/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مؤسسة النفط: نناشد كل من يهمه الأمر السماح بتشغيل ميناء الزويتينة فورًا لتجنب حدوث كارثة بيئية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

مؤسسة النفط: نناشد كل من يهمه الأمر السماح بتشغيل ميناء الزويتينة فورًا لتجنب حدوث كارثة بيئية

ليبيا – ناشدت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان لها كل من يهمه الأمر السماح لها بتشغيل ميناء الزويتينة فورا لتخفيف المخزون والحصول على سعات تخزينية وتحذر من حدوث وشيك لكارثة بيئية بميناء الزويتينة.
المؤسسة الوطنية للنفط أكدت في بيانها الذي تابعته صحيفة المرصد بأنها تبذل ما بوسعها من أجل حل كافة المختنقات التي تواجهها في ازاحة خام ابوالطفل والزويتينة وتخزينهما في الخزانات المخصصة بميناء الزويتينة ونظرا للخاصية الشمعية، لخام ابوالطفل حيث يحتاج الى التحريك والتسخين المستمر ودون توقف والا فانه سيحدث تجمد بالخط وبالتالي تكون الخسائر فادحة قد تصل إلى فقدان تشغيل الخط بالكامل.
وأشارت إلى أن خام ابو الطفل ينتج من حقول ابوالطفل والرمال بالاضافة الى منطقة انتاج 107 التابعة لشركة السرير الذي يبعد حوالي 130 كم عن حقل A 103 التابع لشركة الزويتينة ويوضع في خزانات مخصصه له تحتوي على سخانات ونظام تدوير ومن ثم يضخ الى ميناء الزويتينة وذلك بازاحته بخام الزويتينة وهو خليط من الخام المنتج من كل من حقول 103 والنافورة التابع لشركة الخليج وبمعدلات محسوبة بدقة ومما زاد سوءا هو التوقف المفاجئ للعمليات بميناء الزويتينة مما اضطر المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها من اضافة ضخ خام أمناً الى المنظومة بالزويتينة وذلك لضمان ازاحة كاملة لخام ابوالطفل الموجود بالخط الى ميناء الزويتينة ومنه للخزانات المخصصة لذلك عبر الخط 40 بوصة مسافة 212 كم ويمر عبر محطة تسخين للمحافظة على درجة حرارته منعا للتشمع.
ولفتت غلى أن هذا الخط يسع الى كمية تزيد عن المليون برميل وتتم الازاحة بطريقة منظمة ويتم كذلك جدولة البواخر الشاحنة لهذه الخامات بدقة بحيث يتم التصرف في هذه الخامات بطريقة سليمة.
وبيّنت أن ما تعانيه المؤسسة وعامليها بكل من شركة الزويتينة ومليته اليوم من صعوبات جمة في تخزين كميات الخام وخاصة خام مليته يجب ان يعلمها الجميع حيث ان خزانات خام ابوالطفل وكذلك خزانات خام الزويتينة ليس لديها السعة التخزينية الكافية لاستيعاب خام ابوالطفل وذلك بسبب التسربات التي بدأت تحدث في هذه الخزانات كلما وصل ارتفاع الخزان الى مستوى معين يؤدي الى ارتفاع وزن الخام وبالتالي لن يتحمل قاع الخزان هذا الوزن و يبدأ التسرب في الحدوث.
وأوضحت أن السبب في ذلك يرجع إلى عدم مقدرة الشركة على القيام بالصيانة الدورية لخزاناتها بسبب شح الميزانيات خلال السنوات الماضية والتي وصلت الى عدم تخصيص أي مبالغ للقيام بعمليات الصيانة والمحافظة على المعدات.
كما نوّهت إلى أنه بناء على ما ذكر اعلاه فقد تم فقد الكثير من السعات التخزينية وبالتالي لن تستطيع المؤسسة ان نقوم بتخزين كل الكمية ومهددين بفقدان كمية الخام والخط الناقل له نظرا لطبيعته الشمعية أو تسرب النفط الخام من الخزانات الموجودة بالميناء وبالتالي حدوث كارثة بيئية علماً بأن هذه العمليات الفنية المعقدة والطارئة تصاحبها عمليات مالية ومحاسبية وتسويقية أصعب نتيجة اختلاف الشركاء ومالكي الحصص النفطية.
وفي الختام جددت المؤسسة مناشدتها لكل من يهمه الامر السماح للمؤسسة بتشغيل الميناء فورًا أو على أقل تقدير السماح بشحن شحنة واحدة لتخفيف المخزون والحصول على سعات تخزينية اضافية بالميناء لاستيعاب ما هو موجود بالخط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya