/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بعد الخارجي .. الضراط يوقع عقد مع “ميركوري” باسم الحكومة وعائلة المقريف وحزبهم في الواجهة - اخبار ليبيا
اقتصاد ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

بعد الخارجي .. الضراط يوقع عقد مع “ميركوري” باسم الحكومة وعائلة المقريف وحزبهم في الواجهة

ليبيا – وقعت حكومة الوحدة الوطنية مطلع الشهر الجاري عقدًا مع شركة ” ميركوري الأمريكية ” للعلاقات العامة والضغط بقيمة 2 مليون دولار أمريكي وفقًا للعقد الذي نشرته وزارة العدل الأمريكية ، إلا أن هذا العقد وسلسلة أحداث وإرتباطات سلطت النظر نحو زوايا أخرى منها ملف صعود ” حزب الجبهة الوطنية ” ذو المرجعية الإخوانية في الخفاء متغلغلًا من جديد في مفاصل هامة بالدولة  .

صورة من مقدمة العقد بين شركة ميركوري وحكومة الوحدة ممثلاً عنها محمد الضراط

ونيابة عن الحكومة ، كان المُوقع مع الشركة هو الليبي الأمريكي محمد على عبدالله الضراط القيادي في حزب الجبهة الوطنية والذي عينه الصديق الكبير مؤخرًا رئيس للجنة إدارة المصرف الليبي الخارجي وقد وقعه بصفته مبعوث الحكومة الخاص إلى الولايات المتحدة مايعني أن تعيينه الصادر من السراج بهذه الصفة مستمر مع حكومة الدبيبة إضافة لمنصبه الجديد في المصرف الخارجي الذي تودع فيه أموال النفط .

قرار الكبير بتعيين الضراط رئيسا للجنة إدارة المصرف الخارجي

وجاء في العقد أن التوقيع بين حكومة الوحدة وشركة ” ميركوري ” قد تم بعلم رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة اما الدفع فسيتم بصفة شهرية أي مايعادل ( 200 ألف دولار كل شهر ) من غير المعروف من الذي سيسددها واذا ماكانت الحكومة ستسددها من حسابها او من حساب شخصي في بريطانيا أو عن طريق طرف ثالث.
وكان من اللافت أن العقد قد وُقع بين ممثل حكومة الوحدة ( الضراط ) مع شركة ( ميركوري بريطانيا ) والتي أبرمته بدورها كوسيط مع شركة ( ميركوري أمريكا ) على خلاف ماهو متعارف عليه بأن يتم التوقيع مع الشركة في الولايات المتحدة مباشرة دون وسيط لتفادي مصاريف أكبر.

ومن الملفت أيضًا أن مفوض الشركة ” أنتوني كورتشيلو ” قد تم اعفائه من شركة ” ميركوري لندن ” بعد اسبوع من توقيع العقد ، وكان هذا الشخص هو الذي أبرم العقد السابق لصالح فائز السراج رئيس الرئاسي السابق الذي دفع 2 مليون دولار لهذه الشركة تحصل مقابلها على نشر مقال بإسمه في صحيفة ” وول ستريت جورنال ” في وقت كان يسعى لمجرد مكالمة مع ترامب خلال فترة الحرب سنة 2019  .

وثيقة من السجل التجاري البريطاني تشير إلى أن ” كورتشيلو ” لم يعد مفوضاً بالشركة منذ 15 أبريل الجاري

وتشغل أسماء المقريف إبنة رئيس المؤتمر السابق زعيم حزب الجبهة الوطنية منصب نائب رئيس شركة ( ميركوري بريطانيا ) أما الضراط فهو نسيب لعائلة المقريف من ناحية شقيقته المتزوجة من أحد أبنائهم فيما يشغل طارق المقريف شقيق أسماء عدة مناصب مناصب منها منصب إستشاري لدى الشيخة موزة بنت ناصر المسند والدة أمير قطر وكذلك عضوًا بمجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي الذي عادت له تبعية المصرف الخارجي برئاسة الضراط بموجب قرار من الدبيبة .

ملف تعريف أسماء المقريف شقيقة طارق لدى شركة ميركوري بريطانيا للعلاقات العامة

وتعرف أسماء بنشاطها عبر موقع تويتر وحسابها الذي تسجل من خلاله توجهاتها بما فيه حديثها وتعاطفها المتكرر مع مشائخ الإخوان الموقوفين في المملكة العربية السعودية وكذلك في مصر التي تتحدث عنها باستمرار بوصفها دولة بوليسية ونظامًا قمعيًا شريرًا يقودها ديكتاتور يدعى ” عبدالفتاح السيسي ”  .

وأصدر 4 من أصل 7 أعضاء بمجلس إدارة ليبيا المركزي بيانًا رفضوا فيه قرار الكبير بتعيين الضراط مديرًا للمصرف الخارجي مؤكدين أن القرار صدر بالمخالفة ، وقال أحد الأعضاء الأربعة لـ المرصد : ” كيف يمكن مراقبة الضراط مديرًا للمصرف الخارجي بينما تربطه علاقة نسب مع طارق يوسف المقريف عضو بمجلس إدارة المركزي وهو الجهة المختصة بالرقابة ، هناك تضارب مصالح واضح وشبهات كبيرة ” .

طارق المقريف يشغل أيضًا منصب عضو بمجلس إدارة المؤسسة العربية المصرفية – ABC ومقرها مملكة البحرين

وعمل طارق المقريف مديرًا لمؤسسة ” صلتك المملوكة ” للشيخة موزة بنت ناصر المسند ” في قطر لمدة أربعة سنوات ثم انتقل من العمل بهذه المؤسسة للعمل كمستشار في المكتب التنفيذي القطري الذي تتولاه ” الشيخة ” في الدوحة .

الشيخة موزة بنت ناصر تشرف على توقيع طارق المقريف إتفاقيات بين مؤسسة ” صلتك ” و بعض شركائها – أرشيفية

ويعمل طارق المقريف شقيق أسماء وصهر الضراط أيضًا هو الآخر في شركة علاقات عامة وضغط أخرى تدعى ” APCO “ وقد نظمت الشركة اجتماعًا للسراج في شهر سبتمبر 2019 بولاية نيويورك مع شركات نفطية أمريكية وكانت النتيجة صفرية كالعادة ولم تثمر عن أي شيء .

طارق يوسف وواينر من اعضاء الشركة

وبالعودة إلى شركة ميركوري فأن أبرز زبائنها من الحكومات الأجنبية ، هي حكومة دولة قطر وقد تبنت الترويج لسياساتها في الدوائر الأمريكية خاصة فترة المقاطعة ، وكذلك الحكومة التركية إلا أن الشركة قد ألغت عقدها مع تركيا تحت وطأة الضغط الذي مارسته الجماعات السياسية الأرمنية في الولايات المتحدة على وقع الحرب مع أذربيجان نهاية عام 2020 بدعم من أردوغان ومرتزقته السوريين .
المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya