/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير أميركي: هذه معالم علاقة نسجتها تركيا مع جماعات مسلحة لحفظ مصالحها في ليبيا - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

تقرير أميركي: هذه معالم علاقة نسجتها تركيا مع جماعات مسلحة لحفظ مصالحها في ليبيا

ليبيا – تناول تقرير تحليلي نشرته مؤسسة “جيمس تاون” الأميركية للدراسات والبحوث العلاقةَ الوثيقة بين انتشار الجماعات المسلحة في ليبيا والجانب التركي.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أشار إلى التقدم الكبير المتحقق على الجانب السياسي في ليبيا، لا سيما بعد تشكيل المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية، مبينًا أن هذا لا يمنع إن حالة التشرذم الأمني ما تزال هي السائدة في البلاد؛ لأن البيئة الأمنية ما تزال مجزّأة بين عديد الجهات الفاعلة غير الحكومية.
وأضاف التقرير: إن حل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والحكومة المنبثقة عنه لا يعني أبدًا إنهاء دور ووجود الجماعات المسلحة التي كان يرعاها ويتحالف معها واستخدمها لمواجهة محاولة القوات المسلحة الأخيرة لاستعادة العاصمة طرابلس من يد هذه الجماعات التي اكتسبت بعد ذلك مزيدًا من النفوذ.
وأوضح التقرير أن حادثة اقتحام فندق كورنثيا في العاصمة طرابلس بحثًا عن وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش، لا لشيء سوى مطالبتها بانسحاب القوات التركية ومرتزقتها من السوريين من ليبيا، يظهر نوايا هذه الجماعات لممارسة ذات النفوذ على السلطة التنفيذية الجديدة.
ووفقًا للتقرير نجحت تركيا في تحويل الجماعات المسلحة إلى وكيل حرب فعلي لها لحماية مصالحها الاقتصادية المتمثلة بما يقرب الـ35 مليار دولار كاستثمارات ليبية، واتفاقية ترسيم الحدود البحرية. مشيرًا إلى أن الأتراك يدعمون كذلك مفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني.
وأضاف التقرير: إن مردَّ هذا الدعم هو الحصول على مباركة من الغرياني لوجود تركيا، لا سيما وأن الكثير من الجماعات المتشددة تسير على نهجه، في وقت لا توجد لدى السلطة التنفيذية الموحدة أية مصالح للتحالف مع الجماعات المسلحة، كما كان الحال عليه مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والحكومة المنبثقة عنه.
وبين التقرير أن وجود هذه الجماعات ضامن للحفاظ على المصالح الاقتصادية والعسكرية التركية في ليبيا؛ لأن تأييد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة الضمني للأتراك سينتهي بحلول الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة في الـ24 من ديسمبر المقبل.
وأضاف التقرير: إن تركيا ستبقى ممارسة لنفوذها على الجماعات المسلحة الموالية لها، وإن تم الضغط عليها مستقبلًا عبر سلطة تنفيذية قادمة لسحب قواتها ومرتزقتها من ليبيا. مؤكدًا أن عدم القيام بإصلاح كبير للقطاع الأمني يؤدي إلى احتكار سيطرة الدولة على القوة المسلحة يعني أن الاستقرار طويل الأمد ما زال غير محتمل.
ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya