/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرياني: قضاة النار بمحكمة شمال طرابلس حكموا ضد ثائر مجاهد في سبيل الله من بنغازي بالاعدام - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر طرابلس عملية الكرامة ليبيا الان

الغرياني: قضاة النار بمحكمة شمال طرابلس حكموا ضد ثائر مجاهد في سبيل الله من بنغازي بالاعدام

ليبيا – علق مفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني على الحكم الصادر من أحد محاكم طرابلس بالاعدام على أحد من وصفهم بـ”ثوار بنغازي” (أحد الارهابيين من عناصر تنظيم داعش) ، مشيرًا إلى أن القضاء من أعظم الخطط في الدولة الإسلامية منذ أول نشأتها.
الغرياني لفت خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الشروط الأساسية لمن يتولى القضاء، هي أن يكون مسلمًا بالغًا عاقلًا عدلًا وعالمًا بما يحكم بهِ وأن يكون متجنبًا للكبائر ويبتعد عن صغائر الذنوب وما يخل بالمروءة.
وأشار إلى أن القضاء خطره عظيم وخطة مهمة يقوم عليها صلاح المجتمع وكف الظالمين وإيصال الحقوق لأصحابها، لذلك من يقومون بهِ على وجهه هم أقربهم لله مجلسًا يوم القيامة، بحسب تعبيره. مضيفًا: “هناك تغليظ وتحذير شديد على القاضي الجائر الذي لا تتوفر فيه الشروط المطلوبة، وهي من أهمها العلم بالحكم والقضاء بالعدل”.
وتابع: “حكم القاضي ليس سيفًا مسلطًا يفعل به ما يريد، وإذا كان حكم الحاكم دون دراية، فإنه لا يمكن تنفيذه وينقض بإجماع المسلمين إذا خالف العدل وفيه شهود زور وخالف النصوص الشرعية والإجماع والقواعد الشرعية المعروفة. من يستلم القضاء عليه أن يكون مطلعًا ويطلب العلم، ولا يوجد لديه وقت للزردات وغيرها. المنصب يحتاج لفراسة وذكاء وفطنة لا بد منها”.
وأشار إلى أنه قد تابع الأسبوع الماضي حكمًا صدر من بعض محاكم الاستئناف في طرابلس وحكم على أحد من وصفهم بـ” الثوار المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله ” بالإعدام، مطالبًا القاضي بأن يسأل من تسبب بالحكم ووضع حيثياته، وأن لديكهم قوانين يحكمون بها وجريدة رسمية قوتها كالحديد، وأنه عليهم الا يتزحزحوا عنها قيد أنملة حسب قوله.
وقال :” قبل أن يخرج حفتر والبرلمان المؤتمر الوطني كلف الثوار الموجودين في بنغازي وطلب منهم بقرار رسمي ومن ولي الأمر وبقانون منشور في الجريدة الرسمية أن يقاتلوا الإرهابيين المنقلبين على الشرعية، وهم حفتر وجماعة الكرامة”.
وأضاف: “إن كان هؤلاء الناس مكلفون، معناه أن كل من قاتل حفتر في ليبيا وهم عشرات الآلاف من الثوار والمجاهدين، وصدرت لهم فتاوى من أهل العلم أنه جهاد لأنهم يدافعون عن الحرمات والديار، إذا هذا كله لم تسمعوا بهِ فإنها مصيبة، وإن سمعتم وحكمتم بغير العدل فأنتم قضاة النار، أما جاهل لا يعرف الحكم وهو منشور في الجريدة أو يعلمه وتجاهله وحكم على خلافه، فهذه وصمة عار في القضاء الليبي، وأعرف أن هناك قضاة شرفاء ونزيهين لا يرضون بهذا، لابد عليهم أن يقفوا من الحكم موقفًا قويًا وجريئًا ينصف المظلوم ويرد الحق لأصحابه”.
وتطرق خلال حديثه إلى حادثة مقتل محمود الورفلي قائلًا: “رأينا في الأيام الماضية ما فعلوه رجال الكرامة مع أحد جنودهم الأقوياء كان ركن من أركانهم وفي لحظة قرروا تصفيته، الموت كتبه الله على الجميع لكن العبرة من الموت، انظروا لهذا الشخص الذي لم يجرؤ أحد في يوم من الأيام أن يقف أمامه، رأيتم أين وصل الافتخار بالظلم والمعاصي والاستهتار بدماء الناس، ضاقت عليه الدنيا بما رحبت، وكلما طلب النجدة من أي جهة لتحميه لم يجد أحدًا”.
واعتبر أن مقتل الورفلي عبرة لكل ظالم، سواء ممن يمسكون السلاح ويستعرضون به في الميادين أو من يشتمون أهل الدين والوسطية وأهل العدل ويتبجحون، داعيًا الجميع وكل ظالم إلى أن يعتبر قبل فوات الأوان لأنه لن ينفعهم أحد، وفقًا لقوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya