/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ امغيب: موافقة البرلمان المصري على ارسال قوات لليبيا يضع حكومة المليشيات أمام خيارات صعبة - اخبار ليبيا
اقتصاد ليبيا الان

امغيب: موافقة البرلمان المصري على ارسال قوات لليبيا يضع حكومة المليشيات أمام خيارات صعبة


ليبيا – أكد عضو مجلس النواب سعيد امغيب على أن تركيا تطيل أمد الصراع و لا تريد أن تتوقف الحرب في ليبيا والخاسر الوحيد هو الشعب الليبي الذي قد يستيقظ ذات يوم على افلاس المصرف المركزي أو تحويل كل ارصدته إلى المصارف التركية.
امغيب أشار في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى أن موافقة البرلمان المصري على ارسال قوات إلى ليبيا يضع تركيا وحكومة المليشيات أمام خيارات صعبة، لافتاً إلى أن مصر هي الدولة العربية الكبرى التي يميل العرب حيث تميل وينتصر من استنصرها ويرجع خائباً ذليلاً من حاربها.
وأعرب عن استغرابه من الدول الشقيقة والصديقة التي مازالت تعترف بحكومة الوفاق وفي نفس الوقت تستقبل المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الذي لا يعترف بالاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي ورفض منح الثقة مرتين لحكومة فايز السراج التي يعترفون بها.
وأضاف” تركيا تتخلص الآن من أخطر الإرهابيين بإرسالهم إلى ليبيا وترسل الاسلحة التي دفع ثمنها من اموال الشعب الليبي وترسل منظومات دفاع جوي قديمة إلى قاعدة الوطية تعلم مسبقاً إنها سوف تضرب من قبل دول بعينها ترفض أي تواجد تركي او قاعدة عسكرية متطورة في محيطها قد تهدد امنها اذاً المعادلة باختصار
المصرف المركزي الليبي يدفع، تركيا ترسل خردتها من المنظومات الدفاعية والأسلحة، والطيران المجهول يقصف وتستمر الحكاية ولن تتوقف حتى تنفد كل اموال الشعب وكل ارصدته في المصرف المركزي”.
أما فيما يتعلق بالشأن التونسي اعتبر أن تنظيم الإخوان المسلمين لن يتنازل بسهولة عن بقائه على رأس هرم السلطة التشريعية وتركيا سوف تفعل المستحيل ليبقى راشد الغنوشي في هذه المرحلة، متوقعاً أيام صعبة قد تنتظر الشعب التونسي وعليه أن يواجهها بالتماسك والتعاضد.
وبيّن أن السلبية لدى بعض النخب العربية قبل المواطن البسيط في الشارع العربي حيال عودة الأطماع العثمانية في المنطقة العربية تثبت أن تركيا نجحت في غزونا ثقافياً واقتصادياً.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya