/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “الجولاني” زعيم “جبهة النصرة” يتولى مهمة تجنيد الإرهابيين للقتال في ليبيا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

“الجولاني” زعيم “جبهة النصرة” يتولى مهمة تجنيد الإرهابيين للقتال في ليبيا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أكدت مصادر صحفية، اليوم الاثنين، أن محافظة إدلب شمال سوريا شهدت في الآونة الأخيرة افتتاح مكاتب لتجنيد ارهابيين للقتال في ليبيا، عبر وكالة ممنوحة للإرهابي أبي محمد الجولاني زعيم ما تسمى جبهة النصرة.

وأشارت المصادر، إلى أن الآلية التي تعمل بها أنقرة باتت واضحة للغاية، بعد افتتاح مكاتب التجنيد في مناطق سيطرة ارهابيي “جبهة النصرة” في إدلب السورية، وبنّش وحارم والجانودية وجسر الشغور، حيث وجد فيها زعيم التنظيم الارهابي أبو محمد الجولاني منصة لتصيد خصومه والتخلص منهم بإرسالهم إلى “المحرقة الليبية”، مؤكدة أن النفير لحملات التجنيد لم يستثن أحداً.

وبحسب المصادر، فإن الجولاني لا يمنح مناوئيه الكثير من الوقت ولا الخيارات، إما التصفية أو القتال في ليبيا، موضحة أن من بين المجموعات التي يرسلها إلى ليبيا الموقوفين والمسجونين لدى هيئة “تحرير الشام” من الفصائل القاعدية، تحديداً “حراس الدين “و”أنصار الاسلام” وما تسمى بـ”تنسيقية الجهاد”، وكلها تسميات لتجمعات ترتبط أساساً وتوالي تنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظاهري، حيث يتم تخيير هؤلاء إما الانسحاب من هذه التنظيمات والانضمام إلى هيئة تحرير الشام، وإما الذهاب للقتال في ليبيا”.

وأكدت المصادر أن هناك معلومات تفيد بأن قيمة العقد هي حوالي 1000 إلى 2500 دولار حسب نوع المهمة حراسة أو قتال أو قيادة، ولمدة عام كامل، ويتم الآن التركيز على المجموعات القاعدية، وليس كما جرى قبل عدة أشهر عندما كانت الاستخبارات التركية تأخذ مسلحين من مجموعات تابعة لها.

وأشارت المصادر إلى أن حادثة اعتقال فضل الليبي القيادي في “حراس الدين” قبل أيام بعد رفضه تجنيد ارهابيين إلى ليبيا، ليست برقاً في سماء صافية، فالأمر استقر في إدلب للجولاني وبرعاية تركية، والاجتماعات بين ضباط الاستخبارات التركية وممثلين عن الفصائل بحضور الجولاني، نشطت قبل 10 أيام عند معبر باب الهوى الحدودي، لمناقشة إنشاء غرفة عمليات موحدة بقيادة “النصرة” وبدعم تركي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya