/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تباين آراء الطبقة السياسية التونسية بشأن جدوى زيارة المشيشي إلى ليبيا - اخبار ليبيا
اقتصاد طرابلس ليبيا الان

تباين آراء الطبقة السياسية التونسية بشأن جدوى زيارة المشيشي إلى ليبيا

ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشرته صحيفة القدس العربي الضوء على زيارة رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي إلى ليبيا ولقائه خلالها كبار المسؤولين فيها.
التقرير الذي تابعته صحيفة المرصد نقل ردود فعل متفاوتة داخل الطبقة السياسية التونسية؛ إذ رحب البعض بالزيارة لكونها ستفتح المجال لاستعادة السوق الليبية الواعدة، ومنح الشركات التونسية فرصة للمشاركة في إعادة الإعمار، فيما قلل البعض الآخر من أهميتها ونتائجها.
وأضاف التقرير: إن هؤلاء اعتبروا الزيارة محاولة لـ”تسول” الاستثمارات الليبية لدعم الاقتصاد التونسي المتردي بعد اتفاقيات كبرى وقعتها كل من مصر وتركيا مع ليبية. ناقلً عن ا النائب ياسين العياري ما دونه على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بالخصوص.
ودون العياري التالي: “سنة 2010 الناتج القومي الخام لليييا 74 مليار دولار أقل قليلًا من ضعف نظيره في تونس، رغم أن عدد سكان ليبيا يساوي نصف عدد سكان تونس، ورغم ذلك فإن تونس الأفقر استضافت أكثر من مليون ليبي، وقسمت معهم الماء والدواء والوقود والطعام واللباس”.
وأضافت التدوينة: “ولم نقل لهم بلادكم فيها البترول والغاز والذهب وأنتم طامعون في بلاد عملت ثورة بسبب الفقر والفساد، واليوم بعد 11 عامًا، بعدُ هم خارجون من حرب ونحن لا، لكنهم قادرون على مساعدتنا. لم نشعر بالحرج من ذلك، لم نجلد ذواتنا ونسخر من 3000 عام حضارة”.
وتابعت التدوينة: “عوض السخرية وجلد الذات ربما من الأجدر شكر جيراننا والعمل على تحسين أوضاعنا وبناء بلادنا وقد يحتاجوننا مجددًا، تونس تمرض ككل دول العالم؛ لكن بعض دول العالم حين تمرض يحفز ذلك أبناءها لبنائها فيتكاتفون لتنهض، وبعض الدول حين تمرض وتضعف يتكالب عليها أولادها”.
واختتمت التدوينة بالإشارة إلى هؤلاء المتكالبين ممن أطعمتهم تونس من جوع وآمنتهم من خوف ليحتربوا بأنانية فيقضون عليها وعلى أنفسهم، مع توجيه الشكر من القلب إلى ليبيا. فيما كتب النائب راشد الخياري تدوينة هو الآخر بشأن زيارة رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي إلى ليبيا.
وكتب الخياري: “نعم هكذا يكون المسؤول الذي يخدم شعبه ويسهر على حماية مصالحه، رئيس الحكومة السيد هشام المشيشي لحظة وصوله للشقيقة ليبيا، الوضع في تونس ملائم للاستثمار وسنوفر لرجال الأعمال والشركات الليبية كافة التسهيلات للاستثمار في بلدكم تونس”.
وتابعت التدوينة: “والمسؤولون الليبيون يردون التحية على الفور ويفهمون الرسالة جيدًا، لن نتخلى عن تونس في هذا الظرف الصعب، وسنستجيب لدعوتكم الكريمة سيدي وسنضع على ذمة الحكومة التونسية ملايين الدولارات في شكل استثمارات بتونس، وسننعش الاقتصاد التونسي كما طلبتم منا”.
وأضافت التدوينة: “شكرًا للسيد رئيس الحكومة هشام المشيشي الذي حاول إصلاح ما أفسده ساكن قصر قرطاج الذي أفزع الأوربيين ودعاهم لعدم الاستثمار في تونس، شكرًا لرئيس الحكومة الذي ذهب إلى ليبيا ليجلب الاستثمارات لتونس بينما ساكن قصر قرطاج ذهب إليها محملًا برسالة من الرئيس الفرنسي ماكرون”.
وتم إنهاء التدوينة بعبارة تبين أن من يسكن قصر قرطاج ذهب برسالة من ماكرون ليطلب خلالها من الحكومة الليبية أن تعطي لفرنسا حصتها في صفقات إعمار ليبيا، فيما أدلى الناشط والباحث المتخصص في العلاقات التونسية الليبية مصطفى عبد الكبير بدلوه حول الأمر من خلال تدوينة.
وجاء في تدوينة عبد الكبير: “زيارة رئيس الحكومة لليبيا جاءت متأخرة وتحولت لزيارة إملاءات والاستماع لطلبات وأوامر تونس أكبر من أن تظهر في مظهر المتسول والمطيع لسيده”. في وقت كتب فيه الباحث المختص في الشأن الليبي رافع الطبيب تدوينة هو الآخر بالخصوص.
وكتب الطبيب: “اعذروا صمتي، زيارة المشيشي ليست فاشلة، ليست بدون حصيلة، بل مخزية. الليبيون انتظروا ملفات جاهزة ومشاريع واقتراحات علمية وتقنية وتشبيك مصالح، فجوبهوا بمجموعة حكام الصدفة والتسول والتيه والضياع، أهذه تونس؟ أهذا ذكاء الدولة الطليعية في المنطقة؟”.
وتابعت التدوينة: “ما وصلني من أصدقائي في طرابلس ومن دوائر صناعة القرار السياسي لحلقة الدبيبة يؤشر إلى وضع تونس الرسمية وحكومتها على هامش الهوامش في إعادة الإعمار”. فيما رجح مراقبون أن تكون زيارة المشيشي أنجح من زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد لكونها اقتصادية أكثر من كونها سياسية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya