/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المجلس الأطلسي: سياسة فرنسية خاطئة في ليبيا وتشاد تزعزع الاستقرار - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

المجلس الأطلسي: سياسة فرنسية خاطئة في ليبيا وتشاد تزعزع الاستقرار

مصدر الخبر بوابة الوسط

استبعد مركز أبحاث المجلس الأطلسي الأميركي، أن تنعم ليبيا و تشاد ومنطقة الساحل باستقرار حقيقي، إلا عندما تضع فرنسا حدا لمقاربتها الخاطئة التي طال أمدها في المنطقة.

وحسب المركز الأميركي في دراسة تحليلية لها نشرت عبر موقعه الرسمي الاثنين، فإن الوضع في ليبيا والاضطرابات الحالية في تشاد، تسلط الضوء على إهمال فرنسا لملفات الفساد المؤسفة وانتهاكات حقوق الإنسان والاستخفاف بالقيم الديمقراطية في البلاد لصالح رؤية أمنية ضيقة تعطي الأولوية لشعور خاطئ بالأمن واستقرار وهمي.

وأضاف مركز أبحاث المجلس الأطلسي أن وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي بينت العيوب المتأصلة في السياسة الخارجية الفرنسية في ليبيا وتشاد، وكذلك رغبة باريس في دعم الحكام المستبدين في إفريقيا. مشيرة أن المتمردين الذين شنوا توغلا في شمال تشاد ينتمون إلى الجبهة من أجل التناوب والوفاق في تشاد.

هجوم متمردي تشاد من فزان
وشنت الجبهة من أجل التناوب والوفاق هجومها في شمال تشاد من منطقة فزان في جنوب ليبيا، مباشرة بعد تنظيم الانتخابات الرئاسية في تشاد في 11 أبريل المنصرم.و قد كان معظم المقاتلين في هذه الحركة قد شاركوا في الحرب الليبية.

وأشارت الدراسة إلى أنه إضافة إلى الاستفادة من الأسلحة تلقى مقاتلو الجبهة تدريبات على يد الشركة العسكرية الروسية الخاصة مجموعة «فاغنر» في إطار الهجوم على طرابلس، والذي شجعته فرنسا ودعمته سياسيا وعسكريا ضد حكومة الوحدة الوطنية.

وأوضح المركز أن الدعم الفرنسي لقوات القيادة العامة ليس جديدًا، و يؤكد أن فرنسا كانت لمدة سنوات، الداعم السياسي الرئيسي للمشير خليفة حفتر في الأوساط السياسية الغربية، متذرعا صناع القرار الفرنسيون شراكتهم بقدرته على مواجهة الميليشيات الليبية المتطرفة والإرهابية التي لها صلات بتنظيم القاعدة الإرهابية وتنظيم «داعش».

دعم فرنسي وعدم استقرار في الساحل
وزعم المجلس الأطلسي بتسبب ذلك الدعم الفرنسي الآن في عدم استقرار مباشر لمنطقة الساحل. في حين دعمت أيضا حكم ديبي منذ أن دعمت الانقلاب الذي أوصله إلى السلطة سنة 1990.

وكشفت الدراسة أن القوات الفرنسية وطائرات الاستطلاع والطائرات المقاتلة كانت تُنشر في كثير من الأحيان لدعم ديبي كلما حشدت جماعات المعارضة للإطاحة به، كما أن الظروف التي أدت إلى مقتل ديبي هي أيضا نتيجة ثانوية مباشرة لقصر نظر سياسة حليفها الغربي، فرنسا في ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya