/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرياني: ليبيا محتلة من قبل الأمم المتحدة وعلى الشعب التحرك للتخلص من مصير البلاد الأسود - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر سرت طرابلس ليبيا الان

الغرياني: ليبيا محتلة من قبل الأمم المتحدة وعلى الشعب التحرك للتخلص من مصير البلاد الأسود

ليبيا – قال مفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني إنه من أهم المعايير الشرعية في تولي المناصب ألّا تكون الولاية والإمامة لظالم، فهو أمر “حرام” بحسب قوله. مشيرًا إلى أن الظالم هو من يظلم نفسه ولا يحترم حرمات المسلمين ولا يردعه أمر، ومن كان كذلك نفى الله أن يتولى شيئًا من أمور المسلمين.
الغرياني أضاف خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد: “يجب أن يكون من يتولى أي منصب انسان صاحب قرار ولا يتردد فيه ولا يرهبه الأعداء، وفي نفس الوقت صاحب أمانة لا يفسق ويفسد ويختلس الأموال، وليس عندما يريد أن يتخذ قرارًا يتلفت ليرى مجلس الأمن والأمم المتحدة ترضى عنه أم لا، يجب أن يكون عليمًا لديه خبرة ومعرفة وكفاءة علمية، ليس على جهوية وقبلية وعصبية ولا استرضاء للظالمين والمتخلفين”.
وتابع: “الغش الشائع الآن بين الناس وهو حرام والذي أشد منه هو الغش فيمن يتولى أمر الأمة من المسؤولين ورؤساء الوزراء والمؤسسات والوكلاء والمتنفذين في تخصصات مختلفة، الغش في تعيينهم أعظم فساد وإثم، ومن أكبر الكبائر التي تحرم صاحبها الجنة، أذكر المسؤولين بألّا يخطو خطوات المجرمين من هؤلاء المتسلطين علينا من الأمم المتحدة والدول الكبرى، كل مسؤول عليه التنبه لنفسه ولأمره ليحفظ ويقي نفسه، استرضاء الظالمين بالمناصب وإعطاء شخص معروف تاريخه في سفك الدماء والظلم والقهر وارتكاب الجرائم”.
كما استطرد حديثه قائلًا: “فرحنا بحكومة وحدة وطنية تنهي الانقسام، والأمم المتحدة عملت هذا العمل وبدأت فيه، ومن ثم أصبحت تضع العراقيل والعوائق بحيث لا يتم على الصورة التي يمكن من خلالها تخلّص ليبيا مما يحدث بها، الحكومة ممنوعة من الميزانية والعجب أن القائمة التي كانت منافسة للحكومة التي تحصلت على الأغلبية والتي انهزمت أصبحت متحكمة في القائمة التي نجحت، أي عقيلة صالح المنافس للقائمة. الأمم المتحدة والبعثة يفعلون ما يمكن فعله من أفعال الفساد والظلم والقهر، البلاد محتلة لذلك على الشعب التحرك وانكار المنكر”.
وعلق على تأجيل زيارة حكومة الوحدة الوطنية إلى مدينة بنغازي: “حكومة يتم منعها من الذهاب لمدن ليبيا وتخرج تصريحات تتحدى وتقول: إن النازحيين من بنغازي مظلومون وتم تهجيرهم للمدن الغربية. ومن تكلم عنهم يقولون له عليك أن تعتذر ويعتبرون ما فعله الظلمة من تهجير لهؤلاء العلماء والأتقياء والأبرار وقتل أئمة المساجد حربًا على الإرهاب”.
وفيما يتعلق بصمت البعثة الأممية عما يجري سواء بشأن تأخر اعتماد الميزانية أو غيرها من المستجدات قال: “لا أحد منهم يحرك ساكنًا ولا يعترض على تعطيل الميزانية، لكن عندما يُعزل المندوب من منصبة يبدأ يتكلم ويرضي ضميره كما فعل سلامة وستيفاني، عندما هجم حفتر على طرابلس قال حفتر لديه الضوء الأخضر من أمريكا، والآن يستنكره ويشجبه وذات الأمر يحدث حاليًا تجاه ما يحصل مع حكومة الوحدة الوطنية من مضايقة وتصريحات عنصرية مقيتة بغيضة وعدم اعتماد الميزانية”.
الغرياني أردف: “قول للناس المطلوب منهم الانتباه لأمورهم، ومن كانوا يتاجرون بهم وهم قوات مكافحة الإرهاب الحقيقية في سرت والإرهاب الدولي، قوات مكافحة الإرهاب بقيت في سرت 8 أشهر ودفعت أرواح الجرحى وكانوا يتاجرون باسمها، الآن يواجهون أسوأ معاملة ومصير وعاجزون حتى عن الماء، لا يجدون من يعطيهم الماء من رئاسة الأركان، فقد حرموهم ومنعوهم من كل شيء، لذلك هذا درس لكل من لديه سلاح ومقاتلون وشرفاء عليهم الانتباه لأنفسهم وألّا يسلموا نفسهم للظالمين؛ لأن جماعة حفتر والمجتمع الدولي يجهزون ويعدون أنفسهم لحرب قادمة، بالتالي عليهم أن يستعدوا قبل فوات الأوان”.
ووصف ما يحدث بالبلاد بالأمر “المخجل والمؤسف” فقد وصل التلاعب بالإجراءات للقضاء نفسه، مضيفًا: “التسجيل الخارج من المدعي العسكري السابق بالاختيار لـ 7 ملفات وإحالتها للبرلمان ويحدث هناك تزوير ويرسلوا شخصين فقط أو شخصًا بنوع من الغش، عندما يصل التلاعب لأخطر منصب هذه مصيبة عظيمة لا ينبغي السكوت عنها، هناك إجراءات يجب العمل بها بغض النظر عن الإفرازات التي ستأتي بعدها، يجيب أن تكون هناك هيئة شجاعة تتحمل المسؤولية، سواء أكانوا قضاة متقاعدين أو من هم في الخدمة، على أن يكونوا نزهاء ويقومون بتقديم طعون قوية ضد هذه الإجراءات التي فيها تلاعب وغير صحيحة. أقول للناس: كفاكم سلبية لأنها ستقودكم للمشانق وتبقون خارج البلاد ولا يبقى إلا الظلمة والمفسدون”.
وحث الجميع على الخروج بأعداد كبيرة للميادين والمطالبة بحقوقهم للتخلص من مصير البلاد الأسود القاتم، مضيفًا: “ما يجري في المنطقة الشرقية لا يوجد رجوع ولا اعتبار ويدوسون كل القيم، هم يعدون لحروب أخرى والمجتمع الدولي يساندهم، إن سكتم سينصرهم المجتمع الدولي وندخل في حروب أخرى؛ لذلك لا بد من خروج الناس للمطالبة بحقوقهم وإسقاط من سيأتي في المناصب بالتلاعب والظلم”.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya