/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ساسة ليبيا أهدروا المليارات..بالأرقام: تقرير يسلط الضوء على إمكانية إنشاء عاصمة إدارية في بنغازي على غرار مصر - اخبار ليبيا
بنغازي سرت طرابلس ليبيا الان

ساسة ليبيا أهدروا المليارات..بالأرقام: تقرير يسلط الضوء على إمكانية إنشاء عاصمة إدارية في بنغازي على غرار مصر

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبارليبيا24 – تقرير خاص

تجاوزت قيمة ميزانية حكومة الوحدة الوطنية التي قدمها عبدالحميد الدبيبة قيمة بناء نصف مدينة مصر الذكية – العاصمة الإدارية الجديدة – والتي تجاوزت قيمتها 111 مليار ليبي 28 مليار دولار أمريكي تقريبا.

هذه العاصمة التي تستغل الطاقة الشمسية – كما وعد الدبيبة الشعب الليبي- وبها محطة توليد كهرباء وتتسع لأكثر من سكان ليبيا تبلغ تكلفتها 45 مليار دولار في مساحة تعادل مساحة سنغافورة و4 أضعاف عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية واشنطن.

وصممت المدينة بحيث تغطى 50% من أسطح المباني بوحدات الطاقة الشمسية، وتتوفر شبكات الموصلات لكل الفئات و40% منها مخصص للمشاة والدرجات والمساحات الخضراء التي من شأنها أن تقلل من آثار تغير المناخ والحد من تلوث الهواء.

ومن المتوقع أن تستوعب العاصمة الإدارية نحو سبعة ملايين نسمة لتفوق مسحتها الاستيعابية أكثر من عدد سكان ليبيا قاطبة، وسط معاناة شريحة الشباب في ليبيا من أزمة السكن المستقل في ظل غياب القروض السكنية.

ميزانية الدبيبة

مدينة إدارية في بنغازي

من هنا لاحت أفكارًا أو تساؤلات حول مدى إمكانية إقامة مدينة إدارية في مدينة بنغازي مشابهة لتلك التي في العاصمة المصرية الجديدة، حيث تقول المؤرخة المعمارية في جهاز إدارة المدن التاريخية والمدير التنفيذي للهيئة الليبية للمعماريين مهندسة سلوى بورقيعة لـ”أخبارليبيا24″ :”إن إمكانية إنشاء مدينة مثل العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة في بنغازي يكون بتحديد الهدف الأساسي من وراء بناء هذه العاصمة والأهم أنها لا تكون داخل حدود بنغازي بل خارجها”.

وأوضحت بورقيعة في حديثها لـ”أخبارليبيا24″ أن بنغازي منذ أمد طويل تعاني من سوء التخطيط، ومن كارثة التمدد للداخل، لذا تحولت القدرة الاستيعابية للمدينة التي خططت مبدئيًا لتسع 150 ألف نسمة إلى مليون نسمة حسب آخر إحصائيات بدون وجود أي تطوير في البنية التحتية او شبكات الطرق منذ أكثر من 60 عام لتواكب هذا التمدد.

وشددت المؤرخة على أنه قبل البدء في التوجه لبناء عاصمة إدارية نحتاج الى دراسات عميقة من كفاءات مختصة في التخطيط العمراني واستشاريين في البنية التحتية بالإضافة إلى استشاريين الناحية الاجتماعية والإدارية.

وتابعت :”أن كل هذا لابد أن يقاد برؤية واضحة وهدف محدد حتى نصل إلى الغاية التي يراد منها بناء عاصمة إدارية أو سكنية أو سياحية حتى “خارج” بنغازي”.

وتضيف :”هنا أكرر التشديد على أن تكون خارج الحدود للمدينة، لأن الوضع التخطيطي في المدينة كارثي كما هو الآن ويحتاج إلى عمل كبير جداً من الجهات المختصة.

وعن قبول الفكرة من سكان المدينة تقول :”نعم لأن السكان حالياً يقومون بالتوسع ولكن بطريقة عشوائية، وبدون وجود تخطيط مسبق، لذا إن وجد مخطط جيد على حسب المعايير العالمية للتخطيط والبناء والتصميم للجميع، سيمنح المجتمع في بنغازي فرصة للتنفس والخروج من الكثير من الأزمات، خصوصاً الاستفادة من موقع بنغازي الجغرافي المتميز في مشروع ضخم كالعاصمة الإدارية وموقعها على البحر يمنح فرصة كبيرة لتخطيط مدن على أطرافها الخارجية وربطها بالمدينة الام بكل سهولة”.

ماتتضمنه العاصمة الإدارية
ماتتضمنه العاصمة الإدارية

مبانٍ وزارية وناطحة سحاب العاصمة

الإدارية المصرية تتضمن 18 مبنى وزاري وحي سكني ومدينة طبية ورياضية وبها أكبر ناطحة سحاب في أفريقيا متمثلة في البرج الأيقوني بارتفاع 345 مترا ليكون البرج في المرتبة الـ 59 ضمن أطول المباني في العالم، وبها حديقة مركزية كبيرة، ومشروع قطار كهربائي و12 مجمعا تجاريا وفندقين وخط سكة حديد، وتضم محطة توليد كهرباء بطاقة إنتاجية تصل إلى 4800 ميغاوات.

ويرى من جهته، الكاتب الصحفي المصري أحمد إبراهيم عامر نائب رئيس تحرير الأهرام العربي في حديثه لأخبار ليبيا 24 أن فكرة إنشاء “مدينة جديدة” في بنغازي على غرار العاصمة الإدارية في مصر يحتاج أولا لوجود إجابات لعدد من الأسئلة عن إمكانية تطوير الموانئ البحرية والجوية وخطة صناعية وسياحية مكملة للإنشاءات الخرسانية في المباني للاستفادة القصوى من المشروع العملاق والا انه سيكون مجرد وحدات سكنية فقط.

ويضيف عامر :”مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية بعد العاصمة طرابلس وتعد عاصمة الشرق الليبي وخلال السنوات الماضية تضررت المدينة بشدة نتيجة الحرب على الإرهاب، بجانب افتقادها على مدار عقود لتطوير البنية التحتية، مما يجعلها في احتياج شديد جدا لعملية إعادة اعمار”.

ويؤكد بالقول “بنغازي التي يقترب عدد سكانها من مليون نسمة بجانب مئات الآلاف من المترددين عليها يومياً من باقي المدن الليبية تحتاج لرؤية شاملة للتطوير العمراني والاقتصادي ولنجاح هذا المشروع لابد أن يعتمد على دراسات علمية اقتصادية في التخطيط المستقبلي”.

الفتاح العليم
الفتاح العليم

المحتل التركي

ويواصل الكاتب الصحفي حديثه :”بنغازى تحتاج مدينة جديدة، ولكن فى ظل منظور ورؤية متكاملة تحتاج إلى مخطط للبنية التحتية ومدينة صناعية ومشاريع سياحية وربط خط “قطار سريع” وشبكة كهرباء متطورة واستغلال للساحل سياحياً ووضع رؤية ليكون ميناء بنغازى البحرى نقطة جذب لحركة الملاحة التجارية الدولية لأفريقيا مع العمل بالتوازي على مشروعات قومية ضخمة في مجالات مزارع للأسماك ومصانع لتجميع المنتجات المختلفة وخلافه”.

الصحفي المصري المتخصص في الشأن الليبي أحمد عامر يضيف «يبقي الانقسام السياسي وعدم وجود سلطة واحدة دائمة قوية تستطيع إخراج المحتل التركى والقوات الاجنبية والمرتزقة هي العقبة الكبرى أمام تطور ليبيا الدولة».

واستطرد الكاتب الصحفي «أن أي تقدم في مجال البناء والتخطيط سيظل محدودًا، فكل الدول التي تسعى للاستمرار والتقدم والبناء لابد أولا أن يكون لديها نظام حكم مستقر ودائم وتكون مؤسسات الدولة هي التي تبسط نفوذها على كامل أراضى الدولة من خلال مؤسسات الجيش والشرطة والقضاء».

مطار دولي ومدينة فنون

وتشمل العاصمة الإدارية الجديدة في مصر مطاراً دوليا على مساحة تقدر بـ 16 كم وتضم مدينة الفنون والثقافة بالإضافة إلى متحف خاص بالفنون المصرية وستكون مقرا للرئاسة والوزارات والبرلمان والسفارات الأجنبية.

فيما قال المعماري المحاور للأعمال الهندسية وإدارة المشروعات حسن عبيدة في حديثة لـ”أخبارليبيا24″ :”إن توفير مركز حضري إداري بديل يجمع الهيئات الإدارية ويمتص الازدحام المروري وكثافة حركة العربات بعيداً عن المدينة هو فكرة رائعة، وستلاقى قبولًا من ناحية نظرية، وسوف تجد شعبية لتوفير فرص عمل وتكوين مركز حضري”.

وأوضح عبيدة، أنه من ناحية عملية لا توجد مساحة كافية من الأراضي ملك للدولة تمكنها من إقامة مشروع بهذا الحجم، فللأسف معظم أراضي البلاد هي ملك لمواطنين، ومن الأنسب أن يكون المركز الإداري في منطقة متوسطة جغرافيا كمدينة سرت حتى تجمع ثقلي الشرق والغرب.

ميلاد المسيح
ميلاد المسيح

عملاق المساجد وكاتدرائية “ميلاد المسيح”

وتضم العاصمة الإدارية عملاق المساجد المصرية “الفتاح العليم” الذي يتسع لـ 7 آلاف مصلي منها ألف شخص في مصلى النساء وبمساحة تفوق مساحة الجامع الأزهر بالإضافة إلى مهبط طائرات ومسار مخصص للجنازات، وبه قبة رئيسية بارتفاع 44 مترا و4 قبب ثانوية و4 مآذن بارتفاع 90 مترا و95 ثريا للإضاءة مطلية بماء الذهب.

كما تضم كاتدرائية “ميلاد المسيح” وتتسع لـ 7 آلاف شخص ومصممة دون أعمدة وقبة رئيسية بقطر 40 متر وارتفاع 40 متر بالإضافة إلى منارتان بارتفاع 60 مترا.

وتضم أيضا مقراً للبنك المركزي على مساحة 130 ألف متر مربع ويعد تحفة معمارية استخدمت فيها كافة الوسائل الحديثة، ويضم مطبعة خاصة بالبنك.

مطلب مهم

أما المهندسة المعمارية هبة الأشهب قالت لـ”أخبارليبيا24″ :”إن إنشاء عاصمة إدارية في بنغازي هو مطلب مهم، خصوصاً بعد الكثافة السكانية في بنغازي في السنوات الأخيرة”.

وتحدثت الأشهب عما توفره للمدينة استقلالها جزئياً فى العمل وتوفير فرص عمل لعدد كبير لأن مدينة إدارية تعنى جميع الوظائف متاحة من عامل نظافة وغفير وحارس إلى موظف ومدير وبائع، خصوصاً أنها مدينة إدارية بمعناها الصريح هو توفر سكن قريب لموظفي الإدارات وجميع ملاحقاته.

وتتابع :”أما بالنسبة للقبول أو الرفض ففي مدينة بنغازي هناك انفتاح وإن كان خجولًا، حالياً فهو مقتصر على فئة معينة ولكن تلمس فيهم محاولتهم للتقدم وتغيير معالم البؤس والحرب في المدينة، رغم أنه ضار بتخطيط المدينة لأنه تم بشكل عشوائي غير مدروس تخطيطياً، ولكن تعتبر محاولة للنهوض”.

وحول موقع بنغازي ترى المهندسة المعمارية أنه لا جدال فيه بتميز سواء كان من جهة غرب بنغازي وهى بعد منطقة تيكا مثلاً وامتدادًا من العمارات الصينية والجوازي، المنطقة بأكملها نستطيع الاستفادة منها، أو في شرقها جهة الساحل، ولكن الأهم من ذلك معرفة المساحة المطلوب لمدينك الإدارية وكم تغطي من فعاليات ومنها يتم تحديد المناطق المتوفرة ونختار الأفضل بينها.

ميزانية الدبيبة
ميزانية الدبيبة

بنغازي دافعت عن شرف البلاد

ويقول الكاتب الصحفي المصري في صحيفة الشرق الأوسط والخبير في الشأن الليبي خالد محمود :”تستحق بنغازي الكثير من أجل إعادة إعمارها على نحو يليق بها جغرافيًا وتنموياً وبما يتماشى مع حجم الخراب الذي شهدته وهي تدافع عن شرف البلاد منفردة وبامكانيات بسيطة في مواجهة جماعات مسلحة وإرهابية ممولة إقليما ودوليا”.

ويضيف محمود :”هذا النجاح الذي حققته “العصية” يجب أن يمنحها مكانة خاصة عند الحديث عن إعادة الإعمار، فالثمن الذي قدمته والتضحيات التي بذلتها، يقول باختصار إن المدينة التي تواجه الموات وتنتصر عليه، يجب أن تنال نصيبها في إعادة البناء والازدهار مجددا”.

ويؤكد الكاتب المصري :”تمتلك المدينة مقومات بشرية وطبيعية رائعة كفيلة بأن تجعلها مدينة متميزة على ساحل المتوسط، شريطة توافر الإرادة السياسية والتمويل اللازم مع حوار مجتمعي يحدد الأولويات المطلوبة في هذا الملف المهم”.

وختم محمود حديثه :”بنغازي التي قهرت الإرهاب وقوى الشر المتحدة ضدها، يمكنها أن تحقق طفرة تنموية هائلة في السنوات المقبلة شريطة توافر الظروف والإمكانيات، وإذا كنا في مصر سنحتفل قريبا بتدشين العاصمة الإدارية الجديدة، فإن بنغازي لديها الفرصة المتاحة لتصبح أيضا عاصمة لنشاط اقتصادي وتجارى كبير في المرحلة المقبلة”.

وبين طموح الليبيين وتطلعاتهم، وآراء المختصين وتوجهاتهم، ووعود رئيس الوزراء الليبي المؤقت عبدالحميد الدبيبية بتوفير الكهرباء والطائرات الخاصة واليخوت لأفراد الشعب الليبي علاوة على السيارات الكهربائية التي وعد بها الليبيين بدلًا من الوقود الذي لايصل لمدن ليبية عدة، وبين الحروب والمليشيات يجد الشعب الليبي نفسه ينظُر إلى العاصمة الإدارية الجديدة في مصر على أنها حُلم صعب المنال، مجبرًا على تحمل 10 ساعات يوميًا بدون كهرباء في أفضل الأحوال، ناهيك عن انقطاع المياه المتكرر وجرائم إهدار المال العام من قبل الساسة والمليشيات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya