/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ في ذكرى تأسيسه الـ81..الدبيبة: مؤسسة الجيش لا يمكن أن تنسب لأحد بعينه مهما كانت صفته - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

في ذكرى تأسيسه الـ81..الدبيبة: مؤسسة الجيش لا يمكن أن تنسب لأحد بعينه مهما كانت صفته

مصدر الخبر بوابة الوسط

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية ووزير الدفاع عبدالحميد الدبيبة أن مؤسسة الجيش «لا يمكن أن تنسب لأحد بعينه مهما كانت صفته»، معتبرا أن «من يتخذ من الحرب وسيلة لا يملك أبدا بعد نظر ولا يقدم مصلحة الوطن على مصالحه الشخصية ويضحى بالجميع من أجل غطرسة واهية».

جاء ذلك في كلمته خلال مشاركته في احتفالية الـ81 لتأسيس الجيش الليبي التي أقيمت اليوم الثلاثاء في العاصمة طرابلس بحضور رئيس الأركان العامة بحكومة الوحدة الوطنية الفريق محمد الحداد وعدد من القيادات العسكرية.

مؤسسة الجيش لا يمكن أن تنتسب لأحد بعينه والعواصم درر
واستعرض الدبيبة في كلمته تاريخ تأسيس الجيش الليبي، مؤكدا أنه بني «ليكون ولائه لله ثم للوطن وليكون جيشا لكل الليبيين مهمته الدفاع عن الوطن والمواطن وله تاريخ حافل منذ عقود من الزمن وبه ضباط يحملون الرتب العالية التي ساهمت في بناء أركانه لعشرات السنين ليسوا ضباط الماضي هؤلاء هم أبناء الحاضر منذ ستينات القرن الماضي لا ينتمون لأي جهة تدعى أنها السبب في وجوده».

وقال إن «مؤسسة الجيش الليبي العريقة لا يمكن أن تنتسب لأحد بعينه مهما كانت صفاته بل هو جيشنا وحامي حمانا جميعا كانت مهمته ولا تزال وستظل هي الحفاظ على سيادتتنا وعزتنا وكرامتنا وحدودنا البرية والبحرية والجوية دون ولاءات أو اصطفاف»، مشددا على أنه «ولد ليحمي السلام لا يهدد ولا يتوعد صنعت قوته لتكون معول بناء لا معول هدم وقتال إن جيشنا البطل لا يمكن أبدا أن يوجه أفواه بنادقه نحو صدور أبناء الوطن مهما كانت الأسباب».

وأشار الدبيبة إلى حرب طرابلس، حيث قال «إن العواصم درر ثمينة وجدت الجيوش لتحميها لا أن تقتحمها وترعب أهلها وتدمر ممتلكاتها»، مبينا أنه «لا يمكن لأي جيش وطني أن يرهب أهله ومدنه تحت أي حجة أو سبب…».

من يتخذ من الحروب وسيلة لا يملك بعد نظر
واعتبر الدبيبة أن «من يتخذ من الحرب وسيلة لا يملك أبدا بعد نظر ولا يقدم مصلحة الوطن على مصالحه الشخصية ويضحى بالجميع من أجل غطرسة واهية». وقال: «إنظروا إلى واقعنا المؤلم الذي جنيناه بعد حروب خاسرة استهدفوا فيها أهلنا وخسرنا شبابنا وقطعنا أواصر الرحم والمودة بيننا وعشنا لحظات حزن عميقة بسبب المقابر الجماعية التي ستبقى خنجر في خاسرة الوطن وسلمه الاجتماعي وبسبب هذا كله تأخرنا عشرات السنوات عن من سبقونا ويتمنون اللحاق بنا».

الدبيبة يدعو الليبيين إلى الاتعاظ من التجارب السابقة
وأعرب الدبيبة عن ثقته في الليبيين خاصة الآباء والأمهات في منع عودة البلاد إلى الحرب مجددا، داعيا إياهم إلى الاتعاظ من التجارب السابقة التي شهدتها البلاد ولم تجني «منها إلا الموت والدمار»، مؤكدا أن حكومته «أعلنت منذ اليوم الأول أن الحرب ليست خيارها وأن السلام هدفها وغايتها».

وتابع: «لا زلت أراهن على حكمة الشيوخ وقوة الشباب وعزمية الأبطال أراهن اليوم على حرص الاباء على أبنائهم وحب الأمهات اللاتي سيمنعن أولادهن من دخول حرب خاسرة مهما كانت الشعارات التي تجملها والكلمات الرنانة التي تداعب بها الأذان والعقول لا تغريه الترقيات الوهمية ولا الوعود الزائفة التي أثبتت الماضي القريب جدا أنها غير واقعية».

وتعهد الدبيبة بالعمل على انجاز الانتخابات في موعدها للعبور بالبلاد «نحو مرافئ التقدم والتطور» لأن الليبيين يستحقون ذلك، وقال «إن الدولة التي ننشدها دولة مدنية متحضرة يخضع فيها الجميع بما في ذلك الجيش إلى سلطة مدنية لا تخضع لأي إملاءات أو شروط مسبقة تحت إدارة أساسها الكفاءة وحب الوطن والدفاع عنه».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya