/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ اعترافات الإرهابيين تؤكد افتقادهم لأبسط معاني الإنسانية - اخبار ليبيا
درنة طبرق ليبيا الان

اعترافات الإرهابيين تؤكد افتقادهم لأبسط معاني الإنسانية

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

اعتمدت التنظيمات الإرهابية منذ تواجدها في ليبيا على بث الرعب والذعر والخوف في قلوب الناس، واعتمدت هذه التنظيمات الإجرامية وتعمدت بث مقاطع وصور لأعمالها الوحشية في حق ضحاياها حتى لا تترك مجالًا لمن يفكر أو يحاول اعتراضها ورفض وجودها، حيث ظنت أنها الطريقة الأنجح في السيطرة على البلاد.

تأثرت حياة الناس في المدن التي استقرت فيها هذه التنظيمات الإرهابية، وشهدت سنوات عجاف، وتأثرت الحياة اقتصاديًا إذ شهدت نقصًا حادًا في المواد الأساسية من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات الأطفال، وارتفاع مبالغ لأسعار غيرها من المواد المتوفرة، ناهيك عن شح السيولة ونقص المحروقات بأنوعها وارتفاع أسعار.

أمنيًا كان الجانب الأكثر تأثرًا بفعل سيطرة “مافيا” إجرامية إرهابية على مدن أو أجزء من مدن، وأسبغت على نفسها صفة أمنية بتأسيس كتائب ومليشيات ذات توجهات وأفكار متشددة وصارت هي القاضي والجلاد في آن واحد، بعد أن حاربت أجهزة الدولة من جيش وشرطة وقضاء ومحاكم ومنعت تواجدها منذ 2011.

تأثرت العملية التعليمية إذ تعطلت الدراسة، وقام الإرهابيين في درنة بتغيير مناهج الطلبة وإضافة مواد جديدة تدعو إلى التطرف والتشدد، إضافى إلى إلغاء مواد دروس ومنع تدريسها في المدارس، كما حاول الإرهابيين التلاعب في مصلحة الأحوال المدنية وتسجيل أجانب ومنحهم أوراق ليبية مزورة ما يعني التلاعب في الأمن القومي.

تواجد الإرهابيين في كل مكان وأي مكان كان يعني وبالًا وشرًا ودمارًا وتشريدًا وقتلًا، يعني انعدام الحياة، الحياة التي يدعو الدين الإسلامي إلى المحافظة عليها وصونها عكس مايحملونه من عقائد وأفكار إرهابية ضالة أرخص ما فيها حياة الناس الأبرياء.

 خلال المواجهات التي خاضتها القوات المسلحة العربية الليبية ضد الجماعات الإرهابية منذ 2014 تم خلالها قتل عدد كبير من الإرهابيين بينهم قيادات، وأسر عدد آخر منهم وتم إيداعهم السجن لتتم محاكمتهم على ما ارتكبوا من جرائم.

سردت خلال التحقيقات مع هؤلاء الإرهابيين جرائم عدة بشعة، وطرق في القتل والتعذيب والتنكيل لا يمكن للعقل البشري استيعابها اعترافات المنتمين للتنظيمات الإرهابية كلها تصيبك بالذهول فهم يفتقدون لأبسط معايير الآدمية فقد تجردوا من كل معاني الإنسانية ارتكبوا كل الجرائم قتل خطف سرقة هؤلاء مجرمون ومرضى.

أيوب صلاح عبد العزيز من درنة، من مواليد 1996 حوله الفكر المتطرف إلى مجرم، هرب من درنة منذ ثلاث سنوات وتنقل بين لالي وأقام في الأبرق تمكن البحث الجنائي شحات عام 2017 من ضبطه واثنين آخرين منتمين لداعش واعترفوا بجرائم خطف وقتل واغتيالات بل كانوا يحاولون نشر الفكر المتطرف.

أيوب اعترف أثناء التحقيق من قبل البحث الجنائي شحات بأنه قتل عاطف الحر وهو داعشي على حسب اعترافه بعد أن ضبطه يقوم بالسرقة فتربص له حتى حانت الفرصة بتواجده بمزرعة في منطقة الفتائح ودخل عليه الإرهابي إيهاب رفقة أخيه عبد العزيز وشخص يدعى فرج الفاخري وقام بقتلة بسلاح أبيض “ساطور” وقاموا بسحبه وحرق جثته واستولوا على مبلغ 12 ألف دينار كانت بحوزته.

على إثر ذلك داهم تنظيم “أبوسليم” الإرهابي منزله وقبض على والده فهرب إيوب إلى منطقة لالي ثم توجه إلى الأبرق ومكث عند أقاربه لثلاث سنوات، وانضم إيوب إلى داعش في البيعة الجماعية بمسجد الصحابة بدرنة وقبض عليه تنظيم أبوسليم وسجن لديهم حتى انضم إليهم وشارك في المعارك ضد القوات المسلحة .

في اعترافاته أقر باغتيال ضابط في المكافحة كان يقود حافلة في درنة باستهدافه ببندقية كلاشنكوف برفقة شخصين وأنهم كانوا يتلقون الأوامر من الإرهابي عطية الأطرش، كما اعترف باغتيال سعد التاورغي عسكري يتبع الصاعقة تم اغتياله أمام مديرية أمن درنة بالرماية عليه بكلاشنكوف وتوفي على الفور.

و اعترف الإرهابي أيوب أنه قام كذلك باغيال شخص يقود سيارة هونداي “إلنترا”  لأنه من الشرطة وهو من سكان مرتوبة بعد أن أصدر لهم التعليمات الإرهابي عطية الأطرش كما اعترف بأن من معه قاموا بخطف واغتيال مواطن من طبرق إثر مشادة بينهم في بوابة الحيلة فقام أفراد التنظيم وهما الملقب بالزير وآخر البومة بإنزله من السيارة واقتياده إلى السجن وتصفيته في وقت لاحق.

وأقر أيوب أنه لم يستفد شيء ماديا من عمليات القتل واعترف بأن التنظيمات الإرهابية من داعش أو أبوسليم أعطوه الإذن بأن يستولي على سيارات من يغتالهم إذا أراد ذلك، كما اعترف أيوب بالمشاركة في خطف شاب من طبرق في بوابة لداعش في مدخل درنة لأن والده يحمل رتبة عميد بالقوات المسلحة وطلبوا فدية قدرها عشرون ألف دينار استلمو المبلغ وأطلقوا سراحه بعد إتمام العملية.

اعترف الإرهابي أيوب بحضوره عمليات تصفية في المسجد العتيق التي مان يقيمها التنظيم الإرهابي داعش منها ذبح عبد النبي الشرقاوي وإعدام ثلاث شباب من درنة على مرأى ومسمع المدنيين والأطفال في مشهد مروع يؤكد دموية وهمجية هذا التنظيم الإرهابي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya