/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ التكبالي: الموقف الأمريكي من ليبيا يتسم بالغموض - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

التكبالي: الموقف الأمريكي من ليبيا يتسم بالغموض

أكد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب علي التكبالي أن الموقف الأمريكي من ليبيا يتسم بالغموض مبينا في لقاء مع بوابة إفريقيا الإخبارية  أن الولايات المتحدة تعمد إلى أن لا تكون مؤيدا أو داعما حقيقيا لأي طرف في ليبيا.

إلى نص الحوار:

إلى أين يتجه الموقف الأمريكي من ليبيا في هذه المرحلة؟ هل يدعم الجيش أم قوات الوفاق؟

الموقف الأمريكي لازال غامضا لكنه يؤيد الجيش الليبي كما يؤيد حكومة الوفاق ويتلاعب بين الطرفين خاصة وأن وجهته الحقيقية غير معروفة لكنه لا يريد أن يكون مؤيدا حقيقيا لأي طرف وإنما يعمد إلى تغيير المواقف.

عندما بدأ الجيش يتقدم نحو طرابلس عام 2019 قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراء محادثة هاتفية مع قائد الجيش خليفة حفتر ما يعني دعما ضمنا للعملية فهل ترى أن هذا الموقف لازال قائما؟

الولايات المتحدة رأت أن حفتر يتقدم نحو العاصمة طرابلس وأعطته الضوء الأخضر بطبيعة الحال وإلا لما كان يأتي من الرجمة لطرابلس قاطعا مسافة تقدر بـ 1600 كيلو متر وقد حدث ذلك حينما رأت أمريكا أن حفتر الرجل القوي الذي يستطيع أن يحل المشكل الليبي لكن هناك جهات في الإدارة الأمريكية مثل وزارة الخارجية مثلا لا تريد للجيش أن يتقدم إلى طرابلس وهناك من يرى أن جماعة الإخوان هي التي لها الحق في حكم هذه الجهة من شمال إفريقيا لتتمكن من نشر أفكارها في كل المنطقة.

كيف تابعت موقف الولايات المتحدة من التدخل التركي في ليبيا؟

التدخل التركي ما كان ليحدث لولا أن الولايات المتحدة صمت أذنيها وأغلقت عينيها لكي يتقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بكل هذا العدد من المرتزقة وبكل هذه الكمية من السلاح، فالولايات المتحدة تريد أن تعقد الموقف أكثر حتى تستطيع أن تأتي وتأخذ ما تريد فهي تعلم أن كل الدول الأخرى لن تستطيع أن تنافسها إذا أرادت أن تتقدم وفي الواقع فإن أمريكا ناصرت تركيا حتى على أصدقائها الأوروبيين التقليديين من أعضاء حلف الناتو وأرادت أن تثبت للجميع أنها الحاكمة وأعتقد أن أردوغان لن يخرج من ليبيا إلا بحرب ضروس أب بإنذار من أمريكا  

ما هي العوامل التي تحدد طبيعة الموقف الأمريكي من ليبيا؟

الولايات المتحدة تعلم أن المنطقة غنية بالغاز وعرفت أين يوجد في ليبيا بالذات وبذلك فإنها تنتظر الموقف الذي تستطيع فيه التقدم ونحن نعلم أنها تملك امتياز عبر شركة إكسون موبيل التي قامت بصرف مليار دولار بزعم أنها تبحث عن البترول لكنها في الواقع كانت تريد أن تحدد حقول الغاز في المنطقة وقد فعلت غير أن الانفعال الأمريكي في بعض الأحيان كما حدث عند تسليم العراق لإيران يتغير حسب الفكرة الموجودة لدى صناع القرار.

فالإرادة الأمريكية تريد كل شئ لكن الروس جاؤوا وإذا دخل الروس للمنطقة ووجدوا أن الأمريكان ينصرون الطرف الآخر ويقدمونهم عليهم فليس هناك من مناص إلا أن ينادوا دولة أخرى تحميهم. 

إلى أي مدى تسعى الولايات المتحدة لتحقيق مصالح ومطامع اقتصادية في ليبيا؟

الولايات المتحدة لها مطامع اقتصادية وسياسية في كل العالم وليس ليبيا فحسب ولكن في ليبيا لديها مكان تقليدي فهي التي اكتشفت النفط وتعرف مكان وجوده وهي التي علمت الليبيين كيف يستخرجون النفط ويعملون به لذلك ترى أن لها مبررا تاريخيا وأدبيا للاستحواذ على هذا النفط لكنها تلعب لعبة غامضة لا أعرف كيف ستنتهي 

برأيك إلى أي مدى تهيمن الولايات المتحدة على قرارات البعثة الأممية؟

نحن نعلم أن أقوى دولة في العالم هي الولايات المتحدة وهي التي تستخدم الفيتو في الأمم المتحدة رغم أن الصين وروسيا أيضا لهما حق الفيتو الآن لكن نحن نعلم أنه في المصالح المدبرة لا يتدخل الروس ولا الصينيين لذلك فإن الموقف العام يكاد يكون هو قيادة أمريكا لمجلس الأمن.

كيف تقيم الموقف الأمريكي من ليبيا خلال أحداث 2011؟

حين بدأت الأحداث في ليبيا عام 2011 تلكأت الولايات المتحدة قليلا وتركت الأمر للأوروبيين الذين حاولوا كثيرا إسقاط الدولة لكن هناك أسلحة خاصة لا تملكها إلا أمريكا التي استنجدوا بها وقامت بإنهاء الأمر أي أنها في البداية وقفت موقف المتفرج حتى تأكدت من أنه سيتم إسقاط الدولة لا محالة فتدخلت وأجهزت على كل شيء.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya