/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الشريف: هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق سيؤثر على تحقيق المصالحة الوطنية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الشريف: هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق سيؤثر على تحقيق المصالحة الوطنية

ليبيا – قال طاهر الطيب الشريف أحد أعيان ومشايخ قبيلة العبيدات إن أبرز التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة في تحقيق المصالحة الوطنية تتمثل في رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ونائبيه عبد الله اللافي وموسى الكوني، حيث يحاول المنفي أن يوازن في علاقاته مع كل الأطراف، بخلاف اللافي الذي يظهر تحيزه إلى طرف دون آخر.

الشريف وفي تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية أمس الخميس أضاف: “هذا الأمر أدى إلى وضع المنفي في وضعية صعبة مع محيطه ومنطقته برقة، وأصبحنا نراه رئيسًا للمجلس السياسي غير المتحكم في سياسة مجلسه، وأثارت لغة الحياد، التي ينتهجها في برقة ، شكوكًا حول المصالحة الوطنية”.

واعتبر الشريف أنه لا يوجد تشكيل حقيقي للمفوضية الوطنية للمصالحة في ليبيا، مشككًا في الآليات والأشخاص المدفوع بهم لإنهاء عملية المصالحة، قبل الانتخابات.
وتابع: “ستحاول الدولة وضع الحلول اللازمة للمهجرين والنازحين، ولكنها سوف تصطدم بواقع على الأرض، وخاصة في المنطقة الغربية، لعدم وجود سلطة أمنية حقيقية على الأرض يمكنها فرض القرارات والإجراءات، التي قد تتخذ بهذا الشأن”.
ورأى أن أحد أسباب عدم نجاح أي سلطة في ليبيا، هو عدم الالتزام من قبل الأطراف بتغيير الخطاب الإعلامي التحريضي، الذي يؤثر سلبًا على عملية المصالحة، رغم أن اتفاق جنيف نص على ذلك.
وأكد الشريف أن هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق ما سيؤثر على تحقيق المصالحة، خاصة مع عدم سيطرة الجهات الرسمية على القرار الأمني، معتبرًا فتح الطريق الساحلي بين برقة وطرابلس مرورًا بسرت، هو أول الغيث في تحقيق نوع من المصالحة بين برقة وطرابلس.
وقال في هذا الصدد: “للأسف، بسبب غياب الجهة الأمنية الرسمية لم يحدث، ولن يحدث، لأنه مرتبط بسياسات ميليشيات”.
كما رأى أن تعامل السلطة الحالية مع طرفي المؤسسة العسكرية لجنة “5 + 5” لا يوحي بأنهما مؤسسة واحدة، ويتم التعامل على أساس أن محمد على الحداد، رئيسًا للأركان، منحة نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي هذه الصفة، وأصبح وكأنه هو الوحيد القائد الأعلى للجيش، ويصدر بيانات وتصريحات لا تنم عن نية الرئاسي توحيد المؤسسة العسكرية.
وأشار إلى أن كل هذه التصرفات لن تعجل بالمصالحة، ولا بتوحيد المؤسسة العسكرية ودمجها، وإنما تزيد من الاحتقان وقد تؤدي في النهاية إلى الصدام.
وحول طلب رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة من الرئيس الجزائري رعاية مؤتمر المصالحة الوطنية في ليبيا، قال الشريف: “الدور الجزائري في المصالحة، قد ينحصر بمصالحة التيار الإسلامي والموالين للنظام السابق، ولكن ليس للجزائر أي تأثير على برقة. فالجزائر تصنف من قبل برقة بأنها منحازة دائمًا للغرب الليبي، رغم أنها كانت دائما ملتزمة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا”.
الشريف أكد أن المصالحة الحقيقية مرتبطة بتحقيق العدالة بين الأقاليم التاريخية الثلاثة (برقة وطرابلس وفزان)، وعودة ليبيا إلى الأسس التي قامت عليها، منذ استقلالها عام 1951 وأن فرض أي دستور على الليبيين، لا يراعي هذه المعايير، لن يؤدي إلى الاستقرار.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya