/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ دغيم: تركيا تريد ابقاء الوضع الحالي في ليبيا لأطول فترة لتحقق أكبر مكاسبها مع السراج - اخبار ليبيا
الجفرة بنغازي خليفة حفتر زوارة سرت ليبيا الان

دغيم: تركيا تريد ابقاء الوضع الحالي في ليبيا لأطول فترة لتحقق أكبر مكاسبها مع السراج


ليبيا – أكد عضو مجلس النواب زياد دغيم على أن الرسائل الموجه للطرف الآخر تركيا بعد عقد لقاء بين القبائل الليبية في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كانت واضحة وتاريخية خاصة أن توقيتها مهم جداً ويأتي في ظل اقتراب الدخول لمعركة كبيرة.
دغيم اعتقد خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا الحدث” وتابعته صحيفة المرصد أن كل من يتابع في قراءة الوضع التركي وتفكير اردوغان يدرك بأنه قادم لليبيا ليبقى فيها دائماً وأبداً وليس عملية مصالح بل تركيا تتطلع لاستعادة أراضيها قبل اتفاقية لوزان.
واعتبر أن مصر أدركت هذا الخطر الداهم وكذلك الأشقاء العرب، مؤكداً على ضرورة أن يتطور الوضع في ليبيا بشأن الشرعية الليبية والتحرك فوراً عن طريق أرسال وفد من قبل رئيس مجلس النواب لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك مع البرلمان المصري لإنجازها.
ودعا القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر إلى بدء مباحثات لتشكيل غرفة أمنية من جيش موحدة ليبي مصري للمرحلة القادمة، مؤكداً على أن هناك معركة كبيرة قادمة ومفصلية تتطلب الانتقال من وضع الدفاع والانتظار للتحرك.
كما بيّن أن تركيا تحتاج لوقت لبناء خمس قواعد عسكرية في زوارة والوطية ومصراته ومعيتيقة وعندها الوضع سيكون أكثر خطورة الأمر الذي يتطلب التحرك بسرعة وأخذ زمام الأمور وعدم انتظار تركيا لتستكمل الوقت الذي تحتاجه على حد قوله.
وتابع “السيسي كان أكثر وضوحاً وتكلم عن مرحلتين عاجلة وهي الدخول المباشر للجيش المصري عن طريق تنسيق مع مجلس النواب والجيش الليبي القيادة العامة هذا حتمي وفوري لأن الوقت لا يستحمل عملية بناء وتسليح وتدريب كذلك عرض عملية التسليح وهذا عرض يشكر عليه ويجب الاستفادة منه تسليح دائم ومباشر”.
وأعرب عن تمنياته من مجلس النواب والقيادة العامة العمل على تطوير الأمر بشكل سريع من خلال مؤسسات الدولة وتأسيس غرفة عليا مشتركة وتجهيز الاتفاقية المشتركة مع البرلمان المصري لانجازها بشكل سريع، مشدداً على أهمية المبادرة والمباشرة بعملية عسكرية برية كبيرة للقضاء على الوجود التركي قبل أن يتعزز في القواعد العسكرية الخمسة.
دغيم أضاف” الموقف التركي لا يهمها كثيراً الآن الهجوم على سرت و الجفرة بل يهمها ثلاث نقاط أساسية الأولى هي فتح النفط وذهاب عوائده للسراج حتى تحل أزمتها الاقتصادية الخانقة التي تتعرض لها لأنه قد يسقط نظام اردوغان لو استمرت بالإضافة لهدفها كسب الوقت لأنها تحتاج له عن طريق عمل مبعوث جديد لتأجيل عملية الحل في ليبيا و استمرار السراج أطول فترة ممكنة لبناء قواعد عسكرية متقدمة وحديثة في خمس مناطق والأهم لدى تركيا هو الوقت لذلك على الجيش المصري و جيشنا و النواب عدم منح تركيا الوقت بل منحها مدة محددة لوقف اطلاق النار و الذهاب لحوار سياسي سيخرجهم من المشهد”.
واستطرد حديثه:”تركيا ليس في مصلحتها الذهاب للحوار تصرف الجيش الحكيم بالانسحاب وفق ارادة اقليمية ودولية وبعدها اعلان القاهرة وحركة المستشار يعلمون جيداً أن الحوار سينهي السراج والعملاء والمرتزقة وسيقطع الطريق على الاتفاقية التركية، تركيا تريد ابقاء الوضع الحالي لأطول مدة ممكنة حتى يتسنى لها تحقيق أكبر مكاسب لها مع السراج وتمكين المرتزقة والخونة وبناء قواعد عسكرية في الوطية والمنطقة الغربية”.
وأكد على ضرورة أن تنطلق عملية عسكرية مشتركة مع الجيش المصري برياً لإنهاء الوجود التركي قبل أن يتكون، مشيراً إلى حاجتهم لإرادة سياسية وحينها ستكون المعركة كما ذكر الرئيس المصري معركة سريعة وحاسمة.
وبيّن أنه في حال تدخل الجيش المصري بالتنسيق المشترك مع الجيش الليبي والقيادة العامة ستحسم المعركة ولن تكون طويلة، لافتاً إلى أن مصر تعي جيداً المحاولات الخبيثة من الخصوم في التشكيك بشرعية مجلس النواب في بنغازي وطبرق.
عضو مجلس النواب شدد على ضرورة التمسك بعدم وصول عوائد النفط للسراج تحت أي شكل من الأشكال وتحت أي هدف لأن ذلك يعني انقاذ لأردوغان وحزبه وهو ما سيشكل خطر حقيقي على ليبيا التي ستكون في حال استمر التواجد التركي منصة للهجوم على تونس والجزائر.
وجدد تأكيده في ختام تصريحه على أن الحوار السياسي سينهي تركيا والسراج ولن يكون لهم وجود، مناشداً القائد العام وأصحاب القرار والمستشار عقيلة صالح بالإضافة للنخب والشعب الليبي إلى اعطاء الوقت للحوار وتدخل الجيش المصري ودخول القوة العربية بشكل سريع عن طريق معركة برية حاسمة لإنهاء التواجد التركي في الخمس قواعد.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya