/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بلدية مصراتة تطالب بالاعتذار ورد الاعتبار لسائقي شاحنات نقل الوقود إلى الجنوب - اخبار ليبيا
ليبيا الان مصراتة

بلدية مصراتة تطالب بالاعتذار ورد الاعتبار لسائقي شاحنات نقل الوقود إلى الجنوب

مصدر الخبر بوابة الوسط

طالب المجلس البلدي مصراتة، اليوم الاثنين، بالاعتذار ورد الاعتبار لسائقي شاحنات نقل الوقود إلى المنطقة الجنوبية، وتسليم الضالعين في الاعتداء عليهم إلى الجهات الأمنية والقضائية، مشددا على ضرورة توفير أماكن انتظار ومبيت مؤمن لهم من قبل الجهات الأمن في حال استئناف نقل الوقود إلى المنطقة الجنوبية مجددا.

وقال المجلس البلدي مصراتة في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك» إن سائقي شاحنات نقل الوقود «لم يسلموا من أذية بعض» مجرمي الجنوب رغم تعهد أعيان المنطقة بحمايتهموتوفير الدعم اللازم لهم، مشيرا إلى تعرضهم «لإطلاق النار وإخراجهم من سياراتهم وتهديدهم تحت جنح الظلام»، وذلك رغم صعوبة الطريق والمخاطر التي يتكبدها السائقين خلال رحلتهم لإيصال الوقود.

وأعلن المجلس البلدي مصراتة في البيان «إيقاف الإمدادات بجميع أنواعها إلى الجنوب الليبي حتى إشعار آخر نظراً لما ترتب على هذا الاعتداء من نقض للعهود المبرمة مع أعيان الجنوب»، مطالبا «بتسليم المجرمين و الخارجين عن القانون الذين قاموا بهذا الفعل للجهات الأمنية والقضائية».

– «التعاونية لنقل النفط» توقف عملياتها تجاه الجنوب وتحدد 3 مطالب لاستئنافها

كما طالب «المسؤولين بالدولة بالتواصل مع إدارة الجمعية التعاونية العربية لنقل النفط ومشتقاته لرد اعتبار السائقين والإعتذار لهم عن ما حصل» و«التعهد بتوفير أماكن انتظار ومبيت مؤمنة تأميناً حقيقيا وتحت إشراف الأجهزة الأمنية في حال استئناف الإمدادات من جديد».

وأعلنت الجمعية التعاونية العربية لنقل النفط ومشتقاته توقف نقل المحروقات لمناطق الجنوب، اعتبارًا من أمس السبت، وحتى إشعار آخر؛ محددة ثلاثة مطالب لاستئناف عملياتها، وذلك بعد تعرض سائقيها لاعتداء مسلح بمنطقة براك الشاطئ من قبل بعض الخارجين عن القانون»، وفق بيان للجمعية.

وأوضحت الجمعية أن الخارجين عن القانون «روعوا سائقيها وأجبروهم على النزول من مركباتهم في ساعات متأخرة من الليل، وأمطروهم بوابل من الرصاص علت رؤوسهم وتحت أقدامهم، وذلك أثناء تواجدهم بإحدى الساحات بمنطقة براك الشاطئ دون تصدٍ لأي من الجهات الأمنية المرافقة، التي تبين عدم تسلحها، أو من الجهات السيادية بالمنطقة التي وقفت عاجزة أمام ما يحدث».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya