/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «الجزيرة»: تيار «بوسهمين» يقدم مثالاً يحتذى للربيع العربي و«أشواقه» - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طبرق طرابلس ليبيا الان

«الجزيرة»: تيار «بوسهمين» يقدم مثالاً يحتذى للربيع العربي و«أشواقه»

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

زعم موقع «الجزيرة نت» الإخباري القطري، أن تيار «بوسهمين» يقدم مثالاً يحتذى للربيع العربي و«أشواقه»، وفقا لتعبيره.

وقال الشبكة القطرية في تقرير صادر عنها، صاغه مراسلها السابق في باكستان، أحمد موفق زيدان: “شهدت طرابلس أكبر حشد جماهيري لها منذ سنوات، حشد أصر حاضروه على التأكيد على ثوابت ثورة 17 فبراير التي اقتلعت عمودا من أعمدة «الاستبداد وقطبا من أقطاب الظلم» الذي ران على الجسم العربي لعقود، فأنعش الأمل في النفوس المتعبة، وجدد قدرة الليبي والعربي الثائر المؤيد للربيع العربي على ضخ دماء جديدة بالدورة الدموية لربيع العرب”، بحسب قولها.

وأضاف التقرير “تيار «يا بلادي الشاب»، احتفل في العاشر من يوليو الجاري بالذكرى السنوية الأولى لتأسيسه، بقيادة نوري بوسهمين الأمازيغي خريج كلية القانون بليبيا، وسط حضور لم يسبق أن شهدته العاصمة الليبية منذ سنوات، ضم -وفق المنظمين- 7 آلاف مشارك، وتنوع الحضور بين الرجال والنساء، ومن شرائح مجتمعية عدة، ويأمل منظموه أن يعيد للثورة الليبية وجهها المدني، بعد أن أراد «الانقلابيون حفتر وصحبه ومَن وراءهم»، حرف الثورة إلى الدم والقتل وإعادة إنتاج الاستبداد والقهر مجددا”، على حد وصفه.

وتابع “التيار الجديد اكتسب قوته من قوة الثورة الليبية ومن مرحلة المؤتمر الوطني الليبي بقيادة نوري بوسهمين نفسه قبل اتفاق الصخيرات عام 2015 الذي عده بعضهم التفافا على الثورة؛ وذلك حين ساوى بينها وبين خصومها الانقلابيين بقيادة «الجنرال المتمرد خليفة حفتر» وعقيلة صالح، تحت مسمى برلمان طبرق، وقد ساعدهم في تنفيذ مخططاتهم كل القوى المؤيدة للثورة المضادة، بالإضافة إلى المبعوثة الأممية التي سعت جاهدة لشق صف الثورة وتمزيقه إلى مِزق”، وفقا لتعبيره.

واستطرد “في كلمة بوسهمين بالذكرى السنوية الأولى؛ ألقى بالمسؤولية على كل القوى السياسية والحزبية -حتى القوى المجتمعية الشعبية- في الحفاظ على مكتسبات الثورة، وما توقف عنده البعض هو مشاركة قوى سياسية وقبلية في الاحتفال، مما قد يُعدّ أملا في أن يتمخض عن تكتل جديد يدخل انتخابات 24 ديسمبر المقبل بقوة واقتدار، فقد حضر الاحتفال مندوبان عن حزب العدالة والبناء -الذراع السياسي لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا- برئاسة عماد البناني”، بحسب وصفه.

واستكمل “شارك في «الاحتفال» شخصيات إخوانية معروفة مثل سالم أبو حنك وبشير الكتبي، إضافة إلى شيوخ قبائل مثل عبد الحميد الكزة، شيخ عشائر عواقير، وهي العشيرة الأكبر بالمنطقة الشرقية. ولم يغب عن الحضور شخصيات كانت محسوبة على النظام السابق انخرطت أخيرا في الحالة الثورية العامة”، على حد حديثه.

وادعى تقرير الشبكة القطرية، أن التيار نجح خلال عام واحد، في تأسيس 73 مكتبا له داخل ليبيا، إضافة إلى مكاتب خارجية، وقد سجل فيه -وفق القائمين عليه- أكثر من 30 ألف عضو، وعليه فإن القائمين على التيار يأملون أن تكون انطلاقته قد ألقت حجرا في المياه السياسية الليبية الراكدة، لتتهيأ البلاد لمرحلة جديدة بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، فتؤسس بذلك مرحلة تقطع مع الاستبداد، وتقدم مثالا يحتذى للربيع العربي وأشواقه، وفقا لزعمه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya