/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بعد الصلابي .. المشري: لا نريد ديكتاتورًا جديدًا بالانتخابات والوجود العسكري التركي باقٍ - اخبار ليبيا
خليفة حفتر ليبيا الان

بعد الصلابي .. المشري: لا نريد ديكتاتورًا جديدًا بالانتخابات والوجود العسكري التركي باقٍ

ليبيا – حذر رئيس مجلس الدولة الاستشاري القيادي في حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين من هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار واحتمالية انهياره.
وفي معرض حديثه عن المخاطر التي يمكن أن تعرقل إجراء الانتخابات قال المشري: “يظل الأمن هو التحدي الأكبر وحفتر هو العقبة، ونحن بحاجة إلى رؤية الجهود المخلصة من قبل الدول الغربية لإقناعه بالابتعاد عن تهديد الديموقراطية”، مرجعًا عدم افتتاح الطريق الساحلي لوجود من وصفهم بـ”المرتزقة الأجانب”.
وأضاف المشري قائلًا خلال مقابلة خاصة أجراها معه القسم الإنجليزي في شبكة الجزيرة الإخبارية : “لا يمكننا فتح الطريق السريع بوجود مثل هؤلاء، ومن جانبنا لا وجود لأي جنود أجانب وعلى بعد 200 كيلومتر غرب الطريق السريع، وعندما نتحدث عن القوات الأجنبية فإننا نعني الجنود الأتراك فإنهم ليسوا هناك ولا سيطرة لحفتر وقواته على مجموعة فاغنر ولا يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك”.
واستدرك المشري بالقول: “من الأنسب التحدث مباشرة مع موسكو، ولقد عالجنا هذه القضية مع الروس، ولا أستطيع أن أقول إننا حققنا الكثير من التقدم؛ لكن القضية مطروحة على الطاولة، ونؤكد أن المجلس الأعلى للدولة داعم لمغادرة القوات التركية، ولكن فقط عند إجراء الانتخابات وعودة الاستقرار وزوال تهديد حفتر”.
وزعم المشري أن وزير الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش جاءت إلى هذا الموقع بناء على اتفاق على تخصيص مناصب معينة للأفراد فقط لإرضاء الجميع، ولم تكن على دراية جيدة بالموقف في ليبيا، وإنها لا تعرف الكثير عن التعقيدات على الأرض.
وأشار المشري إلى أن الوجود التركي في ليبيا لا يمكن مقارنته بالقوات الأجنبية الأخرى؛ لأنه “قانوني وواضح” حسب تعبيره، فيما يوجد على الجانب الآخر قوات أجنبية فضفاضة لا يسيطر عليها أحد حتى “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر)، على حد زعمه. مبينًا أن الاتفاقية البحرية مع أنقرة لصالح الشعب الليبي ولا تنتهك قاون البحار وسيادة اليونان.
وأضاف المشري قائلًا: “سيكون لتركيا موقع مفضل لكن البلاد كبيرة والمشاريع الاقتصادية كثيرة، ومع الحكومة الصحيحة يمكننا إرضاء الجميع، والعلاقات مع مصر تحسنت منذ تشكيل الحكومة الجديدة، بعد أن كانت مصر تقف مع الجانب الخطأ وكانوا يبحثون عن حليف قوي لضمان الأمن على حدودهم الغربية”.
وأوضح المشري بالقول: “كانوا تحت تأثير انطباع أن حفتر هو ذلك الحليف، ولقد كسرت الاتصالات الحديثة الجمود، ونحن الآن نفهم بعضنا البعض بطريقة أفضل، وندرك أنه بمجرد أن تكون لدينا علاقات مصرية تركية جيدة، فإن ذلك سينعكس إيجابًا على ليبيا”.
ونبه المشري للأهمية البالغة لإجراء الاستفتاء على مشروع الدستور؛ لأن تنفيذ الانتخابات من دون ذلك يعني الإتيان برئيس جديد يمثل ديكتاتورًا آخر مقترحًا، في حال عدم تحقق الاستفتاء تنفيذ مشروع دستور يوافق عليه مجلس الدولة الاستشاري ومجلس النواب يمكن تعديله لمدة 5 سنوات.
ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya