قامت السلطات التركية بإحالة سبعة صحفيين للمحاكمة بسبب ما اعتبرته كشفا لأسرار الدولة على خلفية فضحهم لمقتل ضابطين من المخابرات التركية في ليبيا.

ووجهت المحكمة للصحفيين، “ومنهم ستة رهن الاحتجاز منذ أوائل مارس آذار انتظارا للمحاكمة، تهمة كشف هوية اثنين من أعضاء جهاز المخابرات التركي”.

كما ألحق بالقائمة متهم ثامن، وهو موظف “في بلدية بلدة أكهيسار بغرب تركيا، ووجهت له تهمة تقديم صور خاصة بجنازة أحد ضابطي المخابرات القتيلين للصحفيين”.

وتحاول تركيا التغطية على خسائرها في الصراع الدائر في ليبيا باعتبارها شريكا مباشرا لحكومة الوفاق والمساهم الرئيسي عبر طائراتها المسيرة في استعادة قوات السراج لبعض المناطق غرب البلاد.