/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بالصور | شينخوا تتابع ملف شراء أضاحي العيد ومعاناة الليبيين في هذا المجال - اخبار ليبيا
اقتصاد الزاوية فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

بالصور | شينخوا تتابع ملف شراء أضاحي العيد ومعاناة الليبيين في هذا المجال

ليبيا- سلط تقرير ميداني نشرته الخدمة الإخبارية الإنجليزية بوكالة أنباء “شينخوا” الصينية الضوء على واقع سوق الأضاحي في ليبيا والقدرة الشرائية للمواطنين.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، تطرق لغلاء الأسعار وتفشي جائحة كورونا وتبعات ذلك على قدرة وإقبال المواطنين على شراء أضاحي عيد الأضحى، مشيرًا إلى أن التهافت على الشراء ضعيف في سوق بيع المواشي في منطقة جنزور، رغم قرب حلول العيد يوم الثلاثاء المقبل.
اضغط لمشاهدة عرض الشرائح.
ونقل التقرير عن تاجر الأغنام محمود خير الله قوله: إنه يعرض بضاعته المؤلفة من 100 رأس لكنه لم يحظ بإقبال كبير لبيعها، رغم قرب حلول أول أيام العيد، ما يعني أن هذا الأخير مختلف كثيرًا عن سابقه، كون ليبيا تمر بوضع اقتصادي حرج نوعًا ما إلى جانب المخاوف المرتبطة بتفشي وباء كورونا.
وقال خير الله وهو ينادي المرة لحثهم على الشراء: “أمارس هذه التجارة منذ 4 عقود، حيث أقوم بإحضار الأغنام من مراعي شرق البلاد وهي تعد الأجود سلالة والأفضل وتحظى بإقبال لدى الليبيين، لكن الوضع اختلف كثيرًا هذا العام؛ لأن الشراء ضعيف جدًا على غير العادة”.
وتابع خير الله قائلًا: “في مثل هذا الوقت من كل عام وقبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى أكون قد قاربت على بيع معظم رؤوس أغنامي، لكن في الحقيقة منذ أسبوع لم تتجاوز المبيعات 20 خروفًا وهو أقل من ربع العدد الكلي المعروض ولا أعرف ماذا يجري”.
واستدرك خير الله بالقول: “حقيقة لا أعرف على وجه التحديد أسباب تراجع البيع، لكن ربما الأمر مرتبط بمشكلة السيولة النقدية التي يبدو أنها عادت مجددًا، حيث يتزاحم الناس في طوابير أمام المصارف للحصول على جزء من مدخراتهم، لكن الأموال التي تصرف لهم حسبما علمت لا تكفي لشراء أضحية العيد”.
ووفقًا لخير الله يتجاوز ثمن الأضحية 1500 دينار أي أكثر من 300 دولار وهو مبلغ يعد كبيرًا لدى كثير من الليبيين، عازيًا ارتفاع الأسعار إلى تكاليف نقل الأغنام وأعلافها التي تتزايد باستمرار، وهو الذي يحتم على مربي الأغنام تحميل هذه التكلفة الإضافية على سعر رأس الغنم.
وأضاف خير الله قائلًا: “سنويًا سعر الأعلاف يرتفع ووصل مؤخرًا إلى قرابة 200 دينار للقنطار الواحد، أي الـ100 كيلوغرام، وهو سعر مبالغ فيه ولا يمكن تحمله، لكن ليس هناك أمر يمكن فعله سوى رفع سعر الأغنام في النهاية”، فيما بين التقرير أن السلطات حاولت التخفيف من الأزمة.
وأوضح التقرير أن السلطات وردت أكثر من 300 ألف رأس غنم من الخارج خلال الأسابيع القليلة الماضية لمعالجة غلاء الأغنام المحلية، لكن ذلك لم يحدث تأثيرًا كبيرًا نظرًا لرغبة الليبيين في العادة بشراء الخروف المحلي، فضلًا عن قيامها بتوزيع أكثر من 50 ألف رأس غنم على الأسر محدودة الدخل في مبادرة حكومية.
بدوره قال المواطن خيري السايح وهو يتجول مرتديًا كمامة طبية: إن الليبيين أضحوا عاًما بعد آخر يواجهون مشاكل حقيقية في شراء أضاحي العيد، بعدما كان هذا الأمر غير متصور ولا متوقع قبل سنوات في البلد الغني بالنفط، مؤكدًا أنه يحاول منذ أسبوع القدوم للسوق المفتوح لشراء خروف العيد دون جدوى.
وأضاف السايح قائلًا: “في الحقيقة الأسعار خيالية وليست في متناول الجميع ولدي ألف دينار فقط وهذا المبلغ لا يمكنني من شراء خروف جيد ومناسب، فأنا أعول 7 أفراد وخروف واحد بالمبلغ الذي أملك ليس جيدًا كفاية، إلى جانب أنه رأس غنم صغير لا يستحق دفع هذا المبلغ”.
وتحدث التقرير عن الصعوبات الاقتصادية وتفشي وباء كورونا خلال الأيام الماضية في ليبيا، ما أثر سلبا على حركة البيع والشراء لأضاحي العيد من خلال إلغاء أسواق الماشية الشعبية في بعض المدن، مثل الزاوية التي دخلت في إغلاق شبه كلي بسبب تفشي الوباء فيها.
من جانبه قال المواطن نوري البلعزي: “دفعنا تفشي الوباء إلى الذهاب إلى مدن مجاورة لشراء أضحية العيد؛ حيث أغلق عدد من أسواق الماشية في المدينة وحتى ما تبقى منها مفتوحًا لا يمكن المجازفة والتجول فيه؛ لأن أعداد المصابين في ارتفاع يومي وبالتالي صار استقبال العيد وشراء الأضاحي خجولًا هذا العام”.
وأضاف البلعزي قائلًا: “كان ينبغي على الحكومة دعم مربي الأغنام بتحمل جزء من ثمن الأعلاف؛ لأن كثيرًا من الشعب لا يمكنه تحمل شراء أضحية يتخطى سعرها ألف دينار، مع الاحتياجات اليومية التي ترهق جيوبنا، وبالتالي صار من يشتري خروفًا يحقق نصرًا في وضع اقتصادي صعب”.
ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya