/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ إفتاء طرابلس تعلق على إطلاق سراح عدد من السجناء بدعوى “المصالحة الوطنية” - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

إفتاء طرابلس تعلق على إطلاق سراح عدد من السجناء بدعوى “المصالحة الوطنية”

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبارليبيا24

كشف مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار الإفتاء التي يرأسها الصادق الغرياني اليوم الأربعاء أن المصالحة بالعفو عن الجناة لا يملكها إلا أولياء الدم.

وأضاف المجلس في بيان له أن ما يحصل اليوم في ليبيا من تبرئة القتلة والمجرمين، وإطلاق سراحهم، مع استمرار مطالبة أولياء الدم بحقوقهم، يدخل في الظلم والعدوان، وإضاعة الحقوق.

وأوضح مجلس البحوث والدراسات الشرعية أن هذا الأمر يمهد السبيل أمام سياسة الإفلات من العقاب، مما يعني تشجيعا على المزيد من القتل وسفك الدماء.

وذكر المجلس المسؤولين بخطورة ما أقدموا عليه، من مخالفة النص القطعي والإجماع اليقيني، من تحریم مناصرة الظالم، ومصادرة حق المظلوم، بافتياتهم على أولياء الدم واغتصاب حقوقهم تحت شعار “المصالحة الوطنية”.

وتابع مجلس البحوث والدراسات الشرعية أنه من المعلوم أن المصالحة بين المسلمين التي أمر الله -تعالى- بها مشروطة بألا تحل حراما، وأنه من شرط المصالحة أن تكون عادلة شاملة، لا تختص بطرف دون آخر.

وواصل مجلس البحوث والدراسات الشرعية :”لكن العجيب أننا نرى سجون التشكيلات المسلحة في شرق البلاد وفي غربها على حد سواء، مكتظة بالمظلومين منذ سنوات، وأغلبها لدوافع سياسية أو خلافات فكرية أو مزاجية، في الوقت الذي يطلق فيه سراح مجرمين مسؤولين مسؤولية مباشرة عن دماء ضحايا مسلمين ليبيين”.

وأضاف المجلس :”نذكر المسؤولين خصوصا والليبيين عموما، أن المصالحات المشروعة لا تتم إلا عن طريق العدالة الانتقالية، وجبر الضرر، والقصاص من المجرمين، وإلا فإنها لا تورث البلاد إلا مزيدا من الحروب والتمزق”.

وكان رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أعلن أمس الثلاثاء الإفراج عن معاون آمر كتيبة امحمد المقريف اللواء ناجي حرير.

وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي أن المنفي أكد أن الإفراج عن حرير يأتي ‏في إطار المصالحة الوطنية.

وأفرج، أمس الأول الإثنين، عن أحمد رمضان الأصيبعي، الذي كان يشغل مدير مكتب المعلومات والسكرتير الخاص بـ معمر القذافي.

وجاء الإفراج عنه تنفيذًا للإفراج القضائي لعدد من السجناء السياسيين، والذين انتهت مدة محكوميتهم، أو الذين لم تتم إدانتهم قضائيًا.

وأفادت أنباء، أن سكرتير القذافي وصل إلى مسقط رأسه (الأصابعة) على متن مروحية عقب الإفراج عنه.

وأكدت حكومة الوحدة، أن قرار الإفراج عن السجناء خطوة من شأنها الدفع نحو المصالحة الوطنية وإرسال قواعد الدولة والعدل.

كما أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الإثنين الإفراج عن الموقوف الساعدي معمر القذافي بعد عامين من قرار الإفراج عنه بالتعاون مع مكتب النائب العام وجهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة تنفيذا لأحكام القضاء النافذة.

وأشارت حكومة الوحدة الوطنية إلى أن الساعدي – نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي – تسلمته عائلته وفقا للإجراءات القانونية.

وشددت حكومة الوحدة الوطنية، على التزامها بما تعهدت به بالعمل على الإفراج عن جميع السجناء ممن تقضي أوضاعه القانونية ذلك دون استثناء.

وأضافت الحكومة، أنها تأمل في أن تكون مثل هذه الجهود تصب في مسار المصالحة الوطنية الشاملة والتي أساسها إنفاذ القانون واحترامه.

وعقب هذه الإفراجات أعلن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الإثنين، رسمياً انطلاق مشروع المصالحة الوطنية في ليبيا.

وأكد المنفي – بحسب المكتب الإعلامي – أن القرارات التي اتخذت ما كان لها أن تتخذ، لولا الرغبة الحقيقية والجادة، لدى الشعب الليبي من أجل طي صفحات الماضي المؤلمة، وتجاوز الخلافات، ونبذ الفرقة، وإيقاف نزيف الدماء، ووضع حد لمعاناته.

وبارك الرئيس للأمة الليبية، انطلاق أولى خطوات المُصالحة الوطنية التي تُمثل الرغبة الحقيقة لدى الجميع لطي الماضي وتجاوز الخلافات، داعياً الليبيين للالتفاف حول الوطن وبناء دولة المواطنة والقانون.

ووجه المنفي الدعوة لكل الليبيين، للعمل معاً من أجل بناء وطن واحد، ترفرف عليه راية السلام.

وهنأ رئيس المجلس الرئاسي أبناء الشعب الليبي، بهذه المناسبة، مثمناً كافة الجهود التي بذلت في سبيل تحقيق ما تم التوصل إليه اليوم من مصالحة، في إشارة إلى الإفراج على السجناء الموقوفين على ذمة قضايا مختلفة، والذين صدرت بحقهم أحكام قضائية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya