استنكر مكتب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، في جنوب الليبي  تكرار وفاة العديد من الأطفال في الجنوب الليبي بمدن ومناطق ( غات وأوباري والشاطئ والكفرة )  وغيرها – بذات الطريقة وعدم تمكن الأطفال من الحصول على المصل اللازم لإنقاذهم، وتعتبر ذلك مؤشرًا خطيرًا على وجود خلل ما قد يرتقي للشُبهة الجريمة الجنائية جراء التقصير في أداء الواجب ، واستمرارًا لحالة العبث بأرواح أطفال الجنوب.
وقال مكتب اللجنة الوطنيه لحقوق الإنسان اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا – Nchrl. بالجنوب الليبي المعلومات الأولية الواردة من الجنوب الليبي بشأن وفاة الطفل (مرعي محمد) ، والذي توفي على إثر لسعة عقرب بمنطقة وادي الشاطئ ، حيث لم يتحصل على المصل اللازم لإنقاذ حياته في مثل هذه الحالات .
و طالبت اللجنة في بيان توصلت بوابة افريقيا الاخبارية على نسخة منه ،مكتب النائب العام بفتح تحقيق شامل في هذه الواقعة والوقائع السابقة، وتحديد المسؤولية القانونية حيال التقصير في توفير الامصال الطبية المضادة لسم العقارب بالمستشفيات والمراكز الصحية في عموم البلاد وبشكل خاص بمناطق الجنوب الليبي والجبل الغربي وباطن الجبل ، لإنقاذ حياة المواطنين بصفة عامة والأطفال وكبار السن بشكل الذين يتعرضون للسعات العقارب ، وكذلك التحقيق فيما تمّ صرفه من أمصال لتلك المناطق وتحديد آلية وأوجه الصرف حتى يتسنى تحديد المسؤول عن هذه الحوادث وتقديمه للعدالة وضمان عدم تكرارها في المستقبل.    
وكما طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية بسرعة العمل على توفير الكميات الكافية من الامصال الطبية المضادة لسم العقارب للمستشفيات والمراكز الصحية بمناطق الجنوب والجبل الغربي وباطن الجبل .