/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عبدالعزيز: نقاش البرلمان حول تفصيل قانون الانتخاب يمهد لحرب أهلية - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر طبرق طرابلس ليبيا الان

عبدالعزيز: نقاش البرلمان حول تفصيل قانون الانتخاب يمهد لحرب أهلية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن جلسات مجلس النواب التي عقدت مؤخراً وبهذه الطريقة تعتبر انقلاب على اتفاق الصخيرات حسب مفهوم من وقع على الاتفاق.
عبد العزيز أشار خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد إلى أن عقيلة صالح ومن معه يقولون إنهم السلطة التشريعية الوحيدة.
وأضاف: “إذا كان أقررنا بأن هذين الجسمين مجلس النواب والدولة خرجوا من رحم اتفاق الصخيرات يجب أن يكون اتفاق الصخيرات هو المرجعية لهما وهنا أتكلم بكل حيادية وحتى نثبت أن موقفنا تاريخي الذين لم يوافقوا على اتفاق الصخيرات هو توفيق من الله، الموقف الذي اتخذه نوري بوسهمين وعوض عبد الصادق وباقي أعضاء المؤتمر الوطني وهم القلة القليلة التي بقيت”.
وتابع: “رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قالها وبمنتهى القوة أن مجلس الدولة ما له عندنا شيء ونحن السلطة التشريعية الوحيدة وأعلى ما في خيلهم يركبوا وكان كلامه واضح وجلي لا لبس فيه وكل كلمة لها معنى، نحن نتعاون مع أي طرف يعني ممكن أن يتعاون مع استشاريين ويعينهم ومع نقابة المحامين ومع الأعلى للقضاء ولم يشير لا من قريب ولا من بعيد أن مجلس الدولة شريك في اتفاق الصخيرات وكذلك قال نتعاون بقناعتنا وليس في اتفاق الصخيرات لأننا موقعين وملزمين ولأن هناك أمم متحدة وسفارات”.
وأردف: “وقال كلمة خطيرة جداً حيث قال نحن نصدر القوانين ولا أحد يستطيع يوقفنا بالمطلق، عندما قالها قبل كم سنة محكوم بأنه لا وجود له من أعلى محكمة دستورية موجودة في البلاد اليوم وبعد 6 سنوات من تبولهم على حكم المحكمة بمشاركة الانقلابين الذين كانوا في المؤتمر الوطني ومن ساندهم من بعض الأحزاب هذا الذي وصلونا له. وكذلك قال لا ننتظر من أحد أن يقبل وهذه كلمة خطيرة يعني هم لا يحسبوا أحد، هذا انقلاب واضح على اتفاق الصخيرات الذي حقق بجرة قلم ما لم تحققه البنادق”.
كما قال: “بالطيع محمود عبد العزيز انتظر أن يردوا عليه الذين وقعوا على الصخيرات، على الأقل كمسؤولية أخلاقية أنت الذي ورطت الليبيين في هذا الاتفاق وفرطت وضربت الحائط بأقدس شيء عند الشعوب المحترمة وهو القانون وحكم أعلى محكمة وهي الدائرة الدستورية وكامل أعضائها لا تخرجوا تعتذروا! هذه فضيحة، يجب أن نفهم ما يدور لأن الواحد ينفعل عندما يرى كيف تسير البلاد”.
وتابع قائلاً: “خالد المشري خرج على قناة ليبيا الأحرار وقال إذا استمر مجلس النواب في سياسة التجاهل لمجلس الدولة سنعود لنقطة الصفر وأنا أعلم أن دخول الحمام ليس كخروجه لأن في السياسة عندما تتخذ خطوات كالتي اتخذوها وكانوا فرحانين جداً عندما وقعوا الصخيرات وظنوا أنهم حققوا مصالح شخصية رأينا إلى أين اوصلونا، الآن كلهم اختفوا ولا أحد يتكلم، لا أحسد خالد المشري على الموقع الذي هو فيه هو شخص فبرايري بامتياز ولكنه من ضمن الموقعين على أن من وقع في الصخيرات لا يمثلونه”.
وأفاد: “لماذا هذه الزوبعة الآن لأنهم يريدون إصدار قانون انتخاب يفصلونه كما يريدون، مجلس الدولة شعر بالخطر لذلك طالب أن يكون باستشارته والمشري قال كلام خطير جداً عن المفوضية العليا للانتخابات وقال إن عماد السائح مغتصب للوظيفة وأنه غير حيادي، طبعاً المفوضية العليا للانتخابات إذا فقدت الحيادية فقدت المشروعية”.
واستطرد حديثه: “مجلس النواب قال أنتم يا مجلس الدولة لا دخل لكم لا بمفوضية الانتخابات والقوانين والتشريعات ولا وجود لكم في نظرنا، ما يحاك داخل مجلس النواب خطير جداً على مستقبل الأمة الليبية وما يدور من نقاش حول تفصيل قانون الانتخاب يمهد لحرب أهلية ولا يمكن أن يبنى عليه استقرار، لماذا الآن ندعوا كلنا للذهاب لانتخابات لأنه ما لم نذهب لها ونتخلص من كل الأجسام الموجودة لن تتوحد ليبيا ولن تستقر، المشرع المفترض أن يكون في ذهنه الهدف الأخير وهو الاستقرار لكن أن يخرج رئيس مجلس النواب وبعض أعضائه ويقولون إن مجلس الدولة لا وجود له ونحن من يصدر التشريعات أي أنهم من البداية لا يسعون للاستقرار وهم تعودوا على التنازلات والسمسرة”.
وأضاف: “قبل عام كان الوضع آخر، الانقلابين دائماً يعولون على الذاكرة القصيرة للشعوب، هل كان هناك برلمان في طرابلس! وذهبوا يجتمعوا في صبراته وغدامس وبالأخير ذهبوا لطبرق والتحقوا بهم وزادوا شرعية عقيلة صالح وبرلمان طبرق وكل الملايين التي صرفت والنقاشات حول حمودة سيالة وأنه أكبر سناً ذهبت عبثاً. والآن 78 عضو لا يستطيعون العودة لطرابلس لأنهم أغبياء ومغفلين ومضحوك عليهم، لعبوا بمستقبل ليبيا للأسف وعندما نحذر من المجتمع الدولي لا أحد يسمعنا”.
ولفت: “من بعض الشروط أن من يريد أن يترشح لرئاسة ليبيا وبالطبع العالم كله يضع شروط منطقية لمن يريد أن يترشح، في حالتنا نحن الا يكون قد أجرم في قتل ومحكوم عليه في جناية، مجلس النواب الآن يطرحوا شرط بكل صحة وجه وأريحية قال يجب أن يحصل على 20 توقيع تزكية من أعضاء مجلس النواب! المنعدم بحكم المحكمة الدستورية الذي الآن منقلب على اتفاق الصخيرات، يعني عندما تترشح لرئاسة ليبيا يكون في عنقك جميل لـ 20 شخص. بعض الشروط الأخرى يفصلون فيها على حفتر مع أنه قبل عام كان يدمر ويقصف طرابلس مع الجنجويد والفاقنر”.
وعلق على بعض كلمات أعضاء مجلس النواب قائلاً: “هؤلاء الذين أبسط ما يقال عنهم أنهم غير مؤهلين ذهنياً وعقلياً أن يكونوا ممثلين للشعب بعض النقاط التي وردت في كلماتهم لما يطرحوا طرح تزكية 20 نائب انتم تعرفون ما معنى هذا؟ والاسم غير مكرر، يعني المترشحين للرئاسة عددهم 200 *20 نائب أي يريدون ألفين عضو مجلس نواب! يعني هم خالفوا حتى القانون الذي يكتبونه لأن القانون يقول حق الترشح لكل ليبي وبعدها يضع لك سبب! يعني الـ 20 سيوقعون على 7 مترشحين للرئاسة! 7*20 يساوي 140 إذا سلمنا أن الـ 20 سيوقعون وأن عنده 5 آلاف توقيع هذا منطقي في ظل ظروفنا مفروض ألا يكبروا العدد وبعدها الصندوق يحكم. لما يضعوا الـ 20 عضو حتى يستمروا في المشهد ويضمنوا التجارة مع من سيترشح والتضييق على باقي المترشحين، الذي ليس لديه 20 معرفة في مجلس النواب لا يفكر الترشح”.
وتابع: “بعدها خرجوا بتقسيم ليبيا لثلاث دوائر في الانتخابات واتكلم عن انتخابات رئاسية تقسم لثلاث دوائر عامة بالحرف قال لن نسمح أن تكون ليبيا دائرة واحدة! هذا ما قاله يوسف العقوري النائب عن الأمة الليبية، نحن في المؤتمر الوطني كنا نفكر في ليبيا وهنا الفرق، لا أفكر في أني ممثل العواقير أو بنغازي أو غيره. ولكن لما نتكلم عن قانون أتكلم عن الأمة الليبية والشعب الليبي لماذا قلت إنه هؤلاء ليسوا مؤهلين ذهنياً أن يكونوا في هذا المكان. يقول لن نسمح ونحن في برقة لن نحصل رئيس! هو لا يعلم أن ليبيا من 2011 الرئيس من برقة! هل سمعتم أحد في المنطقة الغربية يقول إن الرئيس ليس منا! لذلك عندما نقول إن المنطقة الغربية أدمغتهم متطورة جداً مع احترامي للناس المثقفة في برقة. أنا لو يكون تباوي أو فزاني أو غيره ليس عندي مشكلة لأني سأصوت لبرنامج وليس لأنه فزاني أو غرباوي أو تباوي مستحيل! هذا يدل أن هؤلاء لا يفهمون لا بالسياسة”.
عبدالعزيز تابع:”يعني سمسرة وتجارة في مستقبل الليبيين قصة الـ 20 نائب ونحن لن نقبل بهذا القانون وسنسقطه ونسقط البرلمان معه وعلى الهواء مباشرة أقولها لن يمر هذا القانون. لأن هذا يؤسس لحرب، عقيلة صالح عندما قال إن التشريعات هي اختصاص لمجلس النواب في نفس اليوم أصدر قرار بتعيين عبد السلام الحاسي رئيس لهيئة الرقابة الإدارية وهو من المناصب السيادية التي ينص اتفاق الصخيرات على التشاور فيها والتي ذهب أعضاء مجلسي النواب والدولة لبوزنيقة ويناقشوا ليخرجوا لنا معادلة المناصب السيادية، أنا متأكد أن هذه قنبلة اختبار ولذلك قلت لكم أننا نتعرض لانقلاب بطريقة خبيثة، المشكلة أنه لم ينسق مع مجلس الدولة”.
وأضاف: “بالتوازي يخرج علينا المهزوم مع عبدالله الثني في صورة، عبد الله الثني أيام ما كان رئيس وزراء في الحكومة الموازية حفتر لم يستقبله لماذا خرج الآن؟ الأسبوع الماضي خرج عقيلة وصرح لرويترز وقال إذا لم نستمر في هذا السياق الذي نحن فيه سنضطر لتشكيل حكومة موازية في الشرق، مجلس الدولة لم نرى منه إلا خروج خالد المشري في تلك الليلة أين باقي الاعضاء؟ الذين اتهمونا أننا لا نفهم في السياسة وأنهم هم الذين جايبين الصيد من أذنه ومع اتفاق الصخيرات، أغلب أعضاء مجلس الدولة كانوا ضد اتفاق الصخيرات، والذي معه مجموعة بسيطة حتى أن بعد توقيع الاتفاق خرج أعضاء المؤتمر الوطني وأصدروا بيان أن من وقعوا في الصخيرات لا يمثلون المؤتمر الوطني العام وللتاريخ من صاغ البيان هم لجنة تم تشكيلها داخل القاعة تضم الأستاذ إبراهيم صهد، موسى فرج، عبد الرحمن الشاطر، يوسف الحيول وأذكر أن نوري بوسهمين طلب مني أن نراجع معهم وأنا رفضت لأنه سيأتي هذا اليوم ونقف في هذا الموقف”.
وأوضح: “للأسف لم نسمع لهم ركزاً ولم نسمع منهم كلمة ضد هذا الانقلاب الذي يجري على ما وقعوا عليه وعلى ما ضحوا بالمؤتمر الوطني الذي كان هو رمانة الميزان، للأسف الشديد الذين هددونا بالمجتمع الدولي إن صالح المخزوم الذي خرج على قناة الجزيرة وقال ما لم تفعله البنادق حققته جرة القلم، لماذا لم يخرج ويتكلم؟ مع الليبيين في تلك الفترة؟ أين الاستاذ نزار كعوان الذي كان يخرج كل يوم في بانوراما وليبيا الأحرار ويقول إن صكة الدحي ولا بـ 7 دينار وأنه لا حل إلا التوقيع والمنقذ هو الصخيرات؟”.
كما أردف: “اليوم إذا استمر مجلس النواب في هذا العبث أمامكم ثلاث حلول إما القبول بمخرجات مجلس النواب وهي تصفية لفبراير وجعل مواطني المنطقة الغربية مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة والاستحواذ واقولها بكل شفافية تنازلنا نحن في لجنة الـ 60 وهم طالبوا بأن تكون منتخبة “أعضاء برقة” واليوم من يرفض مخرجاتها هم أعضاء برقة! الآن مشروع الدستور الذي لدي عليه ملاحظات من أربع سنوات مقدم ومجلس النواب يرفض إصدار قانون للاستفتاء عليه والمفوضية العليا للانتخابات تقول كان تريدون دستور لا يوجد انتخابات وإن كنتم تريدون انتخابات بدون دستور! وطبعاً ما دام أن ليس هناك دستور معناه سيفصلون التفصيل الذي نراه لأنهم يفصلوا عبث لأنه لا يوجد مرجعية ولا دستور، قصة الاعلان الدستوري وتضمين الاتفاق السياسي في الاعلان الدستوري، كيف خرج مجلس الدولة وأجرى التعدي العاشر! مهزلة وضحك على الليبيين وما يزعجني أنه لا أحد فيهم خرج وتكلم”.
وتابع حديثه: “ما حدث بعد الصخيرات من تلاعب ولم نرى أي تحرك من النخب للأخذ على يد هذا العبث الحاصل في السابق منها تضمين الاتفاق السياسي. عندما يقول خالد المشري إننا سنرجع لنقطة الصفر معناها للمؤتمر الوطني يحسبها مهزلة، أخرج يا أستاذ خالد للشعب الليبي وتكلموا له عن الحقائق. مصطفى الزايدي الذي هرب بجواز مزور اليوم يأتي ليفصل علينا؟ ويهدد فينا بالحرب؟ ويعطينا نصائح عن الانتخابات! لما قلنا إن اتفاق الصخيرات في 2015 سيناريو الانقلاب على فبراير هل الليبيين يهمونك الآن؟ كنتم تقتلوهم في السجون ومشيت قتلت الليبيين في المانيا!”.
وتابع: “المستهدف من الاتفاق السياسي هو المؤتمر الوطني وحكومة الإنقاذ وجماعتنا حسب المادة الثانية من الأحكام الإضافية واضحة ولا لبس فيها ولم ينوض أحد من أعضاء مجلس الدولة الشركاء في هذا الاتفاق أو أعضاء مجلس النواب الشرفاء المحترمين قال إنهم وقعوا على اتفاق وهذه مسؤولية أمام الله. بناء على هذه المادة الثانية من الأحكام الإضافية تم مداهمة وزارات حكومات الانقاذ! ورئيس اللجنة ممثل الثوار محمد العماري ولن أجامل أحد وأصبح يدور على الوزارات ويستلم فيها وبعدها خليفة الغويل الرجل والمحترم وكان مستهدف في تلك الليلة اغتيال نوري بوسهمين واتصلت به أحد الدول الصديقة وقالوا غادر مقرك. والمستهدف من هذا الاتفاق تصفية حكومة الوفاق برئاسة خليفة الغويل. 5 سنوات حكومة الثني تخدم وتصرف مليارات ولا يوجد واحد قال شيء”.
ورأى أن جميع من وقع على اتفاق الصخيرات يتحملون المسؤولية التاريخية والمطلوب منهم أن يخرجوا الآن للشعب الليبي مجتمعين إما يقولوا نعم وقعنا الاتفاق والجميع يتحمل المسؤولية التاريخية وبالفعل مجلس النواب هو الذي يشرع والآخرين عليهم الاستجابة أو يقولون لمجلس النواب إنهم من وقعوا على الاتفاق ويتحملون المسؤولية بتوقيعهم بحسب قوله.
وفي الختام علق على فيديو نشر على قناة 218 يتحدث عن الصادق الغرياني قائلاً: “نصرة لشيخنا ومفتينا الصادق الغرياني نحن نتقرب لله عز وجل بحب الصالحين وهذا رمز من رموز ثورتنا المباركة وكل من في قلبه مرض تجده لما يأتي موضوع الشيخ يتكدر. الشيخ الغرياني قال نحن طول عمرنا ندعو لانتخابات والكلام لا يحتاج لجدل كبير” وفقاً لقوله.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya