً صعبة، لم يشهد لها مزيج في سابق تاريخهم. فليبيا اليوم، خاصّةً بعد تدويل ‏مفارقاتها السياسية والاقتصادية وهويتهم، تعاني من انحدار كبير في عموم الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ‏والصحّية، ومن غياب لمشروع إنقاذ ليبي يتّفق عليه أصحاب القدرة على القرار في داخل ليبيا وحتى خارجها. ويُخطئ من يظنَّ أنّ ‏المسالة الليبية سوف تنتهي باتّفاق الليبيين أنفسهم وفيما بينهم فقط. ويخطئ من يظنّ اليوم أنّ استدعاء مستقبل الليبيين سيتحقّق بإرادة ‏ليبية صرفه.  لقد تحولت سلسلة المصاعب الليبية كلّها كنتيجة خليط من عوامل مركّبة داخلية وخارجية تتحرّك معاً لتصنع أتون الحروب ‏والصراعات المسلّحة، والتسويات السياسية المسكنة لوعي الليبيين أحياناً أخرى. هكذا هو تحول التاريخ الليبي المعاصر منذ كان ‏متصرفية عثمانية تركية، في أواخر القرن التاسع عشر. ثمّ هكذا كان الحال في اربعينية القرن الماضي حينما شهدت ليبيا أحداثاً هي ‏أيضاً مزيجاً من عناصر أزمة سياسية داخلية وخارجية، مع تحريك وتأثير خارجي نتج عنهُ إعلان مشروع “الاستقلال” وانتهت الأزمة ‏الليبية بتفاهم فرنسي بريطاني بتولّي الأمير ادريس حكم ليبيا”، بحسب تعبيره.

وتابع الحراثي، :”‏اذا استمرّت ليبيا مهدّدة بالانهيار، أن لم تنهار كليا، لأنّ مشاريع الصخيرات وبرلين وروما وجنيف والقاهرة، كانت يجب أن تؤدّي إلى ‏إلغاء حالة الطائفية السياسة المستجدة، والقبلية السياسية المستجدة في الحالة الليبية، مع الحفاظ على ليبيا كوطن قائم حيث المطلوب ليس ‏إلغاء أو اقصاء أيّ طرف بل إلغاء الطائفية السياسية المستجدة، ومنها القائمة على الحزبية والمصالح الدونية، فكلاهما يؤدّيان إلى ‏حروب بالوكالة، والي استغلال الخارج لصراعات الداخل‏. ما يحدث في ليبيا اليوم هو أكبر من الليبيين، وأكبر من الجغرافيا ومواردها.. واليوم إذا كان الليبيون لا يستطيعوا تغيير موقعهم الجغرافي، وتأثيراته، وانعكاسات صراعاته على أوضاع ليبيا، فإنّ بإمكانهم حتماً ‏تصحيح الخطيئة التاريخية المستمرّة في طبيعة نظامهم القبلي، والتشرذم المناطقي، والطائفية السياسية الجديدة والمستجدة عليهم. ‏وعندما يفعل الليبيون ذلك يصونوا أرضهم وقيمهم وثرواتهم من الوقوع في شرك قوس الأزمات الإقليمي والعالمي”، على حد وصفه‏.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya