/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ غسان سلامة: هذا سبب زيادة أعداد المقاتلين الأجانب والمرتزقة في ليبيا - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

غسان سلامة: هذا سبب زيادة أعداد المقاتلين الأجانب والمرتزقة في ليبيا

مصدر الخبر بوابة الوسط

أرجع مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى ليبيا غسان سلامة زيادة أعداد المقاتلين الأجانب والمرتزقة في ليبيا إلى «الهجوم العسكري على العاصمة (طرابلس)، ووجود شركة فاغنر الروسية التي ارتباطات مؤكدة بالرئاسة الروسية (الكرملين)».

وأشار، في حوار إلى مجلة «جون أفريك» الفرنسية إلى «تجنيد الأجانب المشتغلين في الزراعة ومواقع البناء للعمل كمرتزقة من قبل مليشيات تفتقر إلى الرجال، وهم أساسا من دول الصحراء الكبرى خاصة من النيجيريين والغامبيي،ن إلى جانب مرتزقة شركة فاغنر)».

وقالت المجلة إن الجهود التي قاد سلامة منذ تعيينه في العام 2017 لم تكتمل بعد أن اضطر إلى الاعتذار عن إكمال المهمة في مارس 2020 نتيجة مشاكل صحية، معتبرا أن حرب طرابلس وقفت عائقاً في طريق مساعيه لحل الأزمة الليبية دبلوماسياً.

وأضافت أن غسان سلامة واصل العمل بشكل غير رسمي لحل الأزمة، «فلم يغادر المهمة حتى وصل يان كوبيش في يناير 2021، فقد واصل سلامة من سريره في المستشفى، ثم من شقته الباريسية الوقوف بجانب ليبيا حتى التوصل إلى تعيين حكومة جديدة، مسؤولة عن تنظيم الانتخابات (المقررة) في ديسمبر المقبل».

كما تحدث عن أن ليبيا ستكون في صميم الكتاب الذي يعده مع مساعدته الأميركية السابقة ستيفاني ويليامز.

ولفت سلامة إلى أنه أبلغ قائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر برسالة تحذيرية من المجتمع الدولي حذرته، جاء فيها إنه من الممكن حدوث «انتشار بحري أميركي وأوروبي أمام بنغازي في حالة سعيه إلى تسويق النفط بنفسه.. لكن حفتر استجاب لتلك التحذيرات بعد يوم واحد»، وذلك في إشارة قرار إغلاق الموانئ النفطية.

وعن الدور الفرنسي في ليبيا، قال إنها لعبت دورا مزودجا، وانحازت إلى حفتر، لافتا إلى «دور الأوروبيين المبالغ فيه في ليبيا، فقد احتضنت أوروبا اجتماعات الأمم المتحدة في باريس ثم باليرمو، في حين أن قلوب العديد من الأفارقة في الرجمة»، أي أنهم يؤيديون حفتر.

وتابع: «واشنطن وباريس تعاونتا مع حفتر وما زالت تربطهما صلات به، إذ إن الولايات المتحدة مهتمة بأدائه في مكافحة الإرهاب لكنها محصنة من خططه السياسية، التي تتفهمها فرنسا، والتي أحرجت عقب اكتشاف صواريخ “جافلين” في مدينة غريان في 2020».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya