/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ في الذكرى العاشرة.. موسى إبراهيم يستذكر مجزرة ماجر - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

في الذكرى العاشرة.. موسى إبراهيم يستذكر مجزرة ماجر

سلط آخر متحدث باسم النظام السابق موسى إبراهيم، الضوء على الذكرى العاشرة لـ “مجزرة ماجر” بمدينة زليتن.

وقال إبراهيم في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،: “الثامن من شهر رمضان الكريم هو الذكرى الأليمة العاشرة لمجزرة ماجر بمدينة زليتن، والتي نفذتها قوات حلف شمال الأطلسي بتعاون وتهليل من قبل عصابات الناتو وعملائه. لقد شاركت بنفسي في إخراج جثث الأطفال الملائكة وهي متفحمة، ورأيت أجساد النساء والرجال الأبرياء وهي مقطعة ومشتتة الأشلاء. وفي واقعة بعينها كانت أم تحضن طفلها في لحظة الموت وقد تحولا إلى لوحة كونية من العذاب والوجع والمأساة الوطنية. وأحضرت معي من طرابلس أكثر من 60 صحفياً عالمياً يمثلون وكالات الأنباء الدولية، وقنوات الأخبار الكبرى، وشهدوا معي كل تفاصيل المأساة. بل إن بعضهم تأثر وجلسوا على الركام ورؤوسهم بين أيديهم”. 

وتابع إبراهيم،: “كانت هذه إحدى المرات القليلة التي رأيت فيها المراسلين الدوليين يختلفون مع إدارات التحرير في قنواتهم ويحاولون إيصال صورة حقيقية عن الكارثة. ولكن الزيف الإعلامي العالمي المدفوع الثمن رفض أن يدين قوات الناتو (وعملاءهم الذي أعطوهم إحداثيات هذا الموقع في بلدة ماجر ليتم قصفه بدون رحمة). ويومها كانت المرة الأولى التي أتعرف فيها على الجنرال الذهبي خميس معمر الذي جاء يواسي أهالي الضحايا، ورأيت فيه الشجاعة والقيادة والإنسانية المرهفة، وكان حجم الألم الذي يعتصر قلبه فوق ما يتحمله البشر. كان يقول: هؤلاء مجرمون يا خوي، مجرمون. لم أكن أعرف ساعتها أنني سأواريه هو نفسه تراب الأرض الطيبة بعد أقل من 3 أسابيع ليكون ثاني شهداء الأسرة الكريمة الغالية، أسرة الصبر والجهاد والقيم العليا. المجد للشهداء والمقاومين من كل ليبيا، والخزي والعار للعملاء الخونة، أذناب ليفي وساركوزي وكاميرون وأوباما”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya