/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الدغيس يجيب.. هل لحوم الأضحية قد تنقل فيروس كورونا؟ - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

الدغيس يجيب.. هل لحوم الأضحية قد تنقل فيروس كورونا؟

سلط أستاذ علم الفيروسات أ.د. إبراهيم الدغيس، الضوء على السؤال الذي يطرح نفسه بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذا العام في ظل جائحة كورونا، وهو “هل لحوم الأضحية قد تنقل فيروس كورونا المستجد؟”.

وأجاب الدغيس في ورقة تحليلية قائلا “عيد الأضحى هذا العام مختلف حيث ترافقه ظروف عالمية استثنائية فرضها فيروس كورونا المستجد، أصدرت منظمة الصحة العالمية نصائح للحماية من كوفيد-19 الذي ينتقل أساسا عن طريق رذاذ الجهاز التنفسي التي يفرزها الشخص المصاب عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث، وكذلك إذا لمس الفرد سطحا ملوثا ثم لمس عينيه أو أنفه أو فمه قبل غسل يديه. ومع حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، يطرح تساؤل عما إذا كانت لحوم الأضحية قد تنقل فيروس كورونا المستجد؟ نبدأ مع إفادة من المراكز الأميركية للتحكم بالأمراض والوقاية منها، والتي تقول إنه يعتقد عموما أن فيروسات كورونا تنتشر من شخص لآخر من خلال قطرات ورذاذ الجهاز التنفسي. حاليا لا يوجد دليل لدعم انتقال فيروس كورونا المسبب لكوفيد-19 المرتبط بالأغذية، بما في ذلك اللحوم. وتضيف أنه قد يكون من الممكن أن يصاب الشخص بعدوى كوفيد-19 عن طريق لمس سطح أو شيء يحتوي على الفيروس، ثم لمس فمه أو أنفه أو ربما عينيه، ولكن لا يعتقد أن هذه هي الطريقة الرئيسية لانتقال الفيروس”.

وتابع، الدغيس “من جهتها تقول منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إنه في حين أن هناك بحوثا جارية في أصل الحيوانات المحتمل نقلها لفيروس كورونا، فإن انتشار وتطور الوباء البشري الحالي يرجع إلى انتقال العدوى من إنسان إلى آخر. ولا يوجد دليل حاليا على أن الحيوانات تؤدي دورا في انتشار وباء كوفيد-19. وبالنظر للمعطيات المتوفرة حاليا، فإن خطر انتشار كورونا هو بشكل أساسي من شخص إلى آخر، وليس عبر الغذاء. وقالت منظمة الصحة العالمية في إرشاداتها إن من الضروري النظر بجدية في إلغاء التجمعات والمناسبات ذات الطابع الاجتماعي والديني، وأوصت في حال السماح بها إلى الالتزام بتدابير الحد من خطر انتقال فيروس كورونا المستجد”. وتشمل التوصيات:

– ممارسة التباعد الجسدي بالحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بين الأفراد في جميع الأوقات، وارتداء الكمامة والعمل على تنظيف اليدين بعد نزعها.

– استخدام التحيات التي لا تنطوي على المخالطة الجسدية، مثل التلويح أو وضع اليد على القلب وغيرها.

– منع تجمعات الأشخاص بأعداد كبيرة في الأماكن العامة في سياق أنشطة العيد، مثل الأسواق والمحلات التجارية والمساجد، ووضع آلية لتنظيمها.

وحثت المنظمة الأشخاص الذين يشعرون بتوعك أو تظهر عليهم أعراض الإصابة بكوفيد-19 على تجنب حضور الأحداث، وعلى الالتزام بالإرشادات الوطنية في بلدانهم بشأن متابعة الحالات المشتبه في إصابتها بكورونا.

– ودعت من هم في عمر الستين (60) سنة وما فوق والذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والرئة والسرطان وغيرها، إلى عدم حضور التجمعات لأنهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بحالات خطيرة من كوفيد-19 وللوفاة بسببه.

وقدمت منظمة الصحة العالمية توصيات بشأن تدابير التخفيف من آثار التجمعات خلال العيد إذا عقدت بالفعل، مثل فترات الصلاة والوجبات أو المآدب الجماعية. ومن إرشاداتها:

– النظر في تنظيم الصلاة أو أي تجمع في الهواء الطلق إذا أمكن، أو التأكد من أن التهوية وتدفق الهواء داخل المكان المغلق كافيان.

– تقليص مدة الصلاة والتجمعات قدر الإمكان للحد من تعرض الأشخاص المحتمل للفيروس.

– يفضل حضور أعداد قليلة من الأشخاص، بدل التجمعات الكبيرة.

– الالتزام بتدابير التباعد الجسدي بين الحاضرين، سواء الجالسين منهم أو الواقفين، من خلال إنشاء وتخصيص أماكن ثابتة، بما في ذلك أثناء الصلاة والوضوء في مرافق الغسل الجماعي والأماكن المخصصة لحفظ الأحذية.

تنظيم عدد الأشخاص الذين يدخلون إلى مكان العبادة وغيره من الأماكن ويؤدون صالتهم ويغادرونه من أجل ضمان التباعد الجسدي بشكل مأمون ودائم.

وشددت المنظمة على ضرورة الحفاظ على النظافة الصحية وتعزيزها من خلال: 

– ضمان توفر الصابون والماء بكميات كافية في مرافق غسل الأيدي، فضلا عن توفير مطهر كحولي لليدين لا يقل تركيزه عن 70 في المئة من الكحول، عند مدخل المسجد وداخله.

– ضمان توافر مناديل ورقية وصناديق نفايات مغلقة الغطاء ومصحوبة بأكياس تستعمل مرة واحدة، وضمان التخلص من النفايات بشكل مأمون.

– إحضار كل مصلي لسجادته الشخصية مع وضعها فوق سجاد المسجد.

– تنظيف الأماكن والمواقع والمباني المخصصة للعبادة بشكل متكرر.

– تنظيف الأماكن التي يتجمع فيها الناس قبل كل حدث وبعده بشكل متكرر، باستعمال المنظفات والمطهرات.

– الحرص على ضمان نظافة المباني والمرافق، فضلا عن النظافة العامة.

المواظبة في تنظيف الأشياء التي تتعرض للمس بشكل متكرر، مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة ودرابزين الدرج.

وبالنسبة للتفاعل بين الحيوان والإنسان وذبح الأضاحي، فقد ذكرت المنظمة بأنه لم يتم التعرف حتى الآن على مصدر فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن معرفة الأنواع الحيوانية الأكثر عرضة للفيروس مهم لاكتشاف المستودعات الحيوانية المحتملة للعدوى من أجل الحد من انتقال العدوى وحدوث تفشيات في المستقبل. لكنها حثت على نصائح عامة: 

– تشجيع وتطبيق ممارسات الشراء السليم للحيوانات من أجل الالتزام بمعايير السلامة، لا سيما فيما يتعلق باستيراد الماشية.

– تخصيص مساحة كافية في حظائر الحيوانات من أجل استقبال عدد متزايد منها بأمان وتجنب الاكتظاظ غير الصحي قبل ذبحها.

– عدم ذبح الحيوانات التي تبدو عليها أعراض مرضية، والنظر في تهيئة مساحة تخصص لوضع الحيوانات المشتبه في إصابتها بأمراض في الحجر الصحي وعزلها.

– يفضل عدم  ذبح الحيوانات في المنزل وزيادة عدد المسالخ أو قدراتها بغية تشجيع أفضل الممارسات وضمان إرساء معايير السلامة والتباعد الجسدي بالنسبة للجمهور والموظفين على السواء.

– صيانة المسالخ ومعدات الذبح والحفاظ على نظافتها بشكل مناسب.

– التأكد من أن موظفي المسالخ يمارسون التباعد الجسدي ونظافة اليدين وآداب السعال والعطس المناسبة وأنهم يطبقون تدابير الوقاية المناسبة أثناء مناولة الحيوانات.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya