/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرياني: المجتمع الدولي يعطي السيسي صلاحية زعزعة الأمن في ليبيا - اخبار ليبيا
اقتصاد فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

الغرياني: المجتمع الدولي يعطي السيسي صلاحية زعزعة الأمن في ليبيا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الغرياني: على الجامعة العربية إنهاء خدمتها

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال المُفتي المعزول، الصادق الغرياني، إن تهديد حاكم مصر بتسليح القبائل والتدخل المسلح في ليبيا، لا يعدو أن يكون تصديرًا لمشاكله الداخلية للخارج، وهروبًا من أزماته الخانقة التي تُطبق عليه في الداخل.

الغرياني ذكر  – في مقابلة ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة التناصح الداعمة للجماعات الإرهابية –  حاكم مصر لديه مشاكل في الداخل، وأراد أن يشغل الرأي العام المصري عنها بمثل هذه التصريحات، حتى ينشغل بأمر آخر لا حقيقة له، حسب قوله .

وأردف “هذا الأمر لن يزيد أكثر مما هو منغمس فيه، منذ مشروع الانقلاب الذي قام به حفتر، فحاكم مصر يدعمه بالسلاح والضباط، وسيستمر في دعم هذا المشروع الانقلابي بالطريقة التي بدأ بها، ولا يستطيع أن يفعل أكثر من ذلك، بدلاً من مواجهة مشاكله الداخلية الخانقة، مثل ما تتعرض له مصر بسبب سد النهضة، الذي يُعرض أراضي الملايين من الفلاحين المصريين، إلى الجفاف، وتحول هذه الملايين إلى البطالة، التي تزيد عبئًا على الشعب المصري، في ظل معاناته من الأزمات الكثيرة”.

واستفاض الغرياني “بدلاً أن يعالج حاكم مصر تدهور الاقتصاد في مصر، الذي وصل إلى الحد الكارثي فيما يتعلق بتقديم الخدمات للمصريين، وكذلك تفشي فيروس كورونا في مصر بصورة خارجة عن السيطرة، اختار الهروب إلى الأمام وشغل الناس بمثل هذه التصريحات التي لا يقدر على تنفيذها ويعلم أن له حدودًا في تصرفاته، والمجتمع الدولي يعطيه الصلاحية بأن يُزعزع الأمن في ليبيا، وأن من مهمة الرئيس المصري، أن يعمل على كل شيء يخدم العدو الصهيوني، ولكن كل ذلك له حدود، والدول له حسابات أخرى، وهذا مجرد استهلاك للرأي العام المحلي في بلاده”.

وواصل “إن الدول الشقيقة في المغرب العربي مثل الجزائر، أو غيرها من دول المغرب العربي، إذا صدر هذا التهديد لها من حكومة مصر، بأن حاكم مصر سيغزوهم وسيرسل إليهم القبائل المسلحة، هل كانوا يقبلون هذا لبلدانهم؟، لا شك أن هذا الأمر لا تقبله أي من هذه الدول، وكذلك لو أن أشقائهم مثل ليبيا وغيرها، سكتوا ولم ينددوا بهذه التصريحات فإن ذلك سيؤلمهم”.

وأكمل الغرياني “للأسف سمعوا هذه التصريحات، وفي نفس الأسبوع عقدت الجامعة العربية جلسة، وانشغلت بأمر آخر بعيدًا عن المشاكل الحقيقية التي تهدد أمن ليبيا، وكأنهم لم يسمعوا بهذا الكلام الذي صدر من السيسي، وسكتوا عنه جميعًا ومروا عليه مرور الكرام، وتجاهلوا أمر ليبيا وهذا أمر مؤسف، فالمغرب العربي يتظاهر بأنه مع الثورة الليبية، ولكنه واقف موقف المتفرج، وكأن أيضًا الذين جلسوا في الجامعة العربية، لم يسمعوا بالمقابر الجماعية، أو جثث الأسرى في الثلاجات، أو الأطفال والنساء والرجال الذين دُفنوا أحياء بملابسهم، ولم يسمعوا بتلغيم البيوت أو تفجيرها، ولم يسمعوا بتدمير البنية التحتية، وتهديد الأمن، واستعانة حفتر بالمرتزقة”.

وروى “كل هذا لم يلتفتوا إليه، وأقصى ما قاله رئيس الجلسة العماني، ذكّرنا بتصريح الأمين العام للأمم المتحدة، عندما كان عند حفتر، في اليوم الذي شن فيه حفتر عدوانه على طرابلس، عندما قال مندوب عمان أنه حزين لما يحدث في ليبيا، فنحن لا نعلم هل هو حزين من انتصار ثوار ليبيا على حفتر، أم حزين على ما ارتكبه حفتر، من دمار، وهذه التصريحات لا تختلف عن تصريحات الأمم المتحدة”.

واستطرد “نطلب من الجامعة العربية، أن تغلق أبوابها، وتُنهي خدمتها، لأنها أصبحت بلا قيمة، ومجرد استهلاك وصرف أموال وفنادق وسفريات من دون فائدة، ولا تعبر عن تطلعات الشعوب، وهذا يؤكد أن المشروع المتواجد الآن في ليبيا، هو نفس المشروع الذي يخدم أعداء الله، لأن الممول له هدفه واحد، وهو قتل الثورات العربية في ليبيا واليمن وسوريا”.

واستدرك: “إذا قامت في هذه الدول ثورات وشهدت انتخابات برلمانية حرة، وحكم فيها الشعب نفسه، فستكون هناك حكومات تقدر على أن تقرر مصيرها، ولا يأمن الكيان الصهيوني بالآمان الذي يأمن به الآن، وبدأ الكيان الصهيوني بالانقلاب على الثورة المصرية، لأنه رأى أنها تهدد الكيان الصهيوني، وما يجري في الجامعة العربية واليمن وليبيا، مشروع واحد لخدمة الكيان الصهيوني”.

واختتم “وجلسة الجامعة العربية تجاهلت كل الأمور التي حدثت في طرابلس، ويندى لها الجبين، وتكلمت عن شيء تريد أن تلمز به التحالف التركي الليبي، الذي هو تحالف مشروع يضمنه القانون، والشقيقة تركيا وقفت مع ليبيا، وهي التي دحرت الانقلابيين والمجرمين، ما يفعله أولئك من الجرائم، وما هو قائم، وتدخل العديد من الدول، كل هذه الأمور عند الجامعة العربية لا غبار عليها”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya