/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “الشحومي”: ليبيا أمام جليد من الفساد ونهب الأموال المنظم والمشرع بالقانون - اخبار ليبيا
ليبيا الان

“الشحومي”: ليبيا أمام جليد من الفساد ونهب الأموال المنظم والمشرع بالقانون

نشر الخبير الاقتصادي ومؤسس سوق المال الليبي “سليمان الشحومي” منشوراً عبر صفحته الرسمية “بالفيسبوك”..

وقال “الشحومي” إننا أمام جبل عملاق من جليد الفساد ونهب الأموال المنظم والمشرع بالقانون والقرارت والإنفراد بالسلطة فاق كل التصورات والتوقعات، فجزء من الجبل فقط مايظهر لنا فوق سطح الماء، وبالغوص نستكشف أن الجبل أغلبه تحت الماء.

وأضاف الخبير الاقتصادي إن للأسف الجميع شارك في الوصول إلى هذه الحالة من الجمود وضمان أن يستمر كل شي كما هو بحجة الحفاظ علي ما تبقي من باقية دولة فاشلة ومنهارة “بحسب وصفه”.

حيث تحصل هذا المنشور حتى الآن 750 لايك و25 مشاركة وقرابة 90 تعليقًا رصدت صدى الاقتصادية أهمها..

كتب أحد المعلقين “عبد الجليل بوكر” أن الجميع يتحجج بمكتسبات الثورة لإخفاء المكتسبات الحقيقية من النهب والسرقة والفساد الممنهج لتدمير أسس الدولة تارة بعذر الدولة المدنية وتارة بعذر الإرهاب.

وقال “علي الشهوب” أن انعدام الوطنية وغياب الوازع الديني لدى المسؤولين هي التي أوصلتنا إلى هذا الحال، منظومة مسؤولين فاسدة من 2011، وكل هدفهم هو المال ولا شي غير المال.

كما “عبد الرحمن الحافي” من لديه أدلة وبراهين أو مستندات تتبث تورط أي مسؤول في نهب المال العام أو فساد مالي أو إداري، عليه التوجه فورًا لمكتب النائب العام بوصفه الجهة القانونية التي تتكفل بحماية الحق العام، غير ذلك مجرد أقوال على ورق، ونحن نعلم حجم الفساد الذي ينهش في جسد بلادنا وبشكل ممنهج، ولكن لا يمكن توجيه اتهام دون سند ودليل.

وقال أحد المعلقين “عبدالناصر فرج” استمرار علي وضع راهن دون وصول إلي حلول هو مزيد من فساد ومزيد من معاناة الشعب.

وبين “أكرم ضوء” أن الفساد برعاية من يقوم بقفل النفط المصدر الوحيد للشعب لماذا لايكون كلامكم عن هذا العبث لأنكم جبناء وخايفين من الخطف وشارع الزيت بل تفضلون الحديت على مايحدت فى المنطقة الغربية لأن يوجد على الأقل حرية التعبير والظهور على الملا وبدون خوف.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة صدى الاقتصادية

عن مصدر الخبر

صحيفة صدى الاقتصادية

صحيفة صدى الاقتصادية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya