/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ إيطاليا: قلقون من التصعيد العسكري في سرت وعازمون على الدفاع عن مصالحنا الجيوسياسية والإستراتيجية - اخبار ليبيا
سرت فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

إيطاليا: قلقون من التصعيد العسكري في سرت وعازمون على الدفاع عن مصالحنا الجيوسياسية والإستراتيجية

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

أعربت إيطاليا على لسان وزير خارجيتها لويجي دي مايو، عن الخشية من تصعيد عسكري جديد يأتي من سرت.

وقال دي مايو في مؤتمر صحفي لدى وصوله إلى روما بعد رحلة إلى طرابلس، إنه أبدى للسراج قلق إيطاليا من أن تؤدي (ما أسماها) عمليات تحرير سرت إلى تصعيد القتال مجدداً، وشدد على أن من الضروري تجنب عودة الصراع، الذي سيؤدي إلى انقسام واقعي لليبيا، وواصل بأن ذلك “أمر غير مقبول بالنسبة لنا”.

وأكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي أن المسار الوحيد الموثوق به لإنهاء الصراع الدائر في ليبيا، هو مفاوضات شاملة تتم تحت إشراف الأمم المتحدة، مجدداً على أن لا يوجد حل عسكري للصراع الليبي.

وأضاف وزير الخارجية الإيطالي: “على الرغم من الوجود التركي في ليبيا، فقد قدم السرّاج تطمينات وافرة بأن إيطاليا لا تزال شريكًا أساسيًا ولا بديل عنه بالنسبة لطرابلس”.

وتابع دي مايو القول: “نحن عازمون أكثر من أي وقت مضى على الدفاع عن مصالحنا الجيوسياسية والإستراتيجية وسنفعل ذلك”، لافتا إلى أن “الحوار بين إيطاليا وليبيا لم يتوقف أبدا، حتى في أشد مراحل حالة طوارئ فيروس كورونا، واختتم مشددا القول: “ليبيا أساسية بالنسبة لسياستينا الخارجية والأمنية”.

وفي نفس السياق، قال الوزير الإيطالي إن المُقترح الخاص بتعديل مذكرة التفاهم حول الهجرة، الموقعة مع طرابلس، يسير بالاتجاه الصحيح، موضحا أنه تلقى خلال زيارته إلى طرابلس الاقتراح الليبي بإعادة النظر بمذكرة التفاهم الموقعة عام 2017 بشأن الهجرة، من قبل فائز السرّاج.

وعلق دي مايو قائلا إن النص يحتاج إلى تعمّق أكبر، لكن يبدو من القراءة الأولى أنه يسير في الاتجاه الصحيح، من ناحية توفير حماية كاملة لحقوق الإنسان، على غرار ما طلبت إيطاليا.

وخلص دي مايو مشيرا بهذا الصدد، إلى أن يوم 2 يوليو تم تحديده موعدا أوليا لعقد اللجنة الفنية الإيطالية الليبية، لبدء المفاوضات حول المذكرة.

الوسوم

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya