/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أفريكوم توجه اتهامات لفاغنر بزرع الألغام بطرابلس - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان

أفريكوم توجه اتهامات لفاغنر بزرع الألغام بطرابلس

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أفريكوم: لدينا أدلة واضحة على زرع فاغنر الألغام في طرابلس وضواحيها

أخبار ليبيا24

وجهت القيادة الأمريكية الإفريقية (أفريكوم) اتهامات لمجموعة فاغنر الروسية بزرع ألغام أرضية وأجهزة متفجرة في طرابلس وضواحيها، مشيرة إلى أن لديها أدلة واضحة على أن المجموعة الروسية العاملة والمدعومة من الدولة، قامت بزرعها.

وقالت (أفريكوم) في بيان أن أدلة فوتوغرافية تظهر الفخاخ المتفجرة وحقول الألغام الموضوعة بشكل عشوائي حول ضواحي طرابلس وصولاً إلى سرت منذ منتصف يونيو، مشيرة إلى أنه تم تقييم هذه الأسلحة على أنها أدخلت إلى ليبيا من قبل مجموعة فاغنر.

قال جنرال فيلق مشاة البحرية الأمريكية، الجنرال برادفورد جيرينج، مدير العمليات في القيادة الأمريكية الإفريقية: “تُظهر مجموعة فاغنر التي ترعاها الدولة الروسية تجاهلًا تامًا لسلامة وأمن الليبيين”.

وأضاف، “إن التكتيكات غير المسؤولة في مجموعة فاغنر تطيل أمد الصراع وهي مسؤولة عن المعاناة التي لا داعي لها ووفيات المدنيين الأبرياء، وإن روسيا لديها القوة لوقفها، وليس فقط الإرادة”.

وقالت (أفريكوم)، في أواخر شهر مايو تم نقل ما لا يقل عن 14 طائرة مقاتلة من طراز ميغ إس 29 من روسيا إلى سوريا، حيث تم رسم علاماتهم الروسية لتمويه أصلهم الروسي، ثم نُقلت الطائرة إلى ليبيا في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وقدّرت (أفريكوم) إن الطائرات كانت تحلق بنشاط في المجال الجوي الليبي، مما يزيد من تعقيد الصراع في ليبيا ويزيد من خطر سوء التقدير.

وقالت، “إن إدخال روسيا للألغام الأرضية، والأفخاخ المتفجرة، والطائرات الهجومية، ودعمها المستمر لمجموعة فاغنر القوية التي يبلغ عدد أفرادها 2000 شخص في ليبيا، يغير طبيعة النزاع الحالي ويزيد من المخاطر المحتملة على غير المقاتلين”.

وقال الأدميرال هايدي بيرج، مدير المخابرات في أفريكوم، “تعكس استخباراتنا مشاركة مستمرة وغير مفيدة من جانب روسيا ومجموعة فاغنر”.

وقالت أفريكوم، “تُظهر تقييمات الصور والاستخبارات كيف تواصل روسيا التدخل في الشؤون الليبية. إن استخدام مجموعة فاغنر المتهورة للألغام الأرضية والأفخاخ المتفجرة يضر بالمدنيين الأبرياء”.

وتابعت، “إن استخدام روسيا للشركات العسكرية الخاصة في ليبيا هو مجرد جزء من تاريخ طويل في استخدام هؤلاء الفاعلين من غير الدول كأدوات لإسقاط القوة”، مشيرة إلى الشركات العسكرية المدعومة من روسيا تنشط في ستة عشر دولة عبر إفريقيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya