/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عسكري تركي متقاعد يدعو إردوغان لتوقيع اتفاق بحري مع فلسطين على غرار مذكرة التفاهم مع حكومة «الوفاق» - اخبار ليبيا
ليبيا الان

عسكري تركي متقاعد يدعو إردوغان لتوقيع اتفاق بحري مع فلسطين على غرار مذكرة التفاهم مع حكومة «الوفاق»

مصدر الخبر بوابة الوسط

دعا الأميرال التركي المتقاعد جهاد يايجي، رئيس بلاده طيب رجب إردوغان إلى إبرام اتفاقية ترسيم حدود بحرية مع فلسطين، على غرار تلك الاتفاقية الموقعة مع ليبيا في العام 2019. واعتبر أن الهدف من الاتفاقية سيكون «تعزيز يد الفلسطينيين في المجال الدولي وتوفير الحافز لدول أخرى بتوقيع صفقات معهم».

وقال اللواء البحري السابق، رئيس مركز الإستراتيجيات البحرية والعالمية في مقابلات مع عدد من وسائل الإعلام المحلية من بينها جريدة «ديلي صباح»، اليوم الإثنين إنه مع توقيع مثل هذا الاتفاق «سيحصل الشعب الفلسطيني على منطقة بحرية تبلغ مساحتها 10 آلاف و200 كيلومتر مربع، الأمر الذي سيمهد الطريق أمامهم لاستخدام جميع الموارد في البحر».

وبخضع قطاع غزة الفلسطيني لحصار بري وبحري وجوي من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، بينما تقتصر أنشطة الشرطة البحرية الفلسطينية على 11 كيلومترا من الساحل فقط، وفق الجريدة التركية.

صفقة مهمة لتركيا وفلسطين؟
ويرى العسكري التركي السابق أن الصفقة «ستسمح أيضا لتركيا بتوسيع منطقة سلطتها البحرية في البحر الأبيض المتوسط، مما يفسد خطط اليونان». وتابع: «مثل هذه الصفقة ستكون أيضا المرة الأولى التي توقِّع فيها فلسطين اتفاقية مع قوة عالمية، وستسهم بشكل كبير في الاعتراف الدولي الرسمي بها وتحفز السلطة الفلسطينية والدول الأخرى على عقد الصفقات».

وشدد على ضرورة «ألا تقف مصر ضد الاتفاق لأنه لا يتدخل في منطقة الاختصاص البحري، وعلى العكس سيعطي الاتفاق التركي – الفلسطيني مصر مزيد الاختصاص فوق المنطقة التي يطالب بها القبارصة اليونانيون».

و تشير تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى أن حوض شرق البحر المتوسط يحتوي على غاز طبيعي بقيمة 700 مليار دولار.

وفي نوفمبر 2019 وقعت تركيا وحكومة الوفاق السابقة اتفاقا لترسيم الحدود البحرية أثار الكثير من الجدل بسبب استيلاءه على جزء كبير من المنطقة الاقتصادية الخالصة في شرق البحر الأبيض المتوسط.

ووفق الجريدة التركية، «قد يعارض الاحتلال الصهيوني بشكل قاطع الصفقة بدعوى أن فلسطين ليست دولة مستقلة، لكنها في الواقع ستستفيد من مثل هذه الصفقة لأن تل أبيب قد تستعيد أيضا السيطرة على مساحة 16400 كيلومتر مربع (من) القبارصة اليونانيين».

وقال يايجي إن «إدارة قبرص واليونان ستعارضان بشدة الاتفاق، كما فعلوا مع اتفاق ليبيا»، مضيفا أنه لن يعارضها أي طرف إقليمي آخر قانونيا واقتصاديا. واختتم: «بالنسبة لتركيا ستضع حدا للمأزق في شرق البحر الأبيض المتوسط لأنه يتماشى مع الاتفاقية مع ليبيا، وسنوضح الحدود الشرقية في البحر المتوسط» .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya