/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ موقع فرنسي: ماكرون يلعب من وراء الكواليس في ليبيا وبوتين وأردوغان «سادة اللعبة» - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طبرق طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

موقع فرنسي: ماكرون يلعب من وراء الكواليس في ليبيا وبوتين وأردوغان «سادة اللعبة»

مصدر الخبر بوابة الوسط

اعتبر موقع فرنسي، أن ليبيا أصبحت قضية دولية متنازع عليها من قبل جميع أنواع القوى الأجنبية، بما في ذلك باريس من الرئيس ايمانويل ماكرون ووزير خارجيته جان ايف لودريان، «اللذين يعتمدان منذ فترة طويلة على السلطات العسكرية في شرق البلاد من وراء الكواليس».

وعاد موقع «موند أفريك» الفرنسي، في تقرير له أمس الخميس، إلى تسليط الضوء على مضي عشر سنوات من الحرب والعملية العسكرية الفرنسية البريطانية، التي تسببت في سقوط معمر القذافي، معتقدا أن «لا أحد يعتقد اليوم أن الشروط المتوفرة كافية لإجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل».

ويأمل الليبيون والمجتمع الدولي في تمهيد الانتخابات الرئاسية الطريق أمام المصالحة الوطنية، في حين أن حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، أنشئت منذ فبراير لتلتزم بخارطة الطريق.

– وزير الخارجية الفرنسي يسلم الدبيبة دعوة لحضور مؤتمر «باريس حول ليبيا»

ويرى التقرير الفرنسي أانه على عكس الحكومة السابقة (حكومة الوفاق الوطني التي تم تشكيلها في مارس 2016)، لم يتم الاعتراف بهذه الحكومة الانتقالية من قبل المجتمع الدولي بأكمله فحسب، بل يبدو أنها تسيطر على المزيد من الأراضي الليبية مقارنة بحقبة رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج.

وهذه الحكومة التي يقودها عبد الحميد الدبيبة ويترأسها محمد المنفي، تشكل «أملً هشًا» في إنهاء الأزمة، في حين يتمتع الدبيبة بصورة جيدة في الأوساط الشعبية، وفق التقرير.

ويصف «موند أفريك» الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي طيب رجب أردوغان، بـ«سادة اللعبة» في ليبيا بناء على نفوذهما منذ الهدوء الملحوظ بشكل أساسي خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020، والذي فرضه تحالف مشترك شكلته موسكو وأنقرة القوتان الأجنبيتان المهيمنتان، إذ قد تمكن «الأول المقرب من المشير خليفة حفتر والثاني المقرب من حكومة طرابلس من فرض هدنة على حلفائهما».

نهاية موقتة للحرب
ويتابع التقرير الفرنسي أنه رغم كل شيء نشهد في ليبيا «النهاية الموقتة للحرب»، زاعما أن البلاد أبعد ما تكون عن توحيد المؤسسات والانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر، ليس بسبب الخلافات حول التشريعات القانونية، وإنما بشأن انعدام الأمن واستمرار حالات الاختطاف، أما النظام المصرفي فينهار ولم يتم وضع عدالة انتقالية لمداواة جراح سنوات من المواجهة، كما أنه «بالكاد يعترف المسؤولون والسياسيون في طبرق بسلطة حكومة الوحدة«.

وفي هذا المشهد المجزأ يلعب دبيبة، شكلاً من أشكال «الهروب المتهور»، معرضا البلد لخطر التضخم من خلال توزيع الزيادات في الرواتب ومنح الزواج وغيرها، فيما أكسبه الأمر شعبية معينة اليوم مع سكان مجزءين ويعيش الكثير منهم وضعا معيشيا صعبا، وفق التقرير.

وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي يبذلها المجتمع الدولي بشكل كبير بشأن القضية الليبية، لا أحد يؤمن حقاً بإجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل، خصوصا أن فرنسا كانت قد نظمت بالفعل قمة حول ليبيا في مايو 2018، وتم الاتفاق وقتها على تنظيم انتخابات عامة قبل ديسمبر 2018 فيما ترتب لعقد قمة بحضور رؤساء حكومات ووزراء بشان ليبيا في باريس يوم 12 نوفمبر القادم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya