/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الجنائية الدولية تقبل رسميًا دعوى ضد أردوغان والسراج - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

الجنائية الدولية تقبل رسميًا دعوى ضد أردوغان والسراج

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد المدير التنفيذي لمنظمة ضحايا الإرهاب والتطرف، أن قبول المحكمة الجنائية شكوى ضد الرئيس التركي رجب أردوغان وعدد من قياداته العسكرية، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المنتهية ولايتها فائز السراج، وعدد من أركان حكومته وبعض قادة المليشيات في طرابلس، بمثابة اعتراف بتورط وضلوع هؤلاء في جرائم حرب وانتهاكات إنسانية داخل ليبيا .

وأوضح مدير المنظمة – الذي فضل عدم ذكر اسمه لدواع أمنية – في تصريحات صحفية –  أن المنظمة وبالتعاون مع المركز الأفروآسيوي للدراسات والاستشارات عملت منذ أشهر بطريقة سريّة، على توثيق الجرائم التي ارتكبها أردوغان منذ تدخله في ليبيا بدعم وتواطؤ من حكومة الوفاق وقياداتها الأمنية، وقدمت ملفا متكاملا إلى المحكمة الجنائية باعتبارها الجهة التي تنظر في جرائم الحرب . 

وذكر أن المنظمة والمركز سيتابعان تطورات الدعوى التي جاءت حت اسم “العدوان التركي على ليبيا”، مُعبرًا عن أمله في أن تكون الخطوة القادمة حاسمة ويتم فتح تحقيق رسمي وملاحقة كل الذين ارتكبوا جرائم ضد الليبيين وأن تأخذ العدالة مجراها.

وأشار إلى جمع كل الأدلة التي توثق لأغلب الجرائم والانتهاكات داخل الأراضي الليبية، والتي يعاقب عليها القانون الدولي وارتكبتها القيادة التركية في حق ليبيا بالتعاون مع مليشيات الوفاق، مُعتبرًا أن قبول المحكمة لهذه الشكوى بمثابة خطوة نحو تحقيق العدالة واسترداد حقوق الشعب الليبي.

وتضمن ملف الدعوى، بحسب مدير المنظمة، مستندات وبراهين على الجرائم المرتكبة، على رأسها إغراق تركيا الأراضي الليبية بالأسلحة والمقاتلين الأجانب، في خرق واضح لقرار مجلس الأمن القاضي بحظر تصدير وبيع السلاح إلى ليبيا، إضافة إلى تدمير البنية التحتية العامة والخاصة وقصف المدنيين العزل بالطائرات المسيرة وقتلهم وتشريد الآلاف منهم، من أجل تحقيق مصلحة خاصّة.

وأثارت التدخلات التركية وعمليات نقل المرتزقة السوريين والأسلحة إلى ليبيا تحت إشراف الرئيس التركي أردوغان، لدعم حكومة الوفاق، حفيظة المجتمع الدولي وتنديداته المتكررة، وخاصة الدول التي تمثل تلك العمليات خطورة على أمنها القومي مثل مصر ودول شرق المتوسط.

ووفق المستندات التي تم تقديمها مع الدعوى، فإن الجرائم تشمل “جريمة العدوان، وجريمة الإبادة الجماعية بالقتل، وجريمة الإبادة الجماعية بإلحاق أذى بدني أو معنوي جسيم، وجريمة الإبادة الجماعية بفرض أحوال معيشية يقصد بها التسبب عمدا في هلاك مادي، وجريمة القتل العمد الذي يشكل جريمة ضد الإنسانية، وجريمة الحرب المتمثلة في تدمير الممتلكات والاستيلاء عليها، وجريمة الحرب المتمثلة في الهجوم على المدنيين، وجريمة الحرب المتمثلة في الهجوم على الأعيان المدنية، جريمة الحرب المتمثلة في الهجوم على موظفين مستخدمين أو أعيان مستخدمة في مهمة من مهام المساعدة الإنسانية أو حفظ السلام، وجريمة الحرب المتمثلة بالهجوم على أماكن عزلاء، وجريمة الحرب المتمثلة في النهب والسرقة لأماكن عزلاء، جريمة التحريض المباشر والعلني على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وبث الكراهية والمساعدة أو تشجيع التخطيط أو الإعداد لها، وجريمة نقل وتدريب وتمويل وتجنيد المرتزقة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya