/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ملفا الانتخابات والمرتزقة الأبرز.. المعنيون بليبيا يجتمعون في برلين الأربعاء لرسم مستقبل سياسي أفضل - اخبار ليبيا
ليبيا الان

ملفا الانتخابات والمرتزقة الأبرز.. المعنيون بليبيا يجتمعون في برلين الأربعاء لرسم مستقبل سياسي أفضل

مصدر الخبر بوابة الوسط

تحت راية «برلين 2»، تلتقي الدول الرئيسية المعنية بالنزاع الليبي الأربعاء المقبل مجددا في مؤتمر بالعاصمة الألمانية، مع التركيز على ضمان إجراء انتخابات بنهاية العام الجاري، وانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة.

وللمرة الأولى تشارك حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية في المؤتمر الذي يعقد على مستوى وزراء الخارجية، وذلك بعد أن جمع مؤتمر برلين الأول في يناير 2020 برعاية الأمم المتحدة قادة الدول المعنية بالنزاع التي توصلت إلى اتفاق هش لوقف الحربـ، حسب وكالة «فرانس برس».

وسيبحث المجتمعون في برلين في العملية الانتقالية الليبية منذ المؤتمر الأخير والمراحل المقبلة لفرض استقرار دائم للوضع، وفق وزارة الخارجية الألمانية المضيفة للمؤتمر. ومن المقرر أن يدلي الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس بمداخلة عبر الفيديو. وستمثل الولايات المتحدة بوزير الخارجية انتوني بلينكن الذي يقوم بجولة أوروبية.

وسيكون الرهان الأساسي ضمان أن تنظم في 24 ديسمبر المقبل انتخابات رئاسية وتشريعية وعدت الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بإجرائها؛ فيما ترى الوكالة الفرنسية أن ثمة شكوك حول إرادة السلطة الفعلية بتنظيم هذا الاقتراع.

هل يشكل المؤتمر نقطة فصل في إجراء الانتخابات؟
جلال حرشاوي الخبير بالشؤون الليبية في مؤسسة «غلوبال إنيشاتيف» البحثية قال لوكالة «فرانس برس» إن مؤتمر برلين قد يكتفي باعلان نوايا بسيط؛ «لكنه قد يسمح كذلك باحراز تقدم باتجاه تنظيم انتخابات ديسمبر مع اتفاق محتمل في يوليو على الأسس القانونية للاقتراع».

وحسب الوكالة الفرنسية، تشكل مسألة سحب القوات الأجنبية نقطة مركزية إذ تغذي قوى خارجية بشكل واسع النزاع في ليبيا.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في مقابلة الاثنين مع جريدة «دي فيلت» إن «الأطراف الذين تعهدوا خلال اجتماع برلين الأخير (خلال المؤتمر السابق) سحب قواتهم لم يفوا بوعدهم»، في إشارة مبطنة إلى كل من روسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وأضاف «إذا أردنا ان يتمتع الليبيون بحق تقرير المصير يجب أن ترحل القوات الأجنبية».

وشدّد ماس على ضرورة «خروج القوات الأجنبية من البلاد بشكل تدريجي وبآلية موحّدة، بما يمنع اختلال التوازن العسكري الذي يمكن أن يستغلّه طرف معيّن لشن هجوم مباغت».

و قدرت الأمم المتحدة نحو 20 ألفا عدد المرتزقة والمقاتلين الأجانب في ليبيا من روس في مجموعة فاغنر الخاصة وتشاديين وسودانيين وسوريين وغيرهم. وينتشر مئات من العسكريين الأتراك بموجب اتفاق ثنائي مبرم مع حكومة الوفاق السابق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya