/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عن جمل الحبوني.. مناع: القيم لم تعد لنا نبراسا ولا قضية قيمة - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان

عن جمل الحبوني.. مناع: القيم لم تعد لنا نبراسا ولا قضية قيمة

أعرب استاذ الفلسفة بجامعة سرت د. على مناع، عن انتقاده لتدهور منظومة القيم الأخلاقية لدى مجموعات من الشعب الليبي، مشيرا إلى واقعة “جمل الحبوني”.

وقال مناع في تدوينة نشرها بعنوان “جمل الحبوني: ما له وما عليه” عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، :”لا شك أن نحر جمل الحبوني مساءلة تعبر عن قمة الانحطاط الاخلاقي، مساءلة تتنافى مع القيم الاجتماعية القيمة، وهي تعنى في معناها قتل صاحب الجمل نفسه، وربما قتل صاحب الجمل تستطيع أن تحمله على أي كذبه، باعتباره انسان وقد يتصرف حتى بالاعتداء على من قتله، أما الجمل فما هو الا دابه مأموره لا تعي ولا تكره ولا تحب وفق عقليه الجغرافيا والانتماءات. ولكن الاسوأ من هذه الفعلة الشينه، كون هذا السلوك ليس هو اسوا ما ارتكب وربما ليس أسوأ مما ارتكب، فالأمر لن يكون الا فرصة لصفحات الفيس بوك وحديث مجتمع أصبح قعيد يبحث افراده عن مواضع يتندرون بها ويقضون بها سمرهم. فقبل جمل الحبوني، رقصت الناس على جثث البشر بعد نحرهم، وما الشوشان عنا ببعيد، وهو يقتل كل يوم حتى يقام له نصبا  تذكاريا، بمثابة اعتذار عن سوء الفعله، وبعدها اناس بعثوا مقطوعي الرؤوس والاطراف وما الشهيد حسين بالطيب ورفيقه عنا ببعيد، والذين قطعت رؤوسهم ربما أمام المحكمة والناس ثماله بمشروبات الحرية، و بعدها التعدي على مسيره لم الشمل التي انطلقت من طرابلس في شهر الماء 2011 حتى تم التعرض لها والتعدي عليها وقتل بعض أفرادها وبث الرعب في قلوب من كان بها من نساء وشيوخ وذلك في منطقة البريقة، وبعدها جريمة قتل قياده وطنيه هي من  نفخت في روح الوطن حتى اصبح كيانا  نتشدق به ، ثم لم نتمسك حتى بواجبنا الاخلاقي نحوهم لإقامة جنازه تليق بهم، و بعدها  جريمة قاعده تماهنت بالشاطئ، وجريمة طلبة الكلية العسكرية، وبعدها جريمة مقتل حنان البرعصي”.

وأضاف مناع، :”كل ما تم ذكره جرائم لم تكن الا مواضيع للسمر حتى يظهر علينا تصوير خرافي جديد باسم تنظيف المقابر ووجود مواد سحر بها، فيسحرنا الاهتمام بالحديث عنها وتمجيدها لتنسينا ما كان حديث موجعة أو تأسفا. القيم لم تعد لنا نبراسا ولا قضية قيمة، انها كالشريعة التي نتشدق بها ولكن الكل يريد أن يطبقها على من هو أضعف منه ولا يريدها عليه. القيم لم تعد لنا مسطره قياس ولا بوصلة اتجاه ولا هي خط سير. فعندما ننسى، بل نخون، حق الوطن والرجال، بالتأكيد لن نتذكر كثيرا حق الجمال”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya