/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الزغيد: المجتمع الدولي هو من أربك المشهد السياسي - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

الزغيد: المجتمع الدولي هو من أربك المشهد السياسي

ليبيا – توقع إبراهيم الزغيد عضو مجلس النواب أن يكون مؤتمر برلين 2 مثل سابقه، مؤكدًا أنه يتم وسط اختراقات أمنية تركية، في حين لم يضغط من حضروا المؤتمر الأول على أنقرة لسحب قواتها من الأراضي الليبية.
الزغيد اعتبر في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية” أن زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مطلع الشهر الجاري للبلاد دون التنسيق مع مسؤولي حكومة الوحدة الوطنية، وكذلك هبوط طائرته في مطار معيتيقة وتنقله إلى قاعدة الوطية ولقائه بجنوده، بمثابة رسالة يقول فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه “الآمر الناهي والحاكم الفعلي لليبيا، ويبعث ما يشاء من وزرائه وقواته وطائرات وأسلحة”.
وأكد أن ذلك يدل على أن الذي تفعله تركيا في ليبيا ما هو إلا غزو تركي عثماني جديد للبلاد، وأمام عين المجتمع الدولي، ولم يحرك ممن حضر مؤتمر برلين الأول ساكنًا، بحسب قوله.
كما شدد الزغيد على أنه لا يعول على المؤتمرات التي تلتئم خارج ليبيا، وأن المجتمع الدولي هو من أربك المشهد السياسي، موضحًا أن ما قام به عبد الحميد الدبيبة، رئيس الحكومة الوطنية، بإعادة فتح جزء من الطريق الساحلي الرابط بين شرق البلاد وغربها تم بمعزل عن اللجنة العسكرية 5+5، وهي أحد مخرجات مؤتمر برلين الأول، مبينًا أن هذا الطريق مغلق بواسطة ميليشيات تطالب بمبالغ مالية طائلة لاستكمال فتحه كليًا.
ورفض عضو مجلس النواب، النقاط التي وردت في المسودة حول الإرهاب؛ لأن المجلس أعلى سلطة تشريعية في البلاد أصدر بالفعل عدة قوانين تحارب الإرهاب ومن بينها تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، والقوات المسلحة الليبية لديها خبرات عسكرية كبيرة كي تتعامل مع الإرهاب، وأضاف: “ولسنا في حاجة لأن يتحدث المجتمعون في برلين حول كيفية القضاء على الإرهاب ودحره وتجفيف منابعه”.
وقال: إن العلاقات بين تركيا وألمانيا ممتدة منذ الحرب العالمية الثانية، وبالتالي لن تسمح الأخيرة بالضغط على أنقرة لطرد قواتها من ليبيا في الوقت الذي يشيد أردوغان قواعد عسكرية في البلاد.
كما أوضح أن تركيا تضغط على من يساعدهم داخل البلاد من ميليشيات وبعض المسؤولين للبقاء، لأنها تعتبر ليبيا بوابتها إلى قارة إفريقيا، وتسعى لتحويلها إلى معبر، مما يعني توفير أموال طائلة وبديل عن العبور من قناة السويس، وهو ما يشكل خطرًا اقتصاديًا على الشقيقة مصر.
وأضاف: “أنا غير متفائل ببعثة دول الجوار، ومن بينها دولة الجزائر التي تدعم تنظيم الإخوان الإرهابي، وكذلك تونس التي يترأس مجلس نوابها الإخواني راشد الغنوشي والجميع يعرف ماذا يطبخ هناك”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya