/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ القذافي الأيام الاخيرة ... وقائع وأسرار تُكشف لأول مرة ... شاهد الفيديو - اخبار ليبيا
ليبيا الان

القذافي الأيام الاخيرة … وقائع وأسرار تُكشف لأول مرة … شاهد الفيديو

القذافي الأيام الاخيرة
مصدر الخبر اخبار ليبيا

القذافي الأيام الاخيرة اللحظات الأخيرة لمقتل الرئيس الليبي، معمر القذافي، وكيف تم دفنه.. معلومات جديدة يرويها رفاقه الذين يتحدثون لأول مرة منذ 2011.

وبينهما وقائع وأسرار تُكشف لأول مرة من خلال وثائقي من إنتاج العربية بعنوان ” القذافي الأيام الاخيرة”.

وبحسب شهادة المقربين منه ،القذافى كان يختلف عن كل الرؤساء العرب. كان يمتلك فكرا ثاقبا ونظرة استشرافية قوية، ولديه دراية وقراءة جيدة للمستقبل. وإنجازات لا يمكن تجاهلها، لكنه واجه مؤمرات من حوله لإظهاره بأنه شخص مجنون. أو يدعى الجنون، وها هو توفى وكل ما قاله تحقق. والدليل أنه تنبأ بنهاية الزعماء العرب فى العراق واليمن ومصر خلال خطاب رسمى، وقد حدث ذلك بالفعل.

 وأكد الشهود ما حدث فى ليبيا ليس بثورة، وإنما مؤامرة كبرى صنعتها جماعة الإخوان للسيطرة على ليبيا. وأرى أن جميع الجماعات الإرهابية دخلت ليبيا عن طريق «الإخوان» فى مصر. ثم تم تسليح هذه الجماعات وتدريبها لـ«الثورة» على القذافى وقتل الشعب الليبى. بعد أن ارتدوا زى الجيش الليبى، وروجوا لتلك المشاهد عن طريق قنوات «الجزيرة» و«الحرة» و«فرانس 24».

وأضاف الشهود ، أن القذافي توجه للتنمية فى إفريقيا، وبدأ يتوسع فيها اجتماعيًا واقتصاديا ودينيًا. لأنه كان يعلم قيمة الدول الإفريقية، ويحاول وقف تدخلات الغرب فى شئونها الداخلية. وذلك كان سببًا رئيسيًا فى تدخل حلف «الناتو» فى ليبيا، والتخلص من «القذافى».

وأضاف احد الشهود بأن «القذافى» كان يعلم أن الدول الأوروبية هى من استعمرت إفريقيا قديمًا. ونهبت خيراتها، وقسموها فيما بينها، ووصلت بها للقمر، ونشروا المسيحية واللغتين الفرنسية والإنجليزية هناك. فى الوقت الذى ظلت فيه القارة متأخرة، فجاء وقرر نشر الدين الإسلامى بين أبنائها،. وأنشأ 500 مؤسسة خيرية ودينية هناك، وهو ما أغضب الغرب منه.

وأضاف احد الشهود ،كنت شاهد عيان على تلقين «القذافى» .شهادة دخول الإسلام للأفارقة بالإنجليزية والفرنسية، ممن يرغبون فى ذلك. من جنسيات مختلفة فى أوغندا وبوروندى وتشاد والنيجر ومالى وكينيا ونيجيريا.

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya