/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ لرخص التكلفة.. اللاجئون السوريون يختارون ليبيا معبراً للهجرة إلى أوروبا - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

لرخص التكلفة.. اللاجئون السوريون يختارون ليبيا معبراً للهجرة إلى أوروبا

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

أكد موقع «يو أوبزرفر» الأوروبي، أن اللاجئين السوريين يختارون الفرار إلى أوروبا عبر ليبيا ثم عبر البحر الأبيض المتوسط، بدلاً من المخاطرة بدخول اليونان.

وقال ثلاثة شبان سوريين، على متن سفينة الإنقاذ «أوشن فايكنج»، للموقع الأوروبي، الأسبوع الماضي: “إن اليونان وتركيا أصبحتا خطرتين جداً، ومُكلِفتين للغاية كخيارين قابلين للتطبيق”.

ومن بين الشبان الثلاثة، قال محمود البالغ من العمر 21 عامًا من مدينة درعا السورية: “إن والده قُتل في الحرب، تاركًا وراءه زوجة وثلاثة أطفال، ومحمود هو الابن الأكبر للعائلة. أرادوا أخذنا إلى الخدمة العسكرية، لكن كل هذا موت ودمار، في إشارة إلى «الجيش السوري»”.

السفر أرخص من دمشق لطرابلس

وعلى الرغم من حدود تركيا المتاخمة لسوريا، قال محمود: “إنه من الأرخص الآن السفر مباشرة من دمشق إلى طرابلس، وقد وصلت قبل شهرين تقريبا إلى العاصمة الليبية، بعد أن دفعت 1700 دولار (1440 يورو) لشراء تذكرة طائرة”.

من جهته، أدلى ماجد، البالغ 23 عاما، ومن نفس المدينة، بتعليقات مماثلة، وطلب عدم التقاط صورته، لأن والده يعمل في الدولة، قائلا: “لقد غادرت بسبب الحرب. لا أريد أن أخدم في الجيش، فمحاولة دخول اليونان تكلف الآن حوالي 15000 دولار، بينما تكلفة الهروب عبر ليبيا، وبالقوارب إلى ألمانيا تبلغ حوالي 6000 دولار”.

أسهل خيار

وأضاف ماجد الذي درس في حلب، لكنه طُلب منه الذهاب إلى منطقة أخرى، الأمر الذي كان من شأنه أن يجعله ينتقل إلى الجيش “هذا أسهل والخيار الآخر عبر (تركيا إلى اليونان) أكثر خطورة. الناس في عداد المفقودين في اليونان”.

أما الشاب الثالث فيدعى شادي، ويبلغ من العمر 26 عاما من حلب. وقال طالبا عدم نشر صورته: “إنه فر من سوريا إلى لبنان عندما كان عمره 18 عاما هربا من الخدمة العسكرية، شقيقي في الجيش، لذلك ذهبت إلى لبنان للعمل، لأنه لا يمكن أن يكون كلانا في الجيش، لكن مع فوضى لبنان، سرعان ما قلّت فرص العمل، لذلك اشتريت تذكرة سفر إلى ليبيا”.

4 آلاف دولار تكلفة السفر لتركيا

وتابع “لم أذهب إلى تركيا لأن ذلك كان سيكلفني 4000 دولار، وهو مبلغ لا يشمل جميع رسوم العبور إلى اليونان، والرحلة إلى ليبيا كانت أرخص بكثير، ولذا فقد وصلت قبل ثلاثة أشهر تقريبًا، البحر أكثر أمانا مما هو عليه في تركيا. إذا انتقلت من تركيا (إلى اليونان) فذلك خطير جدا على أناس مثلنا، وأنا دفعت 2000 دولار للعبور بالقارب من ليبيا – قبل أن تلتقطني سفينة «أوشن فايكنج»”.

الهروب من ليبيا بالقوارب عبر طريق وسط البحر الأبيض المتوسط هو بحد ذاته خطر كبير. فقد لقي أكثر من 800 شخص حتفهم حتى الآن في هذه المحاولة، وتم اعتراض العديد من الأشخاص الآخرين، وإعادتهم إلى مراكز الاحتجاز الليبية، لكن شهادات هؤلاء الشبان تأتي بعد أن ساعد الاتحاد الأوروبي في تدعيم حدود اليونان البرية والبحرية مع تركيا، كما أنها تأتي بعد العديد من عمليات الصد العنيفة الموثقة من قبل خفر السواحل اليوناني، والتي تورطت فيها أيضًا وكالة الحدود وخفر السواحل الأوروبية.

مخالفات ضد المهاجرين

كلا الطرفين نفى ارتكاب أي مخالفات، على الرغم من العديد من حالات إعادة المهاجرين التي وثقتها المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام. حيث وثق مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين حوالي 300 حالة في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، امتدت عبر بحر إيجه والحدود البرية لليونان مع تركيا.

ودافعت المفوضية الأوروبية عن وكالة الحدود وخفر السواحل الأوروبية بشأن الانتهاكات، بعد تحقيق داخلي برأ الوكالة التي تتخذ من وارسو مقرا لها، من ارتكاب أي مخالفات في وقت سابق من هذا العام، لكن منتقدين يقولون إن التحقيق متحيز، زاعمين أن وكالة الحدود وخفر السواحل الأوروبية تساعد في اعتراض المهاجرين من أجل اليونان لإعادتهم بعد ذلك.

شهادة برلمانية

وقال افتاتش كوهين، المحامي الذي ادعى على وكالة الحدود وخفر السواحل الأوروبية في محكمة العدل الأوروبية، للبرلمان الأوروبي يوم أمس الأربعاء: “وكالة الحدود وخفر السواحل الأوروبية متواطئة ومشرّعة وميّسرة لسياسة الدولة غير القانونية هذه”.

تدرس المفوضية الأوروبية الآن هذه المسألة مرة أخرى، بعد ظهور المزيد من الأدلة على إعادة خفر السواحل اليوناني للمهاجرين في بحر إيجه.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حذرت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي إيلفا جوهانسون، اليونان من مغبة استمرار عمليات صد المهاجرين، ووصفت هذه الممارسة بأنها، “انتهاكات لقيمنا الأوروبية الأساسية”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya