/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تفاصيل رؤية واشنطن لرحيل القوات الأجنبية من ليبيا وإجراء انتخابات ديسمبر - اخبار ليبيا
ليبيا الان

تفاصيل رؤية واشنطن لرحيل القوات الأجنبية من ليبيا وإجراء انتخابات ديسمبر

مصدر الخبر بوابة الوسط

رسم القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى جوي هود صورة عن رؤية واشنطن لرحيل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، وكذلك لمستقبل البلاد سياسياً بما في ذلك إجراء الانتخابات العامة في 24 ديسمبر المقبل.

وقال هود في مؤتمر افتراضي على هامش مؤتمر برلين الثاني الذي عقد لمناقشة الحلول للأزمة الليبية الأربعاء الماضي، إن الولايات المتحدة تدعم وجود دولة في ليبيا «ذات سيادة ومستقرة وموحدة بدون تدخل أجنبي، وقادرة على محاربة الإرهاب داخل حدودها».

التدخل العسكري الأجنبي يعمق الصراع الليبي
وأضاف: «نحن نعارض بشدة أي تصعيد عسكري وكل تدخل عسكري أجنبي لا يؤدي إلا إلى تعميق الصراع وإطالة أمده، وملتزمون بزيادة دعمنا الدبلوماسي للتقدم الذي أحرزه الشعب الليبي، بما في ذلك من خلال عمل مبعوثنا الخاص (ريتشارد نورلاند)».

وأشار إلى أن بلاده ستواصل «تعزيز الجهود الدولية لدعم الحكومة المؤقتة وهي تستعد للانتخابات وتعمل على إنهاء الصراع، وسنعمل أيضًا مع الشعب والشركاء الدوليين لضمان الدعم لتعزيز المؤسسات والحوكمة في ليبيا.. الآن فرصة حقيقية للانتخابات التي نتوقع إجراؤها في ديسمبر».

وعن إقرار الميزانية، أكد أن: «ليبيا ليست دولة فقيرة؛ لديها موارد كبيرة؛ ولذا فإن إقرار الميزانية سيعني اختلافًا حقيقيًا في الخدمات المقدمة للشعب وهذا ما يمنحنا القليل من الأمل ، على الرغم من كوننا واقعيين».

كيف ترحل القوات الأجنبية من ليبيا؟
وفيما يخص القوات الأجنبية، فأوضح أن: «القوات الأجنبية ما زالت موجودة، وأنا متأكد من أن جميع القوات الأجنبية والمرتزقة بحاجة إلى الانسحاب من ليبيا دون تأخير… لا يمكننا أن نلوح بعصا سحرية ونحقق ذلك، ولكن بالعمل مع الشعب الليبي أعتقد أن هناك فرصة قوية لأن نتمكن من تهيئة الظروف لتوفير الحوافز وربما المعايير الأخرى لمغادرة هذه القوات».

واستدرك المسؤول الأميركي: «لكن بصراحة لا توجد منظمة أو هيئة أكثر قدرة على تحقيق هذا الرحيل من حكومة ليبية قوية وموحدة يختارها شعبها، وهذا هو سبب أهمية الانتخابات».

كما حدد هود عقبات إجراء الانتخابات المقبلة المقررة بنهاية العام الجاري، وذلك في، أولاً: تحديد الأسس الدستورية والقانونية للانتخابات، والتي يجب أن يتم التوصل لها في أول يوليو المقبل.

ثانيا: الأمن «الذي سيكون مشكلة في العديد من الأماكن في جميع أنحاء البلاد حيث تتحرك الجماعات المسلحة غير الرسمية في مناطق مختلفة بالبلاد»، مشيرا إلى الهجومين الإرهابيين في الجنوب خلال الفترة الأخيرة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya