/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «شلقم»: «المهندس فايز» كان رجل أعمال هاديء يواجه «غربان وصقور وبوم» - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طبرق ليبيا الان

«شلقم»: «المهندس فايز» كان رجل أعمال هاديء يواجه «غربان وصقور وبوم»

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

قال وزير خارجية ليبيا ومندوبها الأسبق لدى الأمم المتحدة عبد الرحمن شلقم، إن: “خليفة حفتر أعاد في 4 أبريل 2019 إعلان مشروعه القديم بقوة المدافع والطيران الحربي والصواريخ، ودخلت البلاد في مسار أحمر رهيب، وطُويت صفحة اللون الأزرق على أصابع السبابة، لتتحول إلى الضغط على الزناد. مجلس رئاسي بقيادة المهندس فائز السراج، رجل الأعمال الهادئ، أمام جدار كله ثقوب تندفع منها الدماء والأشواك المسلحة، ومن الخارج تحطُّ فوقه الغربان والصقور والبوم، ومجلس نواب لم تغب عنه النائبات اتخذ من طبرق في أقصى الشرق الليبي كهفاً بعيداً مع حكومة مؤقتة بمدينة البيضاء، ومعها مصرفها المركزي وجيش يقوده خليفة حفتر” وفق زعمه.

وتابع “شلقم”: “بعد رحيل المبعوث غسان سلامة المفكر والسياسي اللبناني، تولَّت أمرَ ليبيا السيدة الأميركية ستيفاني ويليامز، فكانت الساحر الآخر التي أخرجت من جيوب دهائها جسماً رباعيّ الأعضاء يقوده رأسان هما محمد المنفي وعبد الحميد دبيبه، لإعداد البلاد لانتخابات برلمانية ورئاسية في نهاية هذا العام” وفق قوله.

أضاف “شلقم” في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، اليوم السبت: “أمام الرئيسين الجديدين ومساعديهما جبال من الألغام المسكوت عنها، لها فعل سواء بقيت صامتة أو تفجرت وهي: الدستور الذي يشكّل الخريطة الأساسية للمسار القادم، ووضع خليفة حفتر الذي يحمل رتبة المشير ومنصب القائد العام للجيش، وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب والقائد الأعلى للقوات المسلحة، مع التنفيذ أو وقفه، وجيش الموظفين القوة القادرة على التهام مداخيل البلاد المالية، والمجموعات المسلحة التي لا يخلو منها مكان على امتداد أرض الوطن، وكذلك الوجود الخارجي المدجَّج بالسلاح أو الآيديولوجيا” على حد قوله.

وواصل “شلقم”: “رغم كل تلك الجبال متنوعة الصخور الملغومة، فإنَّ للرئاسة الجديدة قوة دفع داخلية وخارجية، أولاها أنَّ المزاج الداخلي الليبي تأكد من عبث المغالبة والاحتكام إلى السلاح، إذ لم يحقق نصراً لأي طرف، وتابع الليبيون المسار السياسي بكل نقلاته بعاصفة من التفاؤل المشحون بالانتظار. المزاج السياسي الإقليمي القريب رغم اختلاف شحناته أدرك أنْ لا حل في ليبيا بالمدافع، وأن المسار السياسي بحده الأدنى هو الممكن رغم تعقيداته”.

واختتم قائلاً: “الوضع الدولي بمزاجه المتحرك في شبه إجماع يحدو خطوات التطور السياسي الليبي. الآن إبراز المشروع السياسي الوطني الكبير على سطح الواقع يقتضي تعبئة كل الإمكانيات للاستحقاق الانتخابي القادم الذي يشكّل البوابة إلى وطن جديد. السؤال هو: هل يكون الانتقال من رئاسة السراج التُّساعية إلى حكومة المنفي ودبيبه الرباعية، الجسرَ القادر على حمل أثقال البلاد إلى الرحاب التي حلم بها أولئك الذين تلونت سباباتهم بالأزرق في الانتخابات، ثم تحولت لأصابع على الزناد؟” على حد تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya