/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ محللون: ليبيا لن تنعم بالاستقرار في ظل فتاوى “الغرياني” التحريضية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

محللون: ليبيا لن تنعم بالاستقرار في ظل فتاوى “الغرياني” التحريضية

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

 

يرى محللون، أن ليبيا لن تنعم بالاستقرار بسبب وجود قنوات تبث الكراهية مثلما تفعل قناة المفتي المعزول الصادق الغرياني المعروفة باسم التناصح.

أكد المحلل السياسي ناصر الزياني، أن ليبيا لن تنعم بالاستقرار بسبب تواجد قنوات تستضيف أمثال المفتي المعزول الصادق الغرياني.

وقال الزياني في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، إن فتاوى الغرياني هجرت 3 مدن ليبية في مقدمتها “تاورغاء”، التي حولتها المليشيات لمكب للقمامة، وأيضا ترهونة ومرزق الليبيتين، والأخيرة وقعت في يد الإرهابيين والمعارضة التشادية.

وأوضح المحلل السياسي أن بعثة الأمم المتحدة تتغاضى عن مثل هذه التصرفات ويجب عليها حسم هذه الملفات وإغلاق هذه القنوات التي تحث على الفتنة وتقوض جهود لجان المصالحة.

من جانبه، أكد الكاتب الصحفي عبد الحكيم معتوق، أن استمرار المفتي المعزول، الصادق الغرياني، في إصدار الفتاوى بهدف الفتنة والزج بالشباب في آتون حرب جديدة، بات أمرا لا يمكن السكوت عنه.

وقال معتوق في تغريدة له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “استمرار المفتي المعزول الصادق الغرياني في إصدار الفتاوى بهدف الفتنة والزج بالشباب في أتون حروب جديدة عوضا عن حثهم على التسامح ونبذ العنف والكراهية لاسيما في هذا الشهر الكريم بات أمرآ لا يمكن السكوت عنه”.

وأضاف “الغرياني أصبح يشكل خطرا على السلم والأمن ويجب وضعه في قائمة الإرهاب”.

من جهته، أكد الخبير السياسي والأكاديمي الليبي العربي أبوبكر الورفلي، أن “كل ما بثه المفتي المعزول الصادق الغرياني من فتاوى داخل المجتمع الليبي ساهمت في تكريس الاختلاف والفرقة والفتنة.

وأضاف «الورفلي»، تصريحات صحفية رصدتها «الساعة24»، أن “وظيفة المفتي لم تكن موجودة في السابق كوظيفة يحتكرها شخص بعينه، بل كانت عبارة عن إدارة جماعية تتخذ القرار بالإجماع”.

وأشار إلى أنه “يوجد عدة فتاوى تحريضية تحرض الناس على القتال، بل وصل الأمر حد إصدار فتاوى ضد مدن ليبية وفتاوى أخرى تكفّر شريحة واسعة من نخب سياسية واجتماعية، بسبب خلافهم مع المفتي الذي انتهج نهجا متطرفا بدعمه لجماعات إرهابية”.

وتابع «الورفلي»: “لو تتبعنا الأحداث ومنذ 2011 فسوف نجد أن المفتي المعزول أصدر العديد من الفتاوى التي تتسم بالطابع السياسي وتبتعد عن الفتوى الدينية التي تخدم مصلحة الناس”.

ولفت «الورفلي» إلى أن “هناك كتائب مسلحة تابعة للمفتي وتسير على فتاواه، بل وتعتبره الأب الروحي لها وتتبع أفكاره المتطرفة”.

وأوضح إنه “لا يمكن لليبيا أن تتجاوز مرحلة الكراهية في ظل وجود فكر متطرف يغذيه هذا المفتي وغيره ممن يعتبرون أنفسهم أولياء على الناس”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya