/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المسؤولون المغاربة: الذكاء الجماعي لليبيين كفيل بايجاد حلول لكافة العقبات - اخبار ليبيا
ليبيا الان

المسؤولون المغاربة: الذكاء الجماعي لليبيين كفيل بايجاد حلول لكافة العقبات

 قام وفد ليبي برئاسة  رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة،  امس يوم الإثنين بعقد عدد من اللقاءات مع المسؤولين المغاربة ، حيث استقبل الوفد الليبي برئاسة الحكومة المغربية من قبل  رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ، وأكد عبد الحميد الدبيبة  في تصريح صحفي عقب الاستقبال ،عن امتنانه وتقديره للجهود التي يبذلها المغرب من أجل لم شمل الليبيين،قائلا : “نحن ممتنون وشاكرون للمغرب ملكا وحكومة وشعبا لجمع الليبيين في بوزنيقة والصخيرات وطنجة”،  واضاف مثمنا : “جهود المملكة المغربية من خلال جلالة الملك محمد السادس لدعم القضية الليبية ودعم الانتخابات والعملية السياسية والاقتصادية في ليبيا”. 

 وأشار الى ان ليبيا ” عانت في المدة الماضية من انقسامات وتفرق، وكانت الصخيرات بمثابة بلسم وملتقى اجتمعنا فيه بمختلف طوائفنا ،نحن دائما نرى في المغرب الأخ والصديق والأب الذي يحتضننا في ظروفنا الصعبة”،وعبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عن الرغبة في تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمار وإنعاش الحركة السياحية بين البلدين؛ معربا عن الأمل في التسريع في رفع القيود على حركة الليبيين والمغاربة من أجل السفر المتبادل.

 وأكد رئيس الحكومة المغربية ، العثماني في تصريح مماثل، عن سعادته باستقبال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية،  قائلا :”سعيدون بزيارة السيد الدبيبة على رأس وفد هام لتطوير العلاقات على جميع المستويات ونتطلع لليوم الذي تجرى فيه الانتخابات الليبية ولإنجاح هذه المحطة السياسية”.

 وأوضح أن “المغرب دائما لا يمكن إلا أن يكون مساعدا ومساندا بشكل إيجابي لأي حل يتفق عليه الليبيون أنفسهم، لأننا نعتبر الليبيين أسياد قرارهم وبإمكانهم داخليا أن يتفاهموا على الحل الذي يرضيهم”،مشددا على أهمية “تطوير العلاقات الثنائية على جميع المستويات الاقتصادية والتدبيرية والسياسية”؛ مؤكدا على أنه “اتفقنا على خارطة طريق وعلى إجراءات معينة في المرحلة المقبلة”.

  البلاغ الصادر عن الجانبين الليبي والمغربي، نوه “بقوة ومتانة علاقات الصداقة العريقة التي تجمع بين البلدين وبين الشعبين، وكذا رغبة الحكومتين في الدفع بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات والعمل على توفير الظروف الملائمة لتعزيز المبادلات التجارية المغربية الليبية وتوسيع آفاقها، وتطلعهما لعقد اللجنة العليا المشتركة المغربية الليبية في الفترة المقبلة”.

  *الدبيبة في البرلمان المغربي

 وكانت محطة المباحثات الثانية لرئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، امس الاثنين ، بالبرلمان المغربي ، حيث التقى الوفد الليبي رئيسا غرفتي البرلمان، رئيس مجلس النواب ،الحبيب المالكي ورئيس مجلس المستشارين  بنشماس.

خلال لقاء الدبيبة برئيس مجلس النواب المغربي ، الحبيب المالكي، اكد  أن “المملكة كانت هي الملاذ والملجأ لفض خلافاتنا وحلها”، حيث شكلت لقاءات الصخيرات المحطة الأولى، من خلال احتضانها “أصعب النقاشات السياسية بين الأطراف الليبية”، مشيدا بجهود المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، في دعم بناء المؤسسات والمساعدة على تجاوز مختلف الأزمات المطروحة.

ولفت رئيس الحكومة الليبية المؤقتة إلى أنه بفضل دعم المملكة المغربية ومؤسساتها تمكن الليبيون من عقد عدة اجتماعات كانت بدايتها في الصخيرات واستمرت في مدينة بوزنيقة، قبل التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة الليبيين.

أوضح السيد الدبيبة أن زيارته الحالية تأتي في إطار التشاور وتعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، معربا عن أمله في الإسراع بعقد اللجنة القنصلية لمعالجة مشاكل التأشيرات والإقامة بين البلدين.

وعبر عن تطلعه في أن يقدم المغرب كافة التسهيلات والدعم لليبيا لإنجاح الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر المقبل.

  من جهته ، قال  رئيس مجلس النواب المغربي ، الحبيب المالكي أن المملكة المغربية لا زالت وستظل إلى جانب الشعب الليبي الشقيق، مشددا على أن للمغرب “إرادة سياسية قوية للمساهمة في إعادة بناء ليبيا الجديدة”، مشددا على أن المغرب يعتبر أيضا أن “الحلول توجد داخل ليبيا وليس خارجها”، لهذا ” نؤكد دعمنا منذ البداية الحوار الليبي -الليبي، ونعتبره السبيل الوحيد الكفيل بإيجاد حل نهائي للأزمة الحالية”.

 وكشف المالكي إن مجلس النواب المغربي استطاع بناء علاقات متطورة مع مجلس النواب الليبي على أساس الاحترام المتبادل، وأن الدبلوماسية البرلمانية استطاعت أن تفتح آفاقا جديدة في التعامل، قصد تجاوز بعض الأزمات، سواء كانت سياسية أو مرتبطة بالأزمة الصحية الحالية، وذلك في إطار مواكبتها ودعمها للدبلوماسية الرسمية.

 اما رئيس مجلس المستشارين، عبد الحكيم بن شماش، فأوضح الأهمية القصوى التي توليها المملكة لتعزيز التعاون الثنائي مع ليبيا في مختلف المجالات، انطلاقا مما يربط الشعبين المغربي والليبي من أواصر الأخوة والتضامن وعلاقات إنسانية قوية منبثقة من رصيدهما التاريخي والحضاري المشترك.

 وتوقف بنشماس، عند المرحلة الدقيقة التي تمر منها دولة ليبيا الشقيقة، مبرزا ” حرص المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، على الالتزام القوي في مرافقة ليبيا بكل خطواتها الواثقة نحو تثبيت الأمن والاستقرار، من خلال دعم التوافق الليبي والوعي المتنامي لدى الليبيين بأهمية إنهاء الانقسام والجمود السياسي وتعزيز وحدة وسيادة ليبيا “.

 وتمنى رئيس مجلس المستشارين، ان “تتحقق إرادة وتطلعات الشعب الليبي في تنظيم الانتخابات قبل نهاية السنة الحالية، تؤسس لسلطة تنفيذية قوية وموحدة وتنهي المرحلة الانتقالية وتضمن أمنا واستقرارا دائمين لليبيا الشقيقة بما يعيد لها عافيتها ومكانتها المستحقة في جوارها العربي ومحيطها الإقليمي”.

وتابع قائلا ” نحن على ثقة أن الذكاء الجماعي لليبيين سيؤدي إلى ايجاد حلول لكل المشاكل التي تعيق تحقيق المصالحة بين مختلف مكونات الشعب الليبي “.

وفي هذا السياق،  شدد على ” تعلق المغرب ووفائه لرؤيته في حل الأزمة الليبية والمتمثلة في حق الليبيين في حل مشاكلهم بأنفسهم بعيدا عن التدخلات الخارجية، مع الاستعداد الدائم لتوفير الشروط المناسبة لتعزيز فرص نجاح الحوار الليبي – الليبي على غرار جولات الحوار ببوزنيقة وطنجة التي ساهمت في تثبيت مسار التسوية الأممي وتقريب الرؤى والمواقف بين الأشقاء الليبيين “.

وخلال نفس اللقاء ،جدد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، دعوته للمغرب لتعزيز التعاون الثنائي، وخاصة من خلال إلغاء التأشيرة بين البلدين وفتح خط جوي مباشر بين المغرب وليبيا لتسهيل التنقلات بين الشعبين.

* تعاون في مجال التخطيط

وشكل التعاون الثنائي في مجال التعداد السكاني وإنجاز الدراسات الاستراتيجية ، محور مباحثات أجراها المندوب السامي للتخطيط  المغربي، أحمد الحليمي علمي مع وزير التخطيط الليبي فاخر بوفرنة،حيث تم بحث مختلف محاور التعاون بين الجانبين في ضوء التجربة التي راكمتها المملكة واحتياجات القطر الليبي الشقيق في المرحلة الراهنة التي يجتازها.

وافادد وزير التخطيط الليبي بأن ليبيا تعتمد توجها يقوم على إنجاز دراسات استراتيجية “لتوحيد الرؤية وضمان التوزيع العادل للمشاريع، وتحقيق التنمية المجالية المنصفة”، معربا عن تطلعه إلى الاستفادة من الخبرة التي راكمها المغرب لاسيما في مجال التعداد السكاني ، حيث تعتزم الحكومة الليبية إجراء إحصاء عام للسكان خلال السنة الجارية بعدما تعذر إنجازه منذ سنة 2006.

من جهته، أكد السيد الحليمي استعداد المندوبية السامية لتبادل الخبراء بين البلدين في مجال الاحصاء وإنجاز دراسات توفر المعطيات الاقتصادية والاجتماعية لأصحاب القرار ،مشددا أيضا على الأهمية التي تكتسيها الدراسات المستقبلية في ترسيخ أسس الوحدة الوطنية الليبية إذ تنتفي فيها الخلفيات المناطقية والسياسية والاعتبارات الظرفية.

وأبرز أن أهمية الدراسات المستقبلية لا تنحصر فقط في المستوى الثنائي، بل تشمل الفضاء المغاربي، معتبرا أن ليبيا بحكم مؤهلاتها البشرية والمادية وموقعها الاستراتيجي مؤهلة للاضطلاع بدور فاعل في تعضيد وتظافر الجهود بين البلدان المغاربية لبناء رؤية استشرافية مشتركة للتحديات التي تواجهها المنطقة.

 *مجال الطاقة

 في اطار اخر ،أعرب وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، محمد عون ، عن أمل بلاده في التنسيق والتعاون مع المغرب في مجال الطاقات المتجددة ولاسيما الطاقة الشمسية والريحية التي حققت فيها المملكة الكثير من المنجزات.

ودعا عون في تصريح للصحافة بمناسبة زيارته لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة، إلى تعزيز التعاون بين المغرب وليبيا باعتبارهما بلدين مغاربيين، مبرزا أنه من المرتقب أن يوقع البلدان مذكرة تفاهم لاستئناف الأنشطة التي توقفت بسبب الأزمة الليبية.

 وأعرب عن عزم ليبيا إضفاء زخم على علاقاتها مع المغرب “الذي وعد بتقديم الدعم الضروري لنا في العديد من المجالات عبر تقاسم للخبرة في مجالي الكهرباء والنجاعة الطاقية”.

 



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya