/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ محفوظ: لا يحق لصنع الله الاحتفاظ بإيرادات النفط.. وهو يستغل منصبه لابتزاز الدبيبة وباشاآغا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

محفوظ: لا يحق لصنع الله الاحتفاظ بإيرادات النفط.. وهو يستغل منصبه لابتزاز الدبيبة وباشاآغا

ليبيا – علق المحلل السياسي محمد محفوظ على بيان السفارة الأمريكية بشأن إغلاق النفط، معتبرًا أن هناك تبريرات واضحة والبيان ليس فيه حزم واضح، وما زال يتحدث عن جملة القادة الليبين، متسائلًا: “من هم القادة الليبيون؟ ومن اقفل النفط؟ السفارة تتعامل بديبلوماسية وهذا أمر معتاد لكنه واضح لا يحتاج لشخص يبين من أقفله، ففي وصف الجمع أعتقد أنه غير مقبول”.
محفوظ قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فراير” أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد: إن دلالة بيان الموقف الأمريكي لا يمكن أن تستغل في حسم قضية المسار القادم بعد عيد الفطر، خاصة الانتخابات والقاعدة الدستورية حتى حسم قضية الصراع على السلطة التنفذيه بين حكومة فتحي باشاآغا وعبد الحميد الدبيبة لن يكون هناك تدخل أمريكي واضح، وهذا ما يجعل دول أخرى يكون لها تأثير كبير جداً في الشأن الليبي.
وزعم أن روسيا هي من اقفلت النفط وأمريكا تنظر بضمت أما مصر، فهي من ترعى إجتماعات القاهرة والقاعدة الدستورية وهذا ليس عجزاً من أمريكا بل الأمر ليس له أهمية بالغة، بحسب قوله.
وأضاف: “تقويض الأمن والسلام في ليبيا توقيفها للنفط، لم تقولوا أن الإقفال يقوض الأمن والسلام في ليبيا ويتكلمون أنها أغراض حزبية سياسية. بدلًا من أن تتكلم السفارة الأميركية عن النفط لتدعم قضية المسالة القاعدة الدستورية ومجرد أن يحل هذا الخلاف التشريعي لأنه في ليبيا بدأ تسويق الصراع في ليبيا تنفيذية وهي ليست كذلك بل تشريعية بحتة”.
كما تابع قائلًا: “في ليبيا ابتلينا بأشخاص لا يمارسون العمل السياسي الحقيقي إنما الارتزاق فقط، ويبدأ يقول سذاجات وكلامًا الطفل الصغير لا يصدقه، بالنسبة لشرادة أعتقد التصريحات غير صحيحة، ونعتقد أن سلسلة إقفال النفط من أيام الجضران لليوم فتحها وإغلاقها لم يكن قرارًا ليبيًا بالمطلق بل هو قرار دولي. وموضوع صنع الله لا أثق فيه مطلقًا لأنه غير شرعي وجوده، وهو خالف القانون ولا يحق له الاحتفاظ بإيرادات النفط، يمارس المنصب وسيلة للابتزاز السياسي ويبتز الدبيبة وباشاآغا”.
ورأى في الختام أن بيان السفارة الأمريكية يفصل الصراع والملف النفطي عن قضية الصراع التنفيذي، وهو لا يعطي الشرعية لأحد ولا يقف مع أي أحد بل أخذ موقف التقارب مع الجميع، وفقًا لتعبيره.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya