/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المرصد السوري: المرتزقة العائدون من ليبيا افتتحوا مشاريع في سوريا بعد 6 أشهر من القتال - اخبار ليبيا
ليبيا الان

المرصد السوري: المرتزقة العائدون من ليبيا افتتحوا مشاريع في سوريا بعد 6 أشهر من القتال

ليبيا- كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توجه العديد من المرتزقة السوريين العائدين من ليبيا لافتتاح مشاريع خاصة بهم بعد تركهم العمل العسكري والقتال في صف حكومة الوفاق بناءً على إتفاقية بين أردوغان وفائز السراج.
المرصد أشار في بيان صحفي صادر عنه تابعته صحيفة المرصد إلى أن هذه المشاريع تأتي للتغلب على صعوبات الحياة في سوريا، بعد أن اعتزل أصحابها القتال في فصائل المرتزقة. ناقلًا تجربة واحد ممن جندتهم تركيا، وهو مهجر من ريف دمشق ويقيم حاليًا في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي.
وبحسب المرصد، افتتح هذا المرتزق مع أحد أصدقائه مسبحًا بمساهمة تقدر بنحو 10 آلاف دولار أميركي تقاضاها من القتال في ليبيا؛ حيث بقي هناك 6 أشهر ضمن فصيل “فرقة الحمزة”، ولديه أسرة مكونة من 6 أفراد، ويعمل منذ تهجيرهم في أعمال حرة ومهن مختلفة بأجر قليل، ما دفعه للانضمام لما يعرف بـ”الجيش الوطني”.
وأضاف المرصد: إن هذا المرتزق أضطر للذهاب إلى ليبيا بعد تردي أحواله المعيشية وعرض حياته للخطر عند اتخاذه قرار الذهاب فصعوبات الحياة أكبر من طاقته، مبينًا أن أحواله بدأت تتحسن بعد افتتاح المسبح ويستبشر خيرًا في الصيف القادم للعمل وتحقيق دخل مقبول لأسرته.
وأكد وجود العديد من الحالات المماثلة الأخرى لشبان مقاتلين في صفوف فصائل موالية لتركيا قاموا بافتتاح مشاريع خاصة بهم بعد عودتهم من ليبيا وتقاضيهم رواتبهم، كما هو الحال مع شاب ثلاثيني نازح من منطقة ريف حماة الغربي ويقطن في ريف حلب الشمالي.
وأضاف:” إن هذا الشاب عاد من ليبيا بعد 6 أشهر تقريبًا ليحصل على مبلغ وصل إلى نحو 10 آلاف دولار افتتح به محلًا لبيع وصيانة الهواتف النقالة، مشيرًا إلى أن وضعه المعيشي كان سيئًا قبل ذهابه، فالعمل ضمن الفصائل لم يمكنه من العمل في جانب آخر وتأمين مصدر ثابت للدخل.
ووفقًا للمرصد كان هذا الشاب يتقن مهنة التجارة ببيع الجوالات ويقوم أحيانًا بشراء وبيع بعض الأجهزة في أوقات فراغه، لكنه لم يكن يجني مردودًا جيدًا. مؤكدًا أن أوضاعه المعيشية السيئة هي ما أجبره على المشاركة في الحرب الليبية ولا يعنيه بطبيعة الحال من المنتصر فيها.
ونقل المرصد عن هذا الشاب تأكيده أنه شأنه شأن آلاف الشباب الذين غررت بهم تركيا بالتعاون مع قيادات فصائلهم واستغلال حاجتهم لإعاشة أسرهم، فيما أشار شاب آخر إلى تلقيه راتبًا رمزيًا لا يصل إلى 70 دولار شهريًا في السابق؛ حيث كان يعمل ضمن فصيل فرقة السلطان سليمان شاه.
وأضاف الشاب: إن هذا المبلغ لا يكفيه لسد احتياجاته في ظل غلاء الأسعار وانعدام فرص العمل ما كان سببًا بالنسبة له للذهاب من أجل القتال في ليبيا، في وقت أكد فيه شاب آخر عمل مقاتلًا سابقًا في صفوف فيلق الشام المنضوي تحت تشكيل الجيش الوطني ليشتري سيارة بـ7500 دولار مقابل قتاله لمدة 5 أشهر تقريبًا.
وقال هذا الشاب النازح مع أسرته من منطقة ريف حلب الجنوبي إلى بلدة كفر تخاريم شمال غربي إدلب أنه ترك العمل ضمن فصيل فيلق الشام وتوجه للعمل على سيارته الخاصة، ويحصل يوميًا على عدة زبائن يقوم بتقديم خدمات النقل لأماكن مختلفة في الشمال، لتحمل أعباء مصاريف الأسرة المكونة من 4 أفراد.
وأضاف الشاب أن عمله قبل انضمامه لفصيل فيلق الشام كان مدرسًا لمادة اللغة العربية، ولكن بعد نزوحه لم يتمكن من الحصول على وظيفة ولم يكن أمامه سوى الانصمام للفصائل المعارضة. مبينًا أنه يعرف العديد ممن شاركوا في القتال في ليبيا وتركوا فصائلهم بعد حصولهم على مبالغ مالية مكنتهم من افتتاح مشاريع مختلفة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya