/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الطبقة السياسية الحاكمة وتطلعات الليبية محور جلسة نقاش في سبها - اخبار ليبيا
سبها ليبيا الان

الطبقة السياسية الحاكمة وتطلعات الليبية محور جلسة نقاش في سبها

مصدر الخبر بوابة الوسط

استضافت مكتبة اليونسكو بسبها، اليوم الخميس، جلسة نقاش بعنوان «الطبقة السياسية الحاكمة في ليبيا وتطلعات الشعب الليبي»، نظمتها جمعية أصدقاء اليونسكو الأدبية بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والسياسي في المدينة.

وقال عضو جمعية أصدقاء مكتبة اليونسكو في سبها، مسعود بكاكو لـ«بوابة الوسط» إن الطبقة السياسية في ليبيا لم تتمكن من الاستجابة لتطلعات الشعب الليبي خلال السنوات العشر الماضية لأسباب عديدة منها دخول هذه الطبقة في صراع داعمي على كافة الأصعدة بهدف «اقتسام تركة الدولة الليبية من مال وقوة لدرجة لا تطاق» ما أدى إلى تشكيل «أقلية حاكمة تحتكر المال والقوة حتى وإن كانت متشظية».

وأضاف الدبلوماسي السابق والكاتب الطاهر عريفة لـ«بوابة الوسط» أن النخبة السياسية فى ليبيا أصبحت عاجزة عن تقديم الخدمات للمواطن كما عجزت عن تحقيق أي بوادر تنمية اقتصادية وضبط الحدود إلى جانب عدم قدرتها على المحافظة على السيادة الوطنية، مشددا على أنه «إن لم تتدارك نخبتنا قصورها وعجزها وتقلل من غرورها وأنانيتها فإن الشعب الليبي سيتجاوزها عاجلا أم آجلا».

وأوضح الدكتور عامر التواتي أحد المهتمين بالشأن العام لـ«بوابة الوسط» أن جلسة النقاش أكدت على ضرورة إجراء الانتخابات فى موعدها بناء على قاعدة دستورية وتطرقت إلى استعراض مخرجات مؤتمر «برلين 2».

وأشار التواتي إلى أن الحاضرين أكدوا على ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا كما طالب بذلك البيان الختامي لمؤتمر برلين الثاني، كما شددوا على أهمية تحفيز المواطنين وإرشادهم وإلى المسؤولية العامة من أجل المشاركة في العملية الانتخابية من أجل تغيير «المشهد البائس» وأطرافه التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الآن.

وذكر التواتي أن المشاركين في الجلسة طالبوا أيضا مجلس النواب بإقرار «أي قاعدة دستورية خلال مهلة محددة في حال لم ينجح ملتقى الحوار السياسي في التواصل إلى اتفاق بشأنها» لتمكين الليبيين من حديد مستقبلهم بحرية.

وتركز النقاش خلال الجلسة على محور واحد وهو «هل تستجيب الطبقة السياسية فى لتطلعات الشعب الليبي؟».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya