/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ طاهر الشريف: المنفي يوازن العلاقات بكل الأطراف واللافي متحيز - اخبار ليبيا
ليبيا الان

طاهر الشريف: المنفي يوازن العلاقات بكل الأطراف واللافي متحيز

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

قال طاهر الطيب الشريف، وهو أحد أعيان ومشايخ قبيلة “العبيدات”، إن “أبرز التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة، تتمثل في رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ونائبيه عبد الله اللافي وموسى الكوني، حيث يحاول المنفي أن يوازن في علاقاته مع كل الأطراف، بخلاف اللافي الذي يظهر تحيزه إلى طرف دون آخر”.

وأضاف الشريف في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، أن “هذا الأمر أدى إلى وضع المنفي في وضعية صعبة مع محيطه ومنطقته برقة، وأصبحنا نراه رئيسا للمجلس السياسي غير المتحكم في سياسة مجلسه، وأثارت لغة الحياد، التي ينتهجها في برقة شكوكا حول المصالحة الوطنية”.

واعتبر الشريف أنه لا يوجد تشكيل حقيقي للمفوضية الوطنية للمصالحة في ليبيا، مشككا في الآليات والأشخاص المدفوع بهم لإنهاء عملية المصالحة، قبل الانتخابات.

وتابع: “ستحاول الدولة وضع الحلول اللازمة للمهجرين والنازحين، ولكنها سوف تصطدم بواقع على الأرض، وخاصة في المنطقة الغربية، لعدم وجود سلطة أمنية حقيقية على الأرض يمكنها فرض القرارات والإجراءات، التي قد تتخذ بهذا الشأن”.

وأكد الشريف “هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق”، ما سيؤثر على تحقيق المصالحة، خاصة مع عدم سيطرة الجهات الرسمية على القرار الأمني، معتبرا فتح الطريق الساحلي بين برقة وطرابلس مرورا بسرت، هو أول الغيث في تحقيق نوع من المصالحة بين برقة وطرابلس.

وقال في هذا الصدد: “للأسف، بسبب غياب الجهة الأمنية الرسمية لم يحدث، ولن يحدث، لأنه مرتبط بسياسات مليشيات”.

ويرى الشريف أن تعامل السلطة الحالية مع طرفي المؤسسة العسكرية لجنة (5 + 5)، لا يوحي بأنهما مؤسسة واحدة، ويتم التعامل على أساس أن محمد على الحداد، رئيسا للأركان، منحه نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي هذه الصفة، وأصبح وكأنه هو الوحيد القائد الأعلى للجيش، ويصدر بيانات وتصريحات لا تنم عن نية “الرئاسي” توحيد المؤسسة العسكرية.

كما يرى أن “كل هذه التصرفات لن تعجل بالمصالحة، ولا بتوحيد المؤسسة العسكرية ودمجها، وإنما تزيد من الاحتقان وقد تؤدي في النهاية إلى الصدام”.

وأكد الشريف أن “المصالحة الحقيقية” مرتبطة بتحقيق العدالة بين الأقاليم التاريخية الثلاث (برقة وطرابلس وفزان)، وعودة ليبيا إلى الأسس التي قامت عليها، منذ استقلالها عام 1951، وأن فرض أي دستور على الليبيين، لا يراعي هذه المعايير، لن يؤدي إلى الاستقرار.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya