/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ زيدان: حضور الأفريكوم لاجتماع لجنة 5+5 رسالة قوية أنه لا يمكن العبث وتأخير موعد الانتخابات - اخبار ليبيا
بنغازي طرابلس ليبيا الان

زيدان: حضور الأفريكوم لاجتماع لجنة 5+5 رسالة قوية أنه لا يمكن العبث وتأخير موعد الانتخابات

ليبيا – قال الكاتب والباحث السياسي من بنغازي فرج زيدان إن الولايات المتحدة الامريكية تدرك الاهمية الجغرافية لليبيا باعتبار أن ليبيا تمثل عمق استراتيجي لشمال افريقيا وتتوسط الفضاء المغاربي ومصر منطقة الساحل الافريقي تجاه علاوة على أهميتها من حيث الملفات الداخلية  كالارهاب والهجرة غير الشرعية ومسائل أخرى.
زيدان أشار خلال مداخلة عبر برنامج”نقاش” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن الولايات المتحدة تدرك الآن أن ليبيا بهذا الشكل تمثل مفتاح استراتيجي مهم للدخول في عمق جيوسياسي واستراتيجي آخر.
وتابع:”ومن هنا يبدوا أن قيمة وأهمية هذا الملف لدى الإدارة الامريكية ولا سيما الإدارة الجديدة اصبح في الصعود بالإضافة اننا نلاحظ الدور الكبير للافريكوم ليس على المستوى الأمني والعسكري بل حتى على المستوى السياسي من خلال الضغط على أطراف الصراع لمحاولة إدارة عجلة العملية الاقتصادية دون عرقلة”.
وأكد على أن الدور الامريكي بارز في المسارين السياسي من جهة والامني والعسكري من جهة أخرى بدليل اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 بحضور الافريكوم ما يدل على أنه رسالة قوية لهذه الاطراف أنه لا يمكن العبث وتأخير الانتخابات عن موعدها في 24 من ديسمبر.
كما رأى أن حكومة الوحدة الوطنية الآن هي جسم ضعيف وفيها ولاءات في جزء منها لتركيا وبعض الاطراف الاخرى وأنها لا تعمل على اتخاذ قرارات جريئة وشجاعة بحسب قوله.
وأضاف:”الولايات المتحدة الأمريكية قد تستخدم تركيا كذراع لمحاولة إيجاد توازنات ولكن بمجرد أن يتم الإنتهاء من دور هذا البيدق على رقعة الشطرنج سيتم التوجه لبيدق آخر، المسألة منتهية. إن عملية طرابلس كانت لتحريرها من الجماعات المسلحة لكن الأطراف الأخرى ترى ان هذا يتعارض مع مصالحها لذلك تم إعطاء الضوء الأخضر للأتراك لمحاولة استخدامهم كذراع بالوكالة”.
وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:
 
س/هل القانون سيضع أمريكا ويجعلها تواجه الأطراف المتورطة في الأزمة الليبية مواجهة مباشرة؟
أسس قانون دعم الاستقرار إلى استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية بالتأكيد على التواجد الجيوسياسية في محورين مهمين الأول وهو المحور الإفريقي بشكل عام في إطار الصراع المحتمل المستقبلي بين الولايات المتحدة من جهة والصين وروسيا في القارة الأفريقية باعتبارها القارة المستهلكة للخدمات والتي تمتلك الخامات الكبيرة ومن حيث الموقع الاستراتيجي لها وكل التقارير الصادرة من مؤسسات الأبحاث السياسية والعسكرية الأمريكية تؤكد هذا الاتجاه والمحور الثاني وهو التواجد الأمريكي فيما يتعلق بالمحيطين الهادي والهندي ولاحظنا في الأيام الماضية التحالف الذي دشن بشكل كبير وأعلن عنه بين الولايات المتحدة وأمريكا واستراليا وترتب عليها أمور كثيرة أدت لاندلاع الصراع مع فرنسا وإلغاء صفقة غواصات نووية وما إلا ذلك.
الولايات المتحدة الأمريكية الآن لديها كل التقارير التي تؤكد على هدف الصين في التواجد والنفوذ في هذه المنطقة وتدرك ان الصين داخلة في صراع كبير مع الولايات المتحدة الأمريكية ولا زالت تعول على مشروع طريق الحرير وعلى الاستثمارات طويلة الأجل وتدرك ان الاستثمارات لديها أهداف جيوسياسية في التأثير على هذه القارة وروسيا لديها توجه كبير أن يكون لديها نفوذ في هذه المناطق ونتذكر الأزمة التي حدثت منذ أيام قريبة على غرار الاتفاق بين روسيا وتمكين شركاتها الامنية مع مالي بغية تدريب العناصر العسكرية في هذه المنطقة والآن هي محور صراع كبير جداً بين فرنسا والولايات المتحدة من جهة وروسيا من جهة أخرى.
الولايات المتحدة الأمريكية الآن وخاصة بعد أن أهملت هذا الملف الليبي رأت أن هناك لاعبين آخرين تقدموا ونقصد روسيا وتركيا وأنهم يبدوا في إطار إيجاد مقاربة شبيه لحد ما، لا أقول انها مقاربة متطابقة تماماَ لكنها شبيهة بالمقاربة السورية لحد ما، ترسيم مناطق نفوذ وما إلى غير ذلك في إطار التواجد بعيد المدى في الملف الليبي.
الملف الليبي من الناحية الجغرافية لديه اكثر خطورة من حيث أن ليبيا تمثل الضفة الجنوبية من المتوسط وهي منطقة شديدة الخطورة والمنطقة الاخرى فيما يتعلق بالساحل الافريقي وهناك حتى الصراعات والحروب الباردة بين فرنسا والولايات المتحدة حول هذه المناطق.
الولايات المتحدة الامريكية تدرك الاهمية لليبيا كجغرافية باعتبار أن ليبيا تمثل عمق استراتيجي للشمال افريقية وتوسط الفضاء المغاربي وتوسط مصر منطقة الساحل الافريقي تجاه العمق الافريقي وفي الشمال الاتحاد الافريقي ناهيك عن الملفات الداخلية من حيث الارهاب والهجرة غير الشرعية ومسائل اخرى الآن تدرك الولايات المتحدة أن ليبيا بهذا الشكل تمثل مفتاح استراتيجي مهم للدخول في عمق جيوسياسي واستراتيجي آخر ومن هنا يبدوا أن قيمة واهمية هذا الملف لدى الإدارة الامريكية ولا سيما الإدارة الجديدة اصبح في الصعود بالإضافة اننا نلاحظ الدور الكبير للافريكوم ليس على المستوى الأمني والعسكري بل حتى على المستوى السياسي من خلال الضغط على أطراف الصراع لمحاولة إدارة عجلة العملية الاقتصادية دون عرقلة ومن ثم الولايات المتحدة الأمريكية تلاحظ الآن أن الصراع انتقل بشكل أو بآخر لأروقة مجلس الامن.
نحن في ليبيا لا نعول على التدخل الخارجي صحيح أن هناك ضغط من الولايات المتحدة والاوروبي مهم جداً والدعم المصري والاطراف الاخرى الراغبة وكذلك المملكة العربية السعودية والامارات وغيرها الداعمة للاستقرار في ليبيا مهم جداً لكن في نهاية الأمر نحن اهل البيت وأصحاب المكان، لابد في هذه الحالة أن نغتنم الفرصة وندفع بالشكل الكبير لأن مطلب إجراء الانتخابات هو ليس مطلب للأطراف الدولية لكن هو مطلب لليبيين ومن ثم نحن نهاية الامر يجب علينا كليبيين أن نتظافر ونتناسى كل اختلافاتنا الجهوية والمصلحية ونعلن المصلحة العامة ونضغط تجاه الانتخابات في 24 من ديسمبر.
 
س/اللجنة المشتركة 5+5 اجتمعت في العاصمة طرابلس بحضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة وقائد قوات الأفريكوم ووصفت السفارة الأمريكية أن هذا الاجتماع خطوة تاريخية في التقريب بين الليبيين لا سيما في المجال الأمني والمسار العسكري وامريكا لم تكتفي بالخطاب الديبلوماسي بل هناك تحركات على الأرض وتعزيز لدورها العسكري؟
ذكرت زيادة حجم التدخل والاهتمام الأمريكي في الملف الليبي وهنا تلاحظ ان الدور الامريكي بارز في المسارين السياسي من جهة والامني والعسكري من جهة أخرى ونلاحظ بأن الاجتماع هذه المرة في معيتيقة بين اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 وبحضور الافريكوم رسالة قوية لهذه الاطراف أنه لا يمكن العبث وتأخير الانتخابات عن موعدها في 24 من ديسمبر.
ونلاحظ التواجد الامريكي على المستوى السياسي اليوم كان السفير الامريكي والمبعوث الخاص لليبيا نورلاند متواجد في المغرب في افتتاح الجلسة بين وفدي مجلس النواب والدولة الاستشاري في العاصمة المغربية الرباط، قال ريتشارد كلمة يجب التوقف عندها لأعضاء وفدي مجلس النواب والدولة الاستشاري أن المترشحون سيعرضون دعايتهم الانتخابية خلال أسبوع أو اسبوعين وهذه رسالة قوية للأطراف المعرقلة للانتخابات ونقصد اللجنة التي جاءت تمثل خالد المشري في الرباط لمحاولة تأخير الانتخابات بعد أن فشلت في محاولة افشال كافة المسارات سواء المناصب السيادية العليا والمسار السياسي والقاعدة الدستوري وأفشلت أيضاً ملتقى الـ 75 الآن بات واضح للأطراف الدولية تجاوز هؤلاء المعرقلون ومن خلالها قام مجلس النواب وبشكل أحادي وبما له من سلطة أحادية باعتباره الجسم المنتخب الذي يمثل الشعب والأمة الليبية بهذا التوجه اصدر قانون الانتخابات الرئاسية.
هذا الأمر ترتب عليه صدور بيان من القوى العظمى بالترحيب في هذا الاتجاه خاصة أن الانتخابات الرئاسية مرفوضة من قبل تيارات اللادولة والرافضون اكثر من رفضهم للانتخابات البرلمانية نفسها ومن ثم صدور هكذا قانون في هذا التوقيت كونه قد يتعارض احياناَ مع الآليات التي رسمت في الاتفاق السياسي بغرض التعطيل تم تجاوز هذه المسألة بما لمجلس النواب من سلطة تشريعية والان واضح أن هذه رسالة من الولايات المتحدة الأمريكية عبر سفيرها ومبعوثها انه غير مسموح بالعبث والإطالة بمعنى انه إذا حصل اتفاق خلال هذه الأيام القريبة بين مجلسي النواب والدولة كان بها وإن لم يحدث في نهاية الامر هناك آليات أخرى وخطط أخرى أن يتم التوجه كما اصدر مجلس النواب قانون الرئاسة ان يستمر مجلس النواب في إصدار قانون الانتخابات البرلمانية حتى وان لم ينجح مجلس النواب في التوافق عندها سيتم العودة لقانون انتخابات مجلس النواب ليتم بناء على اساسه هذه الانتخابات.
لذلك تلاحظ ان الدور لأمريكي مهم جداً، هذه المسألة مرتبطة بالقلق الجيوسياسي للولايات المتحدة الامريكية التي تدرك ومن ورائها الكتلة الاوروبية أن ما يسمى حكومة الوحدة الوطنية الآن هي جسم ضعيف وفيها ولاءات في جزء منها لتركيا وبعض الاطراف الاخرى وأنها لا تعمل على اتخاذ قرارات جريئة وشجاعة ورغم تقديرنا لتصريحات وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش والتي من الواضح انه مورس عليها ضغط ترتب بناء عليها تعديل في الصياغة للحديث عن ما يسمى بالخروج المتزامن والتدريجي وهذه نفسها الصياغة التي ادخلها الروس بتوافق مع الاتراك في مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا لكن في نهاية الامر كل التكتيكات ستكون قصيرة ولن تحقق أي شيء على الأرض لأن غالباً الليبيين في نهاية الامر سواء الولايات المتحدة أو فرنسا أو أي دولة غيرها من الأطراف الاغلبية الساحقة لليبيين يريدون خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة دون استثناء.
 
س/في تقرير للغارديان البريطانية صرح دبلوماسيين اوروبين ان القوة الغربية تمارس في العلن أقصى قدر من لضغط من أجل إجراء الانتخابات؟ وراء الكواليس يبحث الديبلوماسيون الغربيون خطط اخرى خوفاً من انه إن لم تجرى الانتخابات قد تتدهور الاوضاع في ليبيا؟
محور حلف الناتو باستثناء تركيا هذا المحور نفسه الآن يرى أن ما يحدث في ليبيا يمثل خطر على صالحه ما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية والاطراف الاوروبية من خلفها للضغط في اتجاه حل الملف الليبي لانهم يرون ان مصالحهم مهددة وان ترك الساحة المهمة من الناحية الاستراتيجية سيؤدي لفتح الباب امام لاعبين جيوسياسين يمثلون خصوماً للولايات المتحدة الأمريكية واعتقد ان تقدم هؤلاء اللاعبون من خلال إهمال الإدارة الأمريكية السابقة بمؤسساتها العميقة وتأخير الملف الليبي من حيث الأولويات أدى لتشجيع خصوم الولايات المتحدة لمحاولة التقدم، خصوم الولايات المتحدة الأمريكية يرون ان ليبيا ليست مهمة في حد ذاتها باعتبارها ليبيا وما تمتلكه من طاقة بل الأهمية الجغرافية.
روسيا تدرك أنه لا يمكنها أن يكون لها تواجد مسلح على غرار التواجد في سوريا وهذه المسألة واضحة لأن الحاضنة الاجتماعية تأبى ذلك والذاكرة الليبية تأبى ذلك وكذلك الليبيين لديهم وعي ويدركون ان تحويل ليبيا لسوريا سيكون مدمراً على اجيال المستقبل، الروس لا توجد لديهم القوة الاقتصادية ولا تستطيع ان يكون لديها تواجد عسكري على غرار التواجد العسكري في سوريا وروسيا تدرك أن الأوروبيين والولايات المتحدة الامريكية لن يسمحوا لها بالعبث في هذه المنطقة ليس من اجل عيون وخواطر الليبيين.
روسيا تحاول ان تكون موجودة عبر الأدوات الدبلوماسية او استخباراتية اخرى. نلاحظ الصيغة التي تدعمها الولايات المتحدة وبريطانيا خروج القوات الأجنبية دون تأخير، روسيا الصيغة التي تقدمها محاولة الخروج التدريجي يعتمد على معنى تخفيض القوات وسحب جزء منها وابقاء جزء لما بعد الانتخابات وهذا غير مسموح لدى الولايات المتحدة الامريكية.
الولايات المتحدة الأمريكية قد تستخدم تركيا كذراع لمحاولة إيجاد توازنات ولكن بمجرد أن يتم الإنتهاء من دور هذا البيدق على رقعة الشطرنج سيتم التوجه لبيدق آخر، المسألة منتهية. بعد أن توقفت عملية تحرك تحرير القوات المسلحة تجاه طرابلس من الجماعات الإرهابية والمسلحة التي يدركها اهالي طرابلس الآن لأن الولايات المتحدة الامريكية بالإضافة ان لديها مصالح هي ترعى مصالح حلفائها الاخرين والآن يختلفون معنا في الداخل الوطني الليبي، إن عملية طرابلس كانت لتحريرها من الجماعات المسلحة لكن الأطراف الأخرى ترى ان هذا يتعارض مع مصالحها لذلك تم إعطاء الضوء الأخضر للأتراك لمحاولة استخدامهم كذراع بالوكالة.
 
س/من المعجزات ان تكون هناك رؤيا عربية موحدة تجاه ملف معين إلا أننا نرى في بعض الأحيان تفاهمات لدول عربية فاعلة في السياسات الدولية لبعض القضايا لما لم يأخذ الملف الليبي اهتمام عربي كافي؟
هناك انقسام داخل البيت العربي الواحد ومحور الاعتدال والاستقرار في مصر والسعودية والامارات والبحرين وفي المقابل نلاحظ ان هناك انقسام آخر أن قطر مالت للضفة الأخرى والجزائر بين هذا وذلك لكنها تختلف عن الرؤيا المصرية والسعودية وهذا الاستقطاب انعكس على جامعة الدول العربية استغلته أطراف خارجية معادية للمنطقة كالأتراك والإيرانيين.
نحن كليبين في الداخل ماذا عسانا لدينا لنقوم به؟ هنا نعود للمشكلة أن ثمة أطراف ترفض العملية الانتخابية عندما نتحدث عن البيت الليبي وهناك مولود عاق ولديه سياسات عنيفة وهناك اطراف أخرى تحاول دعم هذا المولود العاق الذي يقوم بحرائق في الداخل ولديه أيدلوجيات متطرفة بعيد عن الحدود الوطنية لهذا البيت القوات المسلحة العربية الليبية قامت بخطى مشكورة في إطار دورها في ما يتعلق بتوحيد الدولة الليبية لأنا ندرك أن الانقسام لم يعود سياسياً، الأجسام المعرقلة للاستقرار تحولت لأدوات بالوكالة لمصلحة التوسع العثماني في ليبيا والآن الأتراك يستخدمون سياسة الأتراك الليبيين.
 
س/بالنسبة لجلسة مجلس الأمن هل ستحمل اتفاق للأطراف الدولية حول الانتخابات في ليبيا قبل ديسمبر؟
لا أعتقد ولكن القرار لن يحمل إلا أكثر من تمديد فني لربما في نهاية يناير القادم أي بعد الانتخابات بشهر في البعثة لأن الخلاف الروسي الأمريكي البريطاني الأوروبي لا زال موجود وروسيا لديها مبادرة قدمت لإعادة هيكلة البعثة خاصة في إيجاد نائبين لرئيس البعثة لأن روسيا ترى أن البعثة أقرب للمعسكر الأمريكي الأوروبي عن روسيا وخاصة أن الولايات المتحدة كان لديها تأثير كبير على البعثة في الفترة خاصة بعد مجيء وليامز وهناك خلاف كبير حول فقرة خروج المرتزقة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya