/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الاعتراف المتبادل بنتائج الانتخابات على رأس اهتمامات مؤتمر باريس حول ليبيا - اخبار ليبيا
خليفة حفتر ليبيا الان مصراتة

الاعتراف المتبادل بنتائج الانتخابات على رأس اهتمامات مؤتمر باريس حول ليبيا

بعد أن تأكد أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية ستنتظم في موعدها المحدد للرابع والعشرين من ديسمبر القادم، باتت المخاوف تطل برأسها منذرة بإمكانية عدم اعتراف أطراف بعينها بالنتائج التي سيسفر عنها الاستحقاق.

وفي محاولة لتأمين الاعتراف المتبادل بين الفرقاء بنتائج الانتخابات، ينظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤتمرا دوليا بشأن ليبيا في 12 نوفمبر القادم.

وتسعى باريس الى جمع الفرقاء الليبيين بمختلف توجهاتهم ومواقعهم العسكرية والسياسية والاجتماعية والحزبية ضمن خطة الهدف منها تحقيق توافق ليبي ليبي على القبول بالنتائج التي ستفرزها انتخابات ديسمبر، وتمهيد الطريق نحو مصالحة وطنية شاملة.

وفي الأول من سبتمبر الجاري، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن “إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في 24 ديسمبر 2021 ضروري للاستقرار والمصالحة السياسية في ليبيا.. ندعو جميع القادة الليبيين إلى تحمل مسؤولياتهم دون تأخير لتحقيق هذه العملية”.

كما أشار إلى أن “بلاده تواصل جهودها في هذا الاتجاه” مع “شركائها و”بالتنسيق الوثيق مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش”.

وبعد أعلن عدد من قيادات الإخوان وأمراء الحرب والزعماء الجهويين في مصراتة أنهم قد يتجهون للامتناع عن الاعتراف بنتائج الانتخابات في حال تسجيل نتائج لا تتوافق مع ميولاتهم الإيديولوجية والجهوية، أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي إنه سيحث المرشحين في الانتخابات على «عدم المشاركة ما لم يكن هناك توافق بينهم على الإطار القانوني للتصويت»، وقال إن هدفه هو «ضمان أن تمضي الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قدما كما هو مخطط»، وأضاف: «عدم وجود رؤية للانتخابات والمرحلة القادمة هو خطر بحد ذاته».

وبين المنفي في تصريحات صحفية من نيويورك حيث يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن: «المشكلة ليست فقط مشكلة قانونية أو في سن هذه القوانين، وإنما هي مشكلة سياسية أيضا»، وأضاف أن الأساس القانوني للانتخابات «يجب أن يوافق عليه كل من البرلمان ومجلس الدولة».

ومن جانبه، زعم رئيس مجلس الدولة، القيادي الإخواني، خالد المشري، بأن جماعته لن تسمح بترشح المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة كونه رجل عسكري ولا يحق له الترشح.

وقال المشري: “لن نسمح بترشح حفتر، هو عسكري ولا يجوز له الدخول في العمل السياسي طبقا للقانون الليبي، ومجرد القبول بحفتر كمرشح يعني أننا حكمنا على القضية الديمقراطية في البلد بالفناء”. وفق تعبيره.

واتهم المشري مجلس النواب بمحاولة تجاوز الاتفاق السياسي والنصوص الدستورية، موضحا أنه سيتم الوصول الى حل وسط فيما يتعلق بالقوانين الانتخابية.

وكان مجلس الدولة الخاضع لسيطرة الإخوان، دعا الأسبوع الماضي الى تأجيل الانتخابات لمدة عام، وذلك بالتزامن مع إعلانه التقدم بمشروعي قانونين للانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وفيما تسعى قوى الإسلام السياسي وحلفاؤها عرقلة الاستحقاق الانتخابي، قال محمد عبد الله مبعوث حكومة الوحدة الوطنية إلى الولايات المتحدة أمس الأحد، أن مشروع القانون الأمريكي حول “تحقيق الاستقرار في ليبيا” من شأنه أن “يدعم عملنا لوقف الجهات الفاعلة المزعزعة للاستقرار ويظهر دعمًا واسع النطاق في الكونغرس الأمريكي لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في ليبيا”، مردفا: “المشاركة الإيجابية من قبل المجتمع الدولي في هذه اللحظة هي جزء مما هو مطلوب لتحقيق ديمقراطية دائمة في ليبيا”.

وأضاف عبد الله: “سيتطلب هذا القانون من الرئيس الأمريكي تقديم قائمة بالأشخاص الذين سيتم معاقبتهم في غضون 180 يومًا من التشريع، وستقوم حكومة الولايات المتحدة بتحديث القائمة سنويًا، ومن المتوقع أن يطرح القانون للتصويت في مجلس النواب الأمريكي خلال الأيام المقبلة.

وفي أبريل الماضي، مررت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي بالإجماع، قانون استقرار ليبيا الخاص بالولايات المتحدة، والمقدم من النائب الديمقراطي ورئيس اللجنة الفرعية التابعة لمجلس النواب الأمريكي لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط تيد دويتش و3 نواب آخرين، والذي قدمه لأول مرة أمام اللجنة في أكتوبر 2019.

وينص القانون على معاقبة من ينشر المرتزقة ويدعم الميليشيات وينتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة وينتهك حقوق الإنسان في ليبيا، كما يدعو الولايات المتحدة إلى القيام بدور أكثر فاعلية في حل النزاع ودعم المساعدة الإنسانية والحكم الديمقراطي والمجتمع المدني والانتخابات المستقبلية؛ وتحسين الإدارة المالية للبنك المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya